المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ممدوح المرداس يصارح : أعطونا حقوقنا ثم حاسبونا.


نديم القلم
01-01-2006, 04:34 PM
http://www.arriyadiyah.com/SiteImages/News/2005/12/30/16022.jpg


يصر الحكم الدولي (الموقوف) ممدوح المرداس على أنه لم يرتكب أخطاء في مباراة الهلال والشباب في نهاية الدور الأول من كأس دوري خادم الحرمين الشريفين، ويؤكد أن عدا ضربة الجزاء التي لم يحتسبها، لأن مكانه كان غير مناسب للرؤية، لم تكن هناك أخطاء.. مشدداً على أن هدف الجمعان غير صحيح حتى إن قال خبراء التحكيم إنه كذلك.. "الرياضية" واجهت المرداس بأخطائه، وتطرق الحديث إلى هموم الحكام ومشاكلهم وكيفية الوصول بالمباراة إلى بر الأمان دون أخطاء قد يضيع مجهود الفريقين، هو يصر على أن عدم الأخطاء مستحيل، ويطالبنا بتحمل المباراة بأخطاء الحكام، لأنها سر حلاوة اللعبة (أي سر يقصد)؟.. فيما يلي التفاصيل:

* هجوم عنيف تعرض له المرداس عقب مباراة الهلال والشباب.. هل تعتقد أنك تستحق كل هذا أم أنك ضحية؟
ـ قبل كل شيء لا بد أن تقتنع بأن الأخطاء واردة في عالم كرة القدم، وأتمنى أن تسمي لي حكما في العالم كله لا يخطئ أو لن يخطئ.. لا يمكن.. هذا عملة نادرة ومستحيلة.
* ربما يخطئ الحكم مرة أو مرتين وليس على طوال الخط؟
ـ لا توجد أخطاء متكررة صدرت مني، أنا حكمت (7) مباريات ولم أتعرض لأي نقد بسببها.. كل النقد الذي وجه لي كان بسبب هذه المباراة.. وكانت الأخطاء على الفريقين.
* هل كنت دخلت المباراة متوتراً وانعكس هذا على أدائك فيها؟
ـ لا أبداً.. أنا قرأت المباراة جيداً وعرفت أهميتها كونها مباراة صدارة بين الفريقين، ولكن عدم تعاون اللاعبين معي كان سببا، شعرت أن اللاعبين كانوا مشحونين أكثر من اللازم ومتوترين، لمست هذا الشيء داخل المباراة.
* وهذا الشيء وتّرك أكثر؟
ـ لا.. لم أتوتر.. كنت ثابتاً في جميع قراراتي التي اتخذتها وهي قرارات اتحذتها وأنا مقتنع بها سواء كانت صحيحة أو خاطئة.
* بعد أن شاهدت المباراة مرة واثنتين.. هل ما زلت على هذه القناعة بأنك اتخذت قرارات صحيحة؟
ـ بالنسبة للقرارات التي أثارت الجدل ثلاثة فقط.. ضربة جزاء الهلال، هدف الجمعان، طرد نواف.. ضربة الجزاء كان من المستحيل أن أشاهدها، أنا لا أبرر موقفي وأعترف أنه كان من المفترض أن آخذ الزاوية الصحيحة، هذا خطأ مني لأني لم أتواجد في المكان الصحيح، كنت أتمنى من مساعد الحكم الذي كانت الزاوية واضحة له لو أنه اتخذ القرار، وكنت سأكون شاكراً له.
* إذاً تعترف بهذا الخطأ؟
ـ هذه من الأشياء الإيجابية التي استفدت منها بعد هذه المباراة، الموقع إذا كان خطأ فعلي أخذ زاوية أخرى.
* وماذا عن هدف الجمعان وطرد نواف؟
