نديم القلم
12-04-2005, 11:38 PM
استيقظ سكان مجمع سكني تابع لأحد المجمعات الطبية في الرياض على صرخات الزوجة وأطفالها بعد أن قرر الطبيب والأكاديمي الشهير سحب الزوجة والأطفال ورميهم خارج المنزل، بعد أن وجه للسيدة عدةمعاناة سيدة سعودية مع زوجها الطبيب بدأت بغربة 7 سنوات وانتهت برميها وأطفالها في مجمع سكني بالرياض! ضربات داخل المنزل، مما استدعى الزوجة إلى أن تتذوق مر الإهانة وطعمها، بعد أن كانت عزيزة في بيت أهلها كما وصف أقاربها، لتنتهي فصول عشرة زواج دامت 13 عاما و3 أطفال.
تبدأ هذه القصة التي هزت مشاعر الجيران والأصدقاء عندما قرر الزوج، وهو ما زال طالبا يدرس، الزواج بقريبته التي تبلغ ذلك الوقت 18 عاما والسفر لأمريكا وكندا للحصول على شهادة الدكتوراه، في ظروف مادية صعبة، أجبرت الزوجة فيها بالتضحية بعدم إكمال دراستها.
ثم عاد الزوجان للاستقرار في مدينة الرياض حيث التحق بوظيفة مرموقة في أحد المستشفيات وأصبح محاضرا يشار له في جامعات العلوم الطبية وكاتبا متمرسا عن الشؤون الإدارية في أشهر صحيفة محلية.
ولكن هذه التغييرات الوظيفية لم تنعكس إيجابا على حياته العائلية، فما زال الاحتقار للزوجة وإهمال الأطفال غير قابلة للتغيير. فكلما سافر الزوج إلى محاضرة أو دورة ترك البيت دون مال رافضا حديث الزوجة عن احتياجات البيت أو الأطفال أو العلاج، مكتفيا بإشارات يدوية تهديديه واصفا الأم أمام أطفالها بالمرض النفسي.
فاض الأمر واتصلت الزوجة بأهلها وطالبت بالانفصال حفاظا على ما تبقى لها من أعصاب، وحدث الطلاق لمدة 3 أشهر طالب الزوج فيها زوجته بالرجوع فعادت من أجل أطفالها.
وعندما ولدت الأم طفلا خديجا (7 أشهر)، وبقي في المستشفى، بدأ تعنت ورفض الزوج توصيلها للمستشفى لمشاهدته أو زيارته طالبا منها أن تتصل بأحد مكاتب سيارات الأجرة لانشغاله بمواعيد تناول القهوة مع أصدقائه الأطباء والتي لا يضاهيها شيء في الأهمية.
واستمر الحال في تدهور وجفاء حتى إنها لم تكن تستطيع التحدث معه إلا عبر رسائل بريدية تكتب فيها ما تشعر به وترجوه إذا عاد للمنزل أن يقرأها.
لكنه كان يمعن في السخرية منها وتحقيرها مكتفيا بمدح الموظفات العاملات في المستشفى أو تعمد استفزازها بالرد على مكالماتهن أمامها، مما أثر على نفسية ابنتها البالغة 12 سنة والتي كانت تغادر المكان باكية.
ورغم هذا الاستفزاز وسوء المعاملة في المنزل، يظهر الجانب المرح والرجل الواعي أمام الآخرين، حتى أراد الله أن يكشف زيف القناع أمام جميع الموظفين في السكن حيث فقد أعصابه عليها بسبب تراكم مشكلات عائلية قديمة، أثارتها مكالمة من أحد الأقارب فضرب الزوجة ثم سحبها وأطفالها إلى خارج البيت رغم توسلاتهم، ورغم نظرات الشفقة من ساكني المجمع، ليتصل بأخيه طالبا منه اصطحاب الزوجة والأولاد إلى أهلها بمدينة جدة، ضاربا بعرض الحائط قرابة الزوجة له وسنين غربة وألم جمعتهم، متجاهلا جرح كرامتها باتخاذه قرارا بقطع نسله رغم رفضها ورغبتها بالإنجاب.
