عــــــالم @ آخــــر
12-26-2005, 04:10 AM
فتاة سعودية تقود سياره ! لا وبالرياض ..
موظفة في دائرة حكومية .وكعادة معظم النساء يحبون عملهم أكثر من حبهم لأزواجهم !في العادة زوجها يوصلها إلى عملها؟
اليوم الزوج مريض ؟
تسائلة ما الحيلة ؟
لابد أن تذهب !
خرجت إلى الشارع تبحث عن سائق الأجرة ؟ لا أحد ؟
الشيطان همس في إذنها ! .
لم لا تقودي السيارة ؟
فأنت بارعة في القيادة ؟
ألم تقودي السيارة خارج المملكة !
لم تملكي رخصة قيادة صادرة من البحرين ؟ بلى !
ما المانع ؟
زوجك متفتح !
وما الذي سيحصل ؟
لاشيء !
التقطت مفاتيح اللكزس ، أدارت المحرك !
شعرت بالنشوة !
اليوم أنا فعلا امرأة !
شوارع الحارة خالية ، الإجازة بدأت ، معظم الناس نيام ؟
هي تسكن شمال الرياض وتقصد وسط الرياض .سلكت طريق الملك فهد ... لا زحام !
تسير في المسار الأيسر وبسرعة 120 كلم في الساعة>>>دازه ذي !
شيئاً فشيئاً بدأ الزحام حين قربت من وسط الرياض
بدأ التوتر وبدأت نظرات الناس تأكلها !!!
السيارات من خلفها ينبهونها بأنوار السيارة وآخرين بالمنبه ؟
ما الخطب ؟
هل فعلت جرماً ؟أخطأت وسارت في المسار الأيسر وعطلت السير !
هي امرأة لم تفهم أعاقها البرقع !!!
ألقت به ووضعت اللثام !!!
زاد التوتر وبدأ العرق يتصبب !!!
وبدأ الكحل يسيل !
والمكياج يسيح !
قررت فجأة .... أن تخرج من هذا الزحام !
سلكت أول مخرج وسارت قليلاً
توقفت عند الإشارة تلتقط أنفاسها
أخرجت العدة وفي خجل بدأت تعيد ما فقدت !
الناس يرمقونها !
هذا يسب ، وهذا يشتم ، وهذا يضحك . وهذا غير مصدق ! وهذاااااااك جالس يكتب الرقم(ماعندة وقت بيرقم)
وهي في موقف لا تحسد عليه !!!
سلكت طريق التخصصي !
بدأت الحالة الطبيعة تعود لها
فجأة ومن شارع جانبي خرج عليها سائق الأجرة الخاصة !
لم تجدي الفرامل وقع الذي لم تحسب حسابه
قد حطم الجانب الأيمن للسيارة
أبواب اللكزس دمرت .
لم تصدق ما يحدث ولم تغادر السيارة
بدا البكاء كعادة النساء !
نزل سائق الأجرة وهو بنغلاديشي
كلم المرأة !
لم يصدق السائق ما يرى !!!(ايس فيه ههههه)
سأتصل بالمرور
قالت لا !!!!
اذهب فقد سامحتك
فكر البنغلاديشي!!!
إنها فرصته في مساومتها !
أصر على المرور !
أصرت على الرفض
أخيراً ! تصالحا !!!
دفعت له ألف ريال لتشتري سكوته وهو المخطأ ، كرم نسائي !
ذهب السائق بألف ريال !
بقيت هي في السيارة تصطك رجلاها وتنتفض يداها ؟
يا للهول ! لم تعد قادرة على القيادة !!!
بدأت تشجع نفسها !
أنت اليوم رجل !قادة سيارتها وسلكت طريقاً جانبي أسرعت قليلاً .
لم تنتبه ! مطب قوي لم تتحكم في السيارة ؟
أصبحت كالريشة تتقاذفها الرياح ؟
انحرفت السيارة !
اتجهت إلى الرصيف !
رجل أفغاني كبير الجسم يسير على الرصيف .
حاول تفاديه !
وقعت الكارثة ، سقط الرجل مضجر بدمائه .
نزلت من السيارة محاولة إسعافه !
وهي تبكي لا تكاد تمشي من قوة ما أصابها من الكدمات .
حاولت حمله لإنقاذه لكن هيهات وأنا لها ذلك ؟
لم تتحمل منظر الدماء !!!
أغمي عليها ! تجمع الناس حولها .
احد الشباب من خبثه !