ـ أنا مقتنع 100% أنه خطأ على الجمعان ولن أتراجع عن هذا الاقتناع مع احترامي الشديد لكل من تحدث عن هذا الهدف، فأنا مقتنع أن هناك خطأ على الجمعان.. وأما طرد نواف فكان هناك هجوم شديد علي بعدها، ولكن بعد أن اعترف نواف أنه أخطأ ولا حتى مطبوعة أو صحفي اعتذر عن هذا الهجوم.
* أيضاً السلطان لم يكن يستحق الطرد؟
ـ لا.. كان يستحق الطرد، لأنه طوح بالكرة بعد الصافرة، وكان لديه إنذار أول، والقانون يقول إنه يطرد.
* ولكنه طوح بالكرة مع الصافرة.. لم يسمع جيداً؟
ـ لا أبداً.. أنا مقتنع أنه طوح بالكرة بعد الصافرة ولهذا هو يستحق الطرد.
* ولكن لم يعد التطويح بالكرة بعد الصافرة إضاعة للوقت لأن هناك كرات أخرى على الخط.. لهذا لا يستحق البطاقة الصفراء؟
ـ ولكنه يعتبر سوء سلوك، لأن الكرة ستلعب للفريق المنافس، وهو بهذه الطريقة عطل اللعب.
* ربما لم يسمع الصافرة؟
ـ كانت صافرة قوية ومسموعة، هو طوح بالكرة بعد الصافرة لهذا منحته البطاقة الصفراء الثانية.
* (13) بطاقة صفراء وطردان.. ألا ترى أن هذا كثير على مباراة لم تكن خشنة أساساً؟
ـ من يقول إنها لم تكن خشنة!
* كلنا تابعنا المباراة.. هي لم تكن كذلك؟
ـ إذا الحكم أظهر (13) أو (14) بطاقة وكان اثنتان منها أو ثلاثة إنذارات ضعيفة، فهذه ليست مشكلة.
* ولكن أكثر من (9) بطاقات كانت غير مستحقة؟
ـ لا.. الصحيح أن هناك انذارين فقط كان يجب ألا أستعجل فيهما.
* في حالة طرد نواف أنت تساهلت مع روجيرو الذي كان يضرب فيه لأكثر من نصف دقيقة ولم تفعل شيئا لإيقافه.. ألا ترى أنك تهاونت هنا ضد المهاجم الشبابي؟
أولاً.. اللاعب لا يبرر له أن يضرب آخر، لا نواف أو غيره، فمن غير المعقول إذا الحكم لم يعطِ اللاعب حقه أن يأتي ويضرب الآخرين، الشيء الآخر بخصوص نواف أن الكرة كانت معه وصحيح أنه كان هناك مضايقات ضده ولكنه كان يسير بالكرة وبعد أن شعر أنه فقدها بدأ في الضرب.. أتمنى أن يستفيد نواف وغيره مما حدث.
نعم اعترفت
* هل صحيح أنك اعترفت للخبير الإنجليزي بالأخطاء التي ارتكبتها في تلك المباراة؟
ـ شيء طبيعي.. أنا الآن أعترف بما حصل.
* أنت اعترفت بضربة الجزاء ولكن أمام الخبير قلت إنه حتى هدف الهلال الملغى كان صحيحاً؟
ـ لا إطلاقاً.. أنا أقول وأؤكد أن الهدف لم يكن صحيحاً.
* ولكن كثير من الخبراء شاهدوا الهدف وقالوا إنه كان صحيحاً ولا يوجد خطأ على الجمعان؟
ـ مع احترامي لهم، ولكن لي وجهة نظر أن هناك احتكاكا، وفيها قفز على الخصم.
* ولكن الزيد وجاسم مندي قالا العكس؟
ـ هذه هي وجهة نظري.
* التحكيم لا يعتمد على وجهات نظر بقدر ما يعتمد على قانون كرة القدم، لا مجال لوجهات النظر.. إذا اثنان قفزا للكرة لا بد أن يكون هناك تكاتف.. المدافع الشبابي لم يكن متزناً أساساً؟
ـ المسألة مسألة تقدير.. قانون الكرة أجاز للحكم أمور التقدير، هناك حكام لا يحتسبونها خطأ وآخرون يحتسبونها.. ليست هي (1+1) = 2، هي أمور تقديرية.
* ولكن قانون كرة القدم يجير الشك لصالح الهدف؟
ـ أنا مقتنع أنها غير صحيحة، ولم أكن متشككاً فيها.
* هل صحيح أن هناك هلاليين وشبابيين حاولوا الاعتداء عليك والتلفظ ضدك عقب نهاية المباراة؟
ـ أنا لم أسمع ألفاظاً.. أنا كنت متوقعا أن يأتيني هجوم بعد المباراة.. صدقني ما حدث يزيدني إصرارا وتألقا وثقة بالنفس.
* أنتم كحكام.. هل مقتنعون فعلاً بدور لجنة الحكام الجديدة.. خاصة أنهم حكام لهم تاريخ مع الأخطاء التحكيمية؟
ـ سبق أن هوجم جميع الحكام وأوقفوا وليس واحداً.. عمر المهنا ومعجب الدوسري وظافر أبو زندة ومحمد السويل وأسماء كثيرة.. هل هذا يعني أنه سوء من الحكام أنفسهم!
* بالتأكيد سوء؟
ـ أنتم تريدون حكاما بلا أخطاء.
* على الأقل لا تكون أخطاء فادحة؟
ـ في العام الماضي هوجم علي المطلق.. طبيعي أن يخطئ حكم، وإذا أردتم حكما بلا أخطاء فأتوا به من المريخ.
* هل من المنطقي أن يخسر ناد (60) مليوناً لإعداد فريقه ويفقد اللقب بسبب خطأ من حكم؟
ـ إذا كان خطأ تقديريا.. الاتحاد خسر أمام ساوباولو البرازيلي بغلطة حكم فرنسي هو من أفضل الحكام في العالم.. في كأس العام 2002 (9) أهداف صحيحة ألغيت من حكام هم الأفضل والنخبة ومحايدون، ولكن للأسف نحن عندما يخطئ المرداس أو معجب أو بخيت تجير الأخطاء لأنها من أجل مصلحة فرق أخرى.
* هذا ما يحدث في كل مكان.. ولكن لماذا أنتم كحكام تتحججون دائماً بأخطاء الآخرين ولا تقتدون بالحكام الجيدين مثلاً؟
ـ لماذا لا تنظر إلى الإيجابيات في هؤلاء الحكام أصحاب الأخطاء مثلاً.. قبل أسبوع مثلت السعودية في بطولة غرب آسيا وحكمت مباراة إيران والكويت ولولا تأهل منتخبنا للدور نصف النهائي لواصلت.. لماذا لم تذكر هذه الإيجابيات مثلاً.. الأمر الآخر لي (7) مباريات في الدوري، وفي الموسم الماضي حكمت مباراة الاتفاق والأهلى التي تحدد من يهبط ومن يتأهل للمربع، ومع ذلك أدرتها دون اعتراض من أي من الفريقين لماذا لم آخذ حقي الإعلامي حينها.. نحن فقط ننظر إلى السلبيات وننسى الإيجابيات.
* من المسؤول هل هي الأندية أم من؟
ـ بل الإعلام هو المسؤول.. لو لدينا إعلام قوي وواع لما حدث هذا.. بعض الإعلاميين للأسف الدخلاء عليه بمجرد أن يشاهدوا المباراة يجيرون الأخطاء إلى مصلحة فرق أخرى.. مع أنها أخطاء إنسانية.. صدقني كما أن الهلال والشباب كل منهما كان يبحث عن الصدارة في تلك المباراة كنت أنا أبحث عن الصدارة لنفسي.. وتخيل (100) حكم ومراقب فني كانوا يشاهدون المباراة، ومن ضمنهم خبير دولي، وبعد نهاية المباراة حظي بي الخبير الإنجليزي وأشاد بقراراتي.