وعادت الزوجة إلى أهلها تتجرع تجربة مريرة من الزواج ومكتفية بطي هذه الصفحة رغم إفادة المستشفى عن تعرضها للضرب، ورغم البلاغ الذي رفع للجنة حقوق المرأة احتراما للأطفال الذين لم يتعلموا من والدهم حرفا عن الاحترام.
تبدأ هذه القصة التي هزت مشاعر الجيران والأصدقاء عندما قرر الزوج، وهو ما زال طالبا يدرس، الزواج بقريبته التي تبلغ ذلك الوقت 18 عاما والسفر لأمريكا وكندا للحصول على شهادة الدكتوراه، في ظروف مادية صعبة، أجبرت الزوجة فيها بالتضحية بعدم إكمال دراستها.
ثم عاد الزوجان للاستقرار في مدينة الرياض حيث التحق بوظيفة مرموقة في أحد المستشفيات وأصبح محاضرا يشار له في جامعات العلوم الطبية وكاتبا متمرسا عن الشؤون الإدارية في أشهر صحيفة محلية.
ولكن هذه التغييرات الوظيفية لم تنعكس إيجابا على حياته العائلية، فما زال الاحتقار للزوجة وإهمال الأطفال غير قابلة للتغيير. فكلما سافر الزوج إلى محاضرة أو دورة ترك البيت دون مال رافضا حديث الزوجة عن احتياجات البيت أو الأطفال أو العلاج، مكتفيا بإشارات يدوية تهديديه واصفا الأم أمام أطفالها بالمرض النفسي.
فاض الأمر واتصلت الزوجة بأهلها وطالبت بالانفصال حفاظا على ما تبقى لها من أعصاب، وحدث الطلاق لمدة 3 أشهر طالب الزوج فيها زوجته بالرجوع فعادت من أجل أطفالها.
وعندما ولدت الأم طفلا خديجا (7 أشهر)، وبقي في المستشفى، بدأ تعنت ورفض الزوج توصيلها للمستشفى لمشاهدته أو زيارته طالبا منها أن تتصل بأحد مكاتب سيارات الأجرة لانشغاله بمواعيد تناول القهوة مع أصدقائه الأطباء والتي لا يضاهيها شيء في الأهمية.
واستمر الحال في تدهور وجفاء حتى إنها لم تكن تستطيع التحدث معه إلا عبر رسائل بريدية تكتب فيها ما تشعر به وترجوه إذا عاد للمنزل أن يقرأها.
لكنه كان يمعن في السخرية منها وتحقيرها مكتفيا بمدح الموظفات العاملات في المستشفى أو تعمد استفزازها بالرد على مكالماتهن أمامها، مما أثر على نفسية ابنتها البالغة 12 سنة والتي كانت تغادر المكان باكية.
ورغم هذا الاستفزاز وسوء المعاملة في المنزل، يظهر الجانب المرح والرجل الواعي أمام الآخرين، حتى أراد الله أن يكشف زيف القناع أمام جميع الموظفين في السكن حيث فقد أعصابه عليها بسبب تراكم مشكلات عائلية قديمة، أثارتها مكالمة من أحد الأقارب فضرب الزوجة ثم سحبها وأطفالها إلى خارج البيت رغم توسلاتهم، ورغم نظرات الشفقة من ساكني المجمع، ليتصل بأخيه طالبا منه اصطحاب الزوجة والأولاد إلى أهلها بمدينة جدة، ضاربا بعرض الحائط قرابة الزوجة له وسنين غربة وألم جمعتهم، متجاهلا جرح كرامتها باتخاذه قرارا بقطع نسله رغم رفضها ورغبتها بالإنجاب.
وعادت الزوجة إلى أهلها تتجرع تجربة مريرة من الزواج ومكتفية بطي هذه الصفحة رغم إفادة المستشفى عن تعرضها للضرب، ورغم البلاغ الذي رفع للجنة حقوق المرأة احتراما للأطفال الذين لم يتعلموا من والدهم حرفا عن الاحترام.