وضع يده على صدرها يتحسس نبضات قلبها .(لووووووووووووووووول)
كان يكفيه الرسغ لكنه خبث الشباب .
صاح آخر ، تأكد من تنفسها ؟
تطوع أحد الشباب ومن خبثه لإجراء تنفس صناعي لها(هذي نكته اغمي عليها بيعطيها تنفسي صناعي ابسط حقوقكم ياشباب لووووووووول)
احد الأخيار تله من قفاه قبل أن يبدأ !
المرأة مغمى عليها فقط ... أفاقوها برشها بالماء .
بدأ البكاء . والناس من حولها يهدؤون روعها .
انكشف وجهها ، الشعر ، قليلاً من الجسد .
الرجل بخير ؟
هو فقط حاول تفادي السيارة اصطدم بالجدار ؟أحس بالدوار ، سقط على الأرض .أجلسوها ، أنبوها .
تحاملت على نفسها ! وقادة سيارتها المحطمة !!!
لم تعد تقوى على القيادة !
جسدها منهك
لم تستطع إكمال المشوار .
أوقفت السيارة
أوقفت سيارة أجره(ايس فيه وين يبغا يروح)
لم تتذكر شيء كعادة النساء على النسيان .
تدخل المطبخ لغرض وتخرج لأنها لم تتذكر ماذا تريد !
بدأت تتنفس الصعداء !
أخذت الجوال ! لم تعد حتى تتذكر أسماء زميلاتها !؟
تفحصت ذاكرة الجوال رقماً رقما !
أخيرا عثرت عليها ...
اتصلت على زميلتها ، أشعر بالتعب قدمي لي إجازة !
استرخت قليلاً ... حدثت نفسها
قاتل الله العلمانيين والليبراليين والمتغربين كم خدعونا
أخذت تردد العبارة الشهيرة وهي تضحك من القهر :
امحق من رجاله ؟ههههههههههههههههههههههه
عاد بها سائق الأجرة إلى منزلها وبالكاد تذكرت أين تسكن .
طرقت الباب بقوة خرج زوجها مذعوراً
احتضنها وهي تبكي مغمضة العينين !
ماذا حدث لك ؟
قومي لقد تأخرت على العمل
فتحت عيناها تأملت غرفت النوم
لا تكاد تصدق
حلم فضيع !
تعيشوا وتاكلو غيرهاااا:77:
موظفة في دائرة حكومية .وكعادة معظم النساء يحبون عملهم أكثر من حبهم لأزواجهم !في العادة زوجها يوصلها إلى عملها؟
اليوم الزوج مريض ؟
تسائلة ما الحيلة ؟
لابد أن تذهب !
خرجت إلى الشارع تبحث عن سائق الأجرة ؟ لا أحد ؟
الشيطان همس في إذنها ! .
لم لا تقودي السيارة ؟
فأنت بارعة في القيادة ؟
ألم تقودي السيارة خارج المملكة !
لم تملكي رخصة قيادة صادرة من البحرين ؟ بلى !
ما المانع ؟
زوجك متفتح !
وما الذي سيحصل ؟
لاشيء !
التقطت مفاتيح اللكزس ، أدارت المحرك !
شعرت بالنشوة !
اليوم أنا فعلا امرأة !
شوارع الحارة خالية ، الإجازة بدأت ، معظم الناس نيام ؟
هي تسكن شمال الرياض وتقصد وسط الرياض .سلكت طريق الملك فهد ... لا زحام !
تسير في المسار الأيسر وبسرعة 120 كلم في الساعة>>>دازه ذي !
شيئاً فشيئاً بدأ الزحام حين قربت من وسط الرياض
بدأ التوتر وبدأت نظرات الناس تأكلها !!!
السيارات من خلفها ينبهونها بأنوار السيارة وآخرين بالمنبه ؟
ما الخطب ؟
هل فعلت جرماً ؟أخطأت وسارت في المسار الأيسر وعطلت السير !
هي امرأة لم تفهم أعاقها البرقع !!!
ألقت به ووضعت اللثام !!!
زاد التوتر وبدأ العرق يتصبب !!!
وبدأ الكحل يسيل !
والمكياج يسيح !
قررت فجأة .... أن تخرج من هذا الزحام !
سلكت أول مخرج وسارت قليلاً
توقفت عند الإشارة تلتقط أنفاسها
أخرجت العدة وفي خجل بدأت تعيد ما فقدت !
الناس يرمقونها !