* مع كل هذه الأخطاء؟
ـ لأن الأخطاء التقديرية طبيعية في عالم الكرة الإنجليزية، والخبير قومني على أساس أني حكم لي إيجابياتي وسلبياتي في المباراة، وذكر لي الإيجابيات مثل الشجاعة والثبات في القرارات وعدم التأثر، وأيضاً ذكر لي السلبيات.. لماذا نغفل هذه الإيجابيات ونقيّم الحكم بالعاطفة فقط!
* بعد أن راجعت شريط المباراة.. ما الأشياء التي قال لك الخبير الإنجليزي إنك أخطأت فيها؟
ـ قال لي إن حائط الصد في بعض اللعبات كان قريباً.. أيضاً بعض الإنذارات لم تكن في محلها.. لم يتكلم عن الهدف لأنه خطأ تقديري.. أتمنى أن يأتي من يقول إنني أخطأت في طرد لاعب أو هدف أو شيء من هذا القبيل ولكن لا يكتب كلاماً فيه تجريح.. هذا ما لا يقبله أحد.
* بعيداً عن المرداس.. هناك حرب بين رئيس الطائي القبلان والحكم ياسر مدني.. هل أنتم كحكام تطالبون بجهة معينة تحميكم؟
ـ نتمنى أن تكون هناك حماية أكبر لنا، أما أن يأتي أحد بعد المباراة ويتكلم عن أمور لا علاقة لها بالتحكيم هذا شيء سيئ جداً.. قيّمني كحكم فقط وليس كشخص آخر.. لا علاقة لأحد بهذا الشيء.. كل ما يربطني به هو التحكيم فقط.. وللأسف لا يوجد أساساً حوافز للحكم حتى يتألق.. أنا مربي أجيال ووكيل مدرسة ولدي أطفال في المدرسة للأسف أنهم يتأثرون بذلك، كل الحكام لهم أسر وأولاد، وعندما يأتي أحد ويتكلم في أمور شخصية فهذا غير مقبول.. ما حصل لي شيء سأستفيد منه وأحاول أن أطور مستواي وأتلافى السلبيات.. هذه المرة الأولى التي أتعرض فيها لمثل هذا الهجوم الشرس، ولكن ما حدث بيّن لي حقيقة الآخرين والبعض أظهر نواياه المكبوتة حتى من زملائي الحكام.
* أكثر من حكم وأكثر من مباراة انتهت بأخطاء غيرت مجرى المباراة.. هل هذا يجعلنا نخشى أن مستوى التحكيم يتراجع للأسوأ؟
ـ لا لماذا؟.. نحن كحكام سعوديين مطلوبون للتحكيم في الخارج.. حكمنا في أكثر في دولة.
* هذه اتفاقيات بين الاتحادات ولا علاقة لها بالمستوى؟
ـ لا.. نحن مطلوبون.. المشكلة أن التعصب ذبحنا وبطريقتنا هذه لن نتطور أبداً.
* كيف نتطور إذا كان الحكم يخطئ ويحصل على تقييم (4) من (10)؟
ـ هل يمكن أن تعلن لجنة الحكام وتقول مطلوب حكام لا يخطئون.. هذا غير ممكن إطلاقاً.. كولينا أفضل حكم في العالم لا يخطئ!
* أخطاؤه قليلة جداً.
ـ قليلة ولكنها تحدث.. لا أحد يتابع بدقة الدوريات الأوروبية بل يتابعون الدوري السعودي فقط ويهاجمون حكامه، وأصبح لديهم قناعة أن الحكم السعودي سيئ.
* كحكام.. هل أوضاعكم المعنوية والمادية جيدة بحيث يستحق التحكيم كل هذا الهم؟
ـ طبيعي أن نعاني.. نتمنى أن تتحول الأمور للأفضل وأن تكون هناك حوافز أفضل للحكم حتى يدخل الشخص مجال التحكيم.
* كم تتقاضون عن المباراة الواحدة؟
ـ يتقاضى الحكم الدولي (430) ريالا عن المباراة الواحدة إذا كانت في مدينته، وإذا كانت خارج المدينة التي يسكن فيها يحصل على بدلات إضافية وهناك مبالغ تتأخر أيضاً.
* هل هذا المبلغ يستحق كل هذا التعب؟
ـ لا.. لا يستحق ذلك أبداً.. الحكم لا يأتي لهذا المجال من أجل المال، لأنه لن يجده، مستحيل أن يحدث هذا لأنها ليست مريحة على الإطلاق، الحكم إذا بحث عن المال لن يستمر لأنه أساساً لا يوجد مقابل يستحق.. أي مجال آخر تعمل فيه ستحصل على مقابل أكبر بكثير.. نحن جئنا كهواية لا أكثر، ونأمل أن ينظر بشكل أفضل في وضع الحكام الدوليين.
* كان هناك صراع على توزيع البطاقات الدولية.. هل أنتم مقتنعون بطريقة هذا التوزيع.. مثلاً معجب الدوسري كان مستاء من أسلوب سحب الشارة منه؟
ـ الاتحاد الدولي هو من قرر ترتيب الحكام وهم أرجعوها إلى عامل السن، معجب من الحكام الجيدين وطالما أن الأمر بهذه الطريقة لا بد أن نقتنع بها.
* هل الشارة الدولية حق مكتسب للحكم بالأقدمية أم بالأفضلية.. ليس شرطاً أن يكون لدينا 20 حكماً دولياً؟
ـ هي ليست بالكم قبل الكيف.. لو لدي (5) حكام فقط وأعطيهم تكليفات جيدة وأركز عليهم سيكون أفضل من أن يكون لي (10) حكام.. لدينا الآن (7) حكام دوليي ساحة و(9) مساعدي خطوط.
* برامج صافرة والأخرى الخاصة بالتحكيم عبر القنوات الفضائية.. هل أفادت الحكام أم زادت من تأليب الجماهير ضدهم؟
ـ هي فيها فائدة وضرر، بمعنى أن لها إيجابيات وسلبيات، بالنسبة للحكم نحن نخطئ وكانت اللجنة تشرح لنا بعضها بينك وبين أسرة التحكيم، أما الآن فالخطأ مكشوف للجميع.. نعم هناك شفافية ولكن يجب أن نكون واقعيين.. هناك اختلاف كبير حتى في آراء الخبراء، إذا شاهدت برنامجاً تجد رأيا وإذا شاهدت برنامجاً آخر تجد رأياً آخر، يكون الحكم والجمهور في حيرة من أمرهم.
* ولكن هناك أمور واضحة لا تحتاج لاختلاف رأي كقرار حكم مباراة البحرين وترينداد مثلاً؟
ـ هذا كان خطأ فنيا.. طالما هناك نص في القانون لا يوجد اجتهاد أو تقدير.. هذه النقطة مكتوبة في القانون واضحة، وحتى الخبراء قالوا إن قراره خطأ وعادوا وأكدو أن القرار صحيح مثل جمال الشريف.. هنا اختلف الخبراء في حالة قانونية واضحة فكيف بالأمور الأخرى!
* قضية تقدير الحكم إذا لم يحتسب ضربة جزاء لتقدير خاطئ.. ماذا يستفيد النادي من اعتذاره؟ مثلاً لو مباراة الهلال والشباب كانت في الدوري الثاني وحرمت الهلال من الصدارة.. ماذا سيستفيد من كلمة آسف؟
ـ أنا لم أقل آسفاً.. العملية ليست اعتذارا.. الخطأ موجود ولا أحد ينكر ذلك.. نعم كان مفترضا أن آخذ زاوية أخرى.. ولكن هذه هي الكرة.
* وماذا استفاد النادي؟
ـ هي لعبة أخطاء.. الهلال سبق أن استفاد من أخطاء تحكيمية والشباب كذلك والاتحاد والنصر.. الجميع.. نحن كحكام نحكم لكل الفرق، وهذه الأخطاء موجودة في كل اتحاد في العالم، الاتحاد الدولي رفض الاعتراف بالكرة الممغنطة، لأن حلاوة كرة القدم بأخطائها.
* هل تتحول الحلاوة للظلم الذي يقع على الأندية؟
ـ ليس ظلماً، في اليابان مثلاً رفضوا حتى التدخلات الخارجية من الآخرين.. طالما هناك حكم أنا أثق في تقديراته لأنها تقع على الفريقين.
* نعم أخطاء في أضيق الحالات وليست في أوسعها.. نادراً ما تنتهي مباراة محلية بلا أخطاء؟
ـ إسبانيا خرجت من كأس العالم بخطأ تحكيمي.
* وهل هذا شيء جيد؟
ـ لا نقول إنه جيد.. ولكن أقول إنه موجود ولا يمكن أن تلغيه.. ألمانيا فازت بكأس العالم 1990 بضربة جزاء كانت تمثيلاً 100% هذا حدث في نهائي كأس العالم، بعدها غيرت القوانين وأعطي لمساعد الحكم صلاحيات أكبر.. في الأخطاء هنا ماذا يتحول!
* أنت حصلت بعد الأخطاء كلها على 7 من 10%؟
ـ بل حصلت على أكثر منها..
* لنقل 9 من 10% في مباراة بهذا الكم من الأخطاء التقديرية.. كيف ستتطور إذاً؟
ـ هناك فرق بين الأخطاء التقديرية أو التي لا يختلف عليها اثنان.
* الخطأ الفني هذا يستبعد الحكم نهائيا.. ولكن حتى الأخطاء التقديرية مشكلة؟
ـ هناك نص في القانون.. في الأمور التقديرية حكم يحتسب وحكم آخر لا.
* يفترض أن يكون المراقب أكثر صرامة في التقييم؟
ـ هل تريد أن نخسف به.. ألا توجد إيجابيات له مثل الجري والشجاعة والحضور، هل أشطب كل هذا من أجل خطأ واحد!
* ما أسوأ درجة يمكن أن يحصل عليها الحكم؟
ـ 7 من 10 يعتبر جيدا.. أقل منها ربما يكون أسوأ، لا يوجد حكم يأخذ 10 من 10.
* هل لأنكم مجموعة أصدقاء في المجال يجعل بينكم نوعا من المجاملة؟
ـ أبداً.. هذا مستحيل.. لأن المراقب كان حكما سابقا ويعرف كل الظروف.. أنا قدت مباريات مهمة كثيرة دون أخطاء ومع ذلك كان هجوما قاسيا علي رغم ذلك.
* هل من المنطق أن يكون حكم مشهور بأخطائه مثل إبراهيم العمر مسؤولا في لجنة الحكام.. فاقد الشيء لا يعطيه؟
ـ العمر استفدنا منه الكثير.. أنا أقدره وأعتقد أنه أهل لهذا المنصب.. أخطاء إبراهيم كما أخطاء غيره.
* هل منحت اللجنة السابقة كل الوقت كا تريده؟
ـ (4) سنوات كانت كافية.. لم تقتصر في أمور وأمور أخرى ما زالت موجودة، ومستحيل أن تحل.
* مثل ماذا؟
ـ أن تحضر حكاما بلا أخطاء.. جلبوا خبراء وحكاما كبارا ومع ذلك ما زالت الأخطاء مستمرة.
* هل إبعاد الحكام عن المباريات الحاسمة هو الحل؟
ـ إذا أبعدت الحكام عن الحماس والنهائيات فماذا يبقى لهم وكيف تتطور.. الحكم الأجنبي نفسه كانت له أخطاء.
* في الموسم الماضي كانوا موفقين؟
