نديم القلم
01-05-2006, 06:47 PM
http://www.arriyadiyah.com/SiteImages/RayAuthors/15.Jpg
ثمة أناس يثيرون الأتربة حول أنديتهم إلى درجة أن الرؤية بفعل الغبار وكثافته
لن تكون واضحة أو هي شبه معدومة.
* ومن هؤلاء الإعلامي جاسم الياقوت رئيس نادي القادسية الذي أقدر له وضعه
ناديه تحت الضوء ولكن للضوء شروط ربما لا تتوفر في القادسية.
* طبعا المناورات الإعلامية شيء طيب بشرط ألا نتجاوز حدود الحقيقة
والثقة بالنفس أمر جميل لا سيما إذا كنت أملك شروط الرهان.
* قبل مباريات الهلال تحديدا ينبري الياقوت وفي أكثر من
اتجاه ليتحدى، ويتحدى، وفي أعقاب المواجهة (يحسبن)
على كيفه ويزعل على كيفه دونما أن يجد من يقول
له أنت سبب خنوع القادسية أمام الهلال.
* مثلا، في مباراة أمس الأول حول جمهور الهلال
المستفز من الياقوت القادسية إلى فريق غريب على أرضه.
* وهذا أول نتاج التحدي، أما ثاني أوراق التحدي الغامضة
فدفع ثمنها الياقوت على أرضية الملعب أداء مبهرا من الأزرق
وعصبية زائدة من لاعبي القادسية أدت إلى ثلاث حالات طرد
وهدفين ومغادرة القادسية من كأس كان يطمع الياقوت في تحقيقها.
* أما ثالث الأثافي فهو خاص بالياقوت بمعنى أنه إذا أراد
أن يسجل موقفا أمام الهلال فينبغي ألا يستفزه لأن استفزاز الهلاليين
له ثمن دفعه الياقوت كاملا مساء أمس الأول وسجل على الفاتورة
أرقاما أخرى قادمة في الطريق.
* أنا مع كل من قال إن ظافر أبوزندة عمل عمايله في المباراة
وأنا مع من يقول إن هذا الحكم أضر بفرق لمصلحة الهلال ومع أن ما فعله أبوزندة
ومساعداه يصل حد التعب، أو بالأحرى الدخول في حالة إغماء.
* لكن قبل أن نفتح ملف أبوزندة الأزرق علينا أن نطالب القدساويين
وأولهم أحمد الزامل ضرورة تجنب استفزاز الهلال بمعنى أن الزامل
بإمكانه أن يطالب الياقوت بالركادة وإلا فإن المأساة ستزيد فمن يتحدى الرجال
إما أن يكون على قد تحديه أو يصمت.
* إلا أن السؤال الساخن والذي أبحث من خلاله عن إجابة باردة يتمحور
في إلى متى وأبوزندة يضع نفسه في مواقف صعبة هو في غنى عنها
وإلى متى يشوه هذا الحكم ومن هم على شاكلته انتصارات الهلال؟
* فما يحدث أحيانا من محاباة للهلال هو تشويه له وتشويه لفريق
هو ليس بحاجة لأمثال تلك الهدايا التحكيمية لأنه قادر على الفوز
في أي منازلة وأي موقع وفي أي إتجاه.
* أن تحصد كل مرة إعجابا آخر ونجاحا آخر فأنت إنسان تعرف أين تقف.
* أما أن تظل مرة هنا وأخرى هناك وثالثة بين الحالتين فهذا ما يدعو لأن تقف
ولكن هذه المرة ليس على قدميك.
* أشعر بفرح كبير وأنا أدخل في علاقة جميلة مع أنصار الاتحاد
والذي طالما أنا وإياهم دخلنا مرحلة شد وجذب.
* وأسعى الآن إلى أن أكون إلى جانب الاتحاد أستحضر الوحدة بل وكل أندية الوطن.
* لكن الأهلي ينسيني أحيانا كل أدوات الحياد وأتحدث له وبه،
ومن خلاله وكأني مشجع لم يزل يتلمس دروب الحب.
* فأنا ربما أكون قويا أمام كل الأندية لكن عندما يدخل الأهلي
على الخط تنتهي كل المعادلات أو كما يسميها الغمازون أيام العسل.
* شكرا صديقي الواعي فأنت نقطة تحول في حياتي سأتحدث عنها في يوم ما بإسهاب.
ومضة
في عيوني ملاك ووسط قلبي وحيد
ثمة أناس يثيرون الأتربة حول أنديتهم إلى درجة أن الرؤية بفعل الغبار وكثافته
لن تكون واضحة أو هي شبه معدومة.
* ومن هؤلاء الإعلامي جاسم الياقوت رئيس نادي القادسية الذي أقدر له وضعه
ناديه تحت الضوء ولكن للضوء شروط ربما لا تتوفر في القادسية.
* طبعا المناورات الإعلامية شيء طيب بشرط ألا نتجاوز حدود الحقيقة
والثقة بالنفس أمر جميل لا سيما إذا كنت أملك شروط الرهان.
* قبل مباريات الهلال تحديدا ينبري الياقوت وفي أكثر من
اتجاه ليتحدى، ويتحدى، وفي أعقاب المواجهة (يحسبن)
على كيفه ويزعل على كيفه دونما أن يجد من يقول
له أنت سبب خنوع القادسية أمام الهلال.
* مثلا، في مباراة أمس الأول حول جمهور الهلال
المستفز من الياقوت القادسية إلى فريق غريب على أرضه.
* وهذا أول نتاج التحدي، أما ثاني أوراق التحدي الغامضة
فدفع ثمنها الياقوت على أرضية الملعب أداء مبهرا من الأزرق
وعصبية زائدة من لاعبي القادسية أدت إلى ثلاث حالات طرد
وهدفين ومغادرة القادسية من كأس كان يطمع الياقوت في تحقيقها.
* أما ثالث الأثافي فهو خاص بالياقوت بمعنى أنه إذا أراد
أن يسجل موقفا أمام الهلال فينبغي ألا يستفزه لأن استفزاز الهلاليين
له ثمن دفعه الياقوت كاملا مساء أمس الأول وسجل على الفاتورة
أرقاما أخرى قادمة في الطريق.
* أنا مع كل من قال إن ظافر أبوزندة عمل عمايله في المباراة
وأنا مع من يقول إن هذا الحكم أضر بفرق لمصلحة الهلال ومع أن ما فعله أبوزندة
ومساعداه يصل حد التعب، أو بالأحرى الدخول في حالة إغماء.
* لكن قبل أن نفتح ملف أبوزندة الأزرق علينا أن نطالب القدساويين
وأولهم أحمد الزامل ضرورة تجنب استفزاز الهلال بمعنى أن الزامل
بإمكانه أن يطالب الياقوت بالركادة وإلا فإن المأساة ستزيد فمن يتحدى الرجال
إما أن يكون على قد تحديه أو يصمت.
* إلا أن السؤال الساخن والذي أبحث من خلاله عن إجابة باردة يتمحور
في إلى متى وأبوزندة يضع نفسه في مواقف صعبة هو في غنى عنها
وإلى متى يشوه هذا الحكم ومن هم على شاكلته انتصارات الهلال؟
* فما يحدث أحيانا من محاباة للهلال هو تشويه له وتشويه لفريق
هو ليس بحاجة لأمثال تلك الهدايا التحكيمية لأنه قادر على الفوز
في أي منازلة وأي موقع وفي أي إتجاه.
* أن تحصد كل مرة إعجابا آخر ونجاحا آخر فأنت إنسان تعرف أين تقف.
* أما أن تظل مرة هنا وأخرى هناك وثالثة بين الحالتين فهذا ما يدعو لأن تقف
ولكن هذه المرة ليس على قدميك.
* أشعر بفرح كبير وأنا أدخل في علاقة جميلة مع أنصار الاتحاد
والذي طالما أنا وإياهم دخلنا مرحلة شد وجذب.
* وأسعى الآن إلى أن أكون إلى جانب الاتحاد أستحضر الوحدة بل وكل أندية الوطن.
* لكن الأهلي ينسيني أحيانا كل أدوات الحياد وأتحدث له وبه،
ومن خلاله وكأني مشجع لم يزل يتلمس دروب الحب.
* فأنا ربما أكون قويا أمام كل الأندية لكن عندما يدخل الأهلي
على الخط تنتهي كل المعادلات أو كما يسميها الغمازون أيام العسل.
* شكرا صديقي الواعي فأنت نقطة تحول في حياتي سأتحدث عنها في يوم ما بإسهاب.
ومضة
في عيوني ملاك ووسط قلبي وحيد