هذا يسب ، وهذا يشتم ، وهذا يضحك . وهذا غير مصدق ! وهذاااااااك جالس يكتب الرقم(ماعندة وقت بيرقم)
وهي في موقف لا تحسد عليه !!!
سلكت طريق التخصصي !
بدأت الحالة الطبيعة تعود لها
فجأة ومن شارع جانبي خرج عليها سائق الأجرة الخاصة !
لم تجدي الفرامل وقع الذي لم تحسب حسابه
قد حطم الجانب الأيمن للسيارة
أبواب اللكزس دمرت .
لم تصدق ما يحدث ولم تغادر السيارة
بدا البكاء كعادة النساء !
نزل سائق الأجرة وهو بنغلاديشي
كلم المرأة !
لم يصدق السائق ما يرى !!!(ايس فيه ههههه)
سأتصل بالمرور
قالت لا !!!!
اذهب فقد سامحتك
فكر البنغلاديشي!!!
إنها فرصته في مساومتها !
أصر على المرور !
أصرت على الرفض
أخيراً ! تصالحا !!!
دفعت له ألف ريال لتشتري سكوته وهو المخطأ ، كرم نسائي !
ذهب السائق بألف ريال !
بقيت هي في السيارة تصطك رجلاها وتنتفض يداها ؟
يا للهول ! لم تعد قادرة على القيادة !!!
بدأت تشجع نفسها !
أنت اليوم رجل !قادة سيارتها وسلكت طريقاً جانبي أسرعت قليلاً .
لم تنتبه ! مطب قوي لم تتحكم في السيارة ؟
أصبحت كالريشة تتقاذفها الرياح ؟
انحرفت السيارة !
اتجهت إلى الرصيف !
رجل أفغاني كبير الجسم يسير على الرصيف .
حاول تفاديه !
وقعت الكارثة ، سقط الرجل مضجر بدمائه .
نزلت من السيارة محاولة إسعافه !
وهي تبكي لا تكاد تمشي من قوة ما أصابها من الكدمات .
حاولت حمله لإنقاذه لكن هيهات وأنا لها ذلك ؟
لم تتحمل منظر الدماء !!!
أغمي عليها ! تجمع الناس حولها .
احد الشباب من خبثه !
وضع يده على صدرها يتحسس نبضات قلبها .(لووووووووووووووووول)
كان يكفيه الرسغ لكنه خبث الشباب .
صاح آخر ، تأكد من تنفسها ؟
تطوع أحد الشباب ومن خبثه لإجراء تنفس صناعي لها(هذي نكته اغمي عليها بيعطيها تنفسي صناعي ابسط حقوقكم ياشباب لووووووووول)
احد الأخيار تله من قفاه قبل أن يبدأ !
المرأة مغمى عليها فقط ... أفاقوها برشها بالماء .
بدأ البكاء . والناس من حولها يهدؤون روعها .
انكشف وجهها ، الشعر ، قليلاً من الجسد .
الرجل بخير ؟
هو فقط حاول تفادي السيارة اصطدم بالجدار ؟أحس بالدوار ، سقط على الأرض .أجلسوها ، أنبوها .
تحاملت على نفسها ! وقادة سيارتها المحطمة !!!
لم تعد تقوى على القيادة !
جسدها منهك
لم تستطع إكمال المشوار .
أوقفت السيارة
أوقفت سيارة أجره(ايس فيه وين يبغا يروح)
لم تتذكر شيء كعادة النساء على النسيان .
تدخل المطبخ لغرض وتخرج لأنها لم تتذكر ماذا تريد !
بدأت تتنفس الصعداء !
أخذت الجوال ! لم تعد حتى تتذكر أسماء زميلاتها !؟
تفحصت ذاكرة الجوال رقماً رقما !
أخيرا عثرت عليها ...
اتصلت على زميلتها ، أشعر بالتعب قدمي لي إجازة !
استرخت قليلاً ... حدثت نفسها
قاتل الله العلمانيين والليبراليين والمتغربين كم خدعونا
أخذت تردد العبارة الشهيرة وهي تضحك من القهر :
امحق من رجاله ؟ههههههههههههههههههههههه
عاد بها سائق الأجرة إلى منزلها وبالكاد تذكرت أين تسكن .
طرقت الباب بقوة خرج زوجها مذعوراً
احتضنها وهي تبكي مغمضة العينين !
ماذا حدث لك ؟
قومي لقد تأخرت على العمل
فتحت عيناها تأملت غرفت النوم
لا تكاد تصدق
حلم فضيع !
تعيشوا وتاكلو غيرهاااا:77: