المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : حبيبتي ترث ارث ام عمر


ريان
12-07-2005, 05:35 PM
كانت على يساري بسيارتها ننتظر الاشارة الحمراء أن تختفي وبعفويه ناولتها شريط عبد الحليم (اهواك) فشدى العندليب داخل سيارتها أهواك..واتمنى لو انساك..وانسى روحي وياك..ولو ضاعت تبقى فداك .. اهواك.
وبدورها نا ولتني شريط كاسيت لا اعرف لمن ؟ وأزداد الشوق لسماعه وتألق كل شي بنظري فالرصيف زاد جمال حجارته بلون الورد كما لون الطريق..
وبلون اللازوردي الربيعي اشتعلت اشارة المرور من لون صيفي ملتهب الى لون ازهار الربيع النضره,فأنطلق الجميع في تظاهره مألوفه وزرافات يتسابقون الى المستقبل وأدرت شريط الكاسيت المهدى الي من قبلها وكأنها هي التي تغني لي وحدي! وفوجئت بأن الشريط لعبد الحليم أيضا وصدح من سيارتي بأغنية قولوا له.. قولوا له الحقيقه ..بحبه لاخر دقيقه...الخ) فأنتشيت وافقت من الاغماءة الرومانسيه.. وبحثت عنها بين الزحام ولم اجدها!!! وهكذا علمت انها ذهبت مع الريح..كأبتسامه موؤده منذ زمن
وهنا تبادر الى ذهني قصة ام عمر وعاشقها والحمار..
وذلك لانها وان اختلفت وسيلة النقل بحكم الحضارة القديمه والتقدم ولكن المعاني الجميله كالحب والعشق الى مالا نهايه تدوم..وتدوم بدوام الانسان نفسه لحكمه يعلمها الله وحده,وهنا تعللت ببيت من الشعر الذي قاله عاشق ام عمر فقال:
يا ام عمر جزاك الله مكرمة ردي علي فؤادي اينما كان
وكنت انا امتداد لهذا العاشق وهدأ ولهي نوعا ما..
لانني اعرف ان طيور البجع الجميله دوما مهاجره,.
وبعد شوقي لمعرفتها ولقائها يأست كيأس عاشق ام عمر لما ذهبت بالحمار ولم ترجع فترنم حينها بما قلته انا لحظتها: لقد ذهب الحمار بام عمر فلا رجعت ولا رجع الحمار
وهكذا فالدنيا محطات للدموع, والامل قائم ومنشود وعلى ضوئه يكون اللقاء.. وبدأ حضورها الحقيقي بمجرد غيابها عن ناظري حزتها!!!
واكمل العندليب :
ابو عيون جريئه.. ابو عيون جريئه..
ريــــــــــااانـــــــ

غرقاااانه
12-07-2005, 05:59 PM
حياك اخوي ريان عضو جديد ...

كلام رائع من اخ جديد انضم الى قافلة الاعضاء ...وان شاء الله في تقدم مستمر ...

تحياتي لك ...

----------