السلطان
12-12-2005, 09:17 PM
ماهي حقيقة الجاثوووم؟؟؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
كثير من الناس قد أختلفوا عن حقيقة ( الجاثوم ) هل هو من الجن
أو هو مرض ومنهم من قال أن الجاثوم من الأساطير اللتي أختلقها الناس ...
نترك لكم
جواب الشيخ محمد المنجد عن حقيقة الجاثوم .... حفظه الله تعالى .
السؤال:
كثيرا ً ما نسمع عن " الجاثوم " وأنه من جني
يجثم على صدر الإنسان حين يكون تاركاًً للصلاة أو غيرها ،
هل يوجد أي شيء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ذلك ؟
أم أنه من الخرافات والأساطير ؟.
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
الجاثوم هو الكابوس الذي يقع على الإنسان في نومه .
قال ابن منظور :
" الجثام " و " الجاثوم " : الكابوس ،
يجثم على الإنسان ، ...
ويقال للذي يقع على الإنسان وهو نائم " جاثوم " .
" لسان العرب " ( 12 / 83 ) .
وقال – أيضاً - :
والكابوس : ما يقع على النائم بالليل ، ويقال : هو مقدمة الصرع ،
قال بعض اللغويين : ولا أحسبه عربيا إنما هو النِّيدلان ، وهو الباروك ، والجاثوم .
" لسان العرب " ( 6 / 190 ) .
ثانياً :
قد يكون " الجاثوم " بسببٍ عضوي مادي ، كتأثير طعام أو دواء ،
وقد يكون بسببِ تسلط الجن ، ويكون علاج الأول بالحجامة والفصد وتخفيف الطعام وغيرها ،
ويكون علاج الثاني بالقرآن والأذكار الشرعية .
قال ابن سينا في كتابه الطبي " القانون " :
" فصل في الكابوس :
ويسمى الخانق ، وقد يسمى بالعربية الجاثوم ، والنيدلان .
الكابوس مرض يحسّ فيه الإنسان عند دخوله في النوم خيالاً ثقيلاً يقع عليه ،
ويعصره ويضيق نفسه ، فينقطع صوته وحركته ،
ويكاد يختنق لانسداد المسام ، وإذا تقضى عنه انتبه دفعة ،
وهو مقدمة لإحدى العلل الثلاث : إما الصرع ، وإما السكتة ، وإما المانيا ؛
وذلك إذا كان من مواد مزدحمة ، ولم يكن من أسباب أخرى غير مادية " انتهى .
وهكذا يقول الأطباء المعاصرون ،
فقد قسَّم الدكتور حسَّان شمسي باشا الكوابيس إلى قسمين : الكوابيس العارضة ، والكوابيس المتكررة ،
وجعل الأول لأسباب مادية ،
والثاني بسبب تسلط الجن .
وقال في كتابه " النوم والأرق والأحلام " :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين .
كثير من الناس قد أختلفوا عن حقيقة ( الجاثوم ) هل هو من الجن
أو هو مرض ومنهم من قال أن الجاثوم من الأساطير اللتي أختلقها الناس ...
نترك لكم
جواب الشيخ محمد المنجد عن حقيقة الجاثوم .... حفظه الله تعالى .
السؤال:
كثيرا ً ما نسمع عن " الجاثوم " وأنه من جني
يجثم على صدر الإنسان حين يكون تاركاًً للصلاة أو غيرها ،
هل يوجد أي شيء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ذلك ؟
أم أنه من الخرافات والأساطير ؟.
الجواب:
الحمد لله
أولاً :
الجاثوم هو الكابوس الذي يقع على الإنسان في نومه .
قال ابن منظور :
" الجثام " و " الجاثوم " : الكابوس ،
يجثم على الإنسان ، ...
ويقال للذي يقع على الإنسان وهو نائم " جاثوم " .
" لسان العرب " ( 12 / 83 ) .
وقال – أيضاً - :
والكابوس : ما يقع على النائم بالليل ، ويقال : هو مقدمة الصرع ،
قال بعض اللغويين : ولا أحسبه عربيا إنما هو النِّيدلان ، وهو الباروك ، والجاثوم .
" لسان العرب " ( 6 / 190 ) .
ثانياً :
قد يكون " الجاثوم " بسببٍ عضوي مادي ، كتأثير طعام أو دواء ،
وقد يكون بسببِ تسلط الجن ، ويكون علاج الأول بالحجامة والفصد وتخفيف الطعام وغيرها ،
ويكون علاج الثاني بالقرآن والأذكار الشرعية .
قال ابن سينا في كتابه الطبي " القانون " :
" فصل في الكابوس :
ويسمى الخانق ، وقد يسمى بالعربية الجاثوم ، والنيدلان .
الكابوس مرض يحسّ فيه الإنسان عند دخوله في النوم خيالاً ثقيلاً يقع عليه ،
ويعصره ويضيق نفسه ، فينقطع صوته وحركته ،
ويكاد يختنق لانسداد المسام ، وإذا تقضى عنه انتبه دفعة ،
وهو مقدمة لإحدى العلل الثلاث : إما الصرع ، وإما السكتة ، وإما المانيا ؛
وذلك إذا كان من مواد مزدحمة ، ولم يكن من أسباب أخرى غير مادية " انتهى .
وهكذا يقول الأطباء المعاصرون ،
فقد قسَّم الدكتور حسَّان شمسي باشا الكوابيس إلى قسمين : الكوابيس العارضة ، والكوابيس المتكررة ،
وجعل الأول لأسباب مادية ،
والثاني بسبب تسلط الجن .
وقال في كتابه " النوم والأرق والأحلام " :