ـ على العكس كانت لهم أخطاء كبيرة وغيرت مجرى المباراة، ولكن أحدا لم يقل شيئا ومرت بردا وسلاما.. كان هناك ركلة جزاء.. للأسف تغاضوا عن الحكم الأجنبي وليس عن الحكم المحلي.. من المستحيل أن يكون هناك حكم بلا أخطاء.
* ما الحل المناسب للخروج من هذه الزوبعة؟
ـ أتمنى في نهاية المطاف أن نصل لحل.. يجب على رؤساء الأندية والإداريين واللاعبين أن يفكروا في فرقهم فقط ويتركوا التحكيم، لأن التحكيم له ناسه الذين يطورونه.. اللاعبون والإداريون لا يعالجون أخطاء التحكيم بل يزيدون الأمر سوءاً ويشوهون الصورة أكثر.
* هل أنتم مطالبون بحماية نجوم المنتخب من الإصابة؟
ـ كل اللاعبين سواسية، نحن نسعى لحماية كل اللاعبين ودن استثناء، لا يمكن أن نعطي لاعبي المنتخب ميزة ضد الآخرين، ولكن سنطبق القانون على الجميع.
* ما الفائدة التي خرجت بها مما حدث كله؟
ـ للأسف أن كل من هب ودب صار يتكلم عن التحكيم.. الصغير أو الكبير.. مجرد أن تنتقد الحكم أنت مرغوب فيك.
* لا يوجد دخان من غير نار؟
ـ وللأسف أن يخرج لك من الأسرة التحكيمية حكم من الدرجة الأولى مثل أحمد الوادعي ويقول أتمنى أن تسحب الشارة الدولية من ممدوح.. ماذا وصل هو في هذا المجال كي يتكلم..
أنا أتقبل من عبدالرحمن الزيد مثلا، أما هو فماذا قدم ولماذا وصل حتى يقول هذا الكلام.. لم يحصل بيني وبينه أي موقف، ولكن إذا بينه وبين اللجنة مواقف سابقة فما ذنبي أنا.. هل وصل بنا الحقد والبغضاء لنتكلم عن بعض بهذا الشكل، أين النقد البناء.. للأسف هذا شيء غير منطقي..
أنا أمامي مستقبل كبير في المجال الدولي ولا أريد أن أفسد مستقبلي..
وأرجو من الجمهور أن يتحمل الحكام قليلاً، ويفهم الجهود التي يبذلونها، وأن يكون الانتقاد في مجال المباراة فقط، وليس لأمور شخصية.

زعيم آسيا
01-02-2006, 08:50 AM
الله أكبر وش حقوقك يا مرداس .... خف ربك وحكم اول شي بضمير

واذا منت قد التحكيم اعتذر ... هذي مشكلات الواسطات التحكيم في وادي

والمرداس في وادي ,,

اخطاء الي ما يفقه كورة يعرفها والاخ متكبر .
والحمد لله انه في المباريات النهائيه والمربع يرتاح الجمهور
الرياضي من التحكيم المهزوز .
مستحيل تطور الحكم السعودي ما دام الميول يغلب على قرراته

كله منهم
01-02-2006, 01:18 PM
الله وكبر يا المرداس


اول خف ربك ولا تضلم احد وبعدين

غير ميولك عشان تعرف التحكيم كيف


وبعدين طالب بحقوقك


صح فيه اجحاف في سلم الرواتب حق الحكام ما فيه مقارنه بين الحكم السعودي والحكام العالميين

من ناحيه الماده بس انت لك كم سنه يا سيد ممدوح وانت مكانك راوح يعني لا جديد خاصه في مباريات الهلال

اخوي نديم كل الشكر لك

علي نقل مقابله السيد ممدوح

اخوي لا تحرمنا من مشاركاتك الجميله