فؤاد فانس
01-11-2006, 02:34 PM
ترَدَّد انها يائسة وبلا قوة ومحبطة منذ ان تطلقت هي وبراد بيت. ولكن الحقيقة ان جنيفر انيستون لم تشعر يوماً انها اكثر جمالاً وسحراً مما هي عليه اليوم. تبعث ابتسامتها المشرقة برسالة: لا تريد ان يشفق احد عليها. علماً انها اضطرت بعد انفصالها عن بيت الى مواجهة صور زوجها مع غريمتها: براد وانجلينا في عطلة، براد وانجلينا في المطعم، مع الاولاد على الشاطئ. وقد تخطت المحنة بشجاعة، مقرّة انها "جُرحت" فحسب. وفي احدى المقابلات، اكدت انها لا تتمنى الا "الخير" لزوجها السابق. في غضون بضعة اشهر، قلبت المقاييس: تحولت من ضحية الى رابحة.
من المؤكد ان الانفصال عن زوج اسمه براد بيت اشبه بكارثة. كلنا حزنا عندما انتهت حكاية جنيفر انيستون (36 عاماً) مع زوجها الجذّاب. ولكن في الوقت الذي نبكي فيه، احرقت المعنية بالامر فستان زواجها وتأملت ضاحكة رسائل براد وملابسه التي تشتعل في النار على الشاطئ الذي قضت فيه جنيفر الصيف.
قبل اسبوعين من ذلك، كانت "جين"، كما تُلقّب، تشرب الشمبانيا مع مقدمة البرامج اوبرا ونفري التي سألتها: "هل انت مستعدة لتحبي رجلاً آخر؟"، فأجابت: "حتماً!".
يُكَن الاحترام الكبير لهذه النجمة الهوليوودية التي حافظت على كرامتها ورزانتها خلال عاصفة طلاقها الذي اصبح رسمياً في 2 تشرين الاول الماضي، بعد مرور ستة اشهر على المعاملات، والذي اعتبر "اكثر انفصالات عام 2005 اثارة للدهشة" في "U.s.a. Today". على براد وجين تقاسم ثروة تقدر بـ150 مليون دولار: وهو احد اكبر قضايا الطلاق كلفة خلال السنوات الاخيرة.
بقيت السيدة بيت حزينة لأسابيع طويلة بعدما ودّعت اميرها، وقد خسرت على الاقل 10 كيلوغرامات. اليوم، تقول جين انها قوية جداً وقد عادت الى العمل. ولم تعد تبكي مثلما بكت خلال مقابلتها الاولى مع مجلة "فانيتي فير" في ايلول. وتدافع عن مكانتها في شركة الانتاج التي اسستها مع زوجها السابق. اليوم، تنتج فيها فيلم مارتن سكورسيزي الجديد "ذا ديبارتد". وستظهر خلال 2006 في ستة افلام على الاقل. وتقول ان التمثيل حيوي لها، مع ان الادوار التي تؤديها تتطرق الى مواضيع الثنائي. في فيلم "الشائعة"، تكتشف ان عائلتها كانت مصدر وحي قصة "الفائز" (1967)، حيث يصبح شاب عشيق امرأة ناضجة وابنتها. وفي "خارج الخط"، ادّت دور امرأة لعوب متزوجة، تنقلب حياتها لدى تعرفها الى مجهول (كلايف اوين)، متزوج ايضاً. ويتكرر الموضوع في "يوميات"، حيث تؤدي جين دور امرأة متزوجة يتحكم بها رجل سرق مذكراتها. اما فيلم "الانفصال"، فقد شكل سعادة جين، اذ انها التقت خلال تصويره فينس فون (35 عاماً) الذي وقع في شباكها سريعاً. وسمح لها ان تنسى صدمة صور براد مع انجيلينا جولي وابنها مادوكس على شاطئ في كينيا.
قررت جنيفر اعادة بناء حياتها، وتقول "كبرت كثيراً خلال هذه المرحلة الغريبة. ولن انسى هذا العام مطلقاً. ولو كان بامكاني العودة الى الخلف، لما غيّرت شيئاً". عام 2006، سترى من بعيد براد الذي لا يزال مغرماً بانجلينا، وقد يفكران في الزواج. ولكنها قلما تكترث للامر. فهي تعتبر ان براد اختار طريقه في الـ42 من العمر. ولم تعد تفكر الا بالطفل الذي ترغب في حمله. وقد قدّمها فينس الى والدته، وحصل هو على بركة كورتني كوكس الضرورية. وتصر جين على ما قالته في ايلول لـ"فانتي فير": "اريد كل شيء. الاولاد والعمل. سأعيش سعيدة الى آخر العمر. اعرف ان ذلك اشبه بحكاية خيالية ولكني ما زلت اؤمن بها رغم كل ما حصل!".
من المؤكد ان الانفصال عن زوج اسمه براد بيت اشبه بكارثة. كلنا حزنا عندما انتهت حكاية جنيفر انيستون (36 عاماً) مع زوجها الجذّاب. ولكن في الوقت الذي نبكي فيه، احرقت المعنية بالامر فستان زواجها وتأملت ضاحكة رسائل براد وملابسه التي تشتعل في النار على الشاطئ الذي قضت فيه جنيفر الصيف.
قبل اسبوعين من ذلك، كانت "جين"، كما تُلقّب، تشرب الشمبانيا مع مقدمة البرامج اوبرا ونفري التي سألتها: "هل انت مستعدة لتحبي رجلاً آخر؟"، فأجابت: "حتماً!".
يُكَن الاحترام الكبير لهذه النجمة الهوليوودية التي حافظت على كرامتها ورزانتها خلال عاصفة طلاقها الذي اصبح رسمياً في 2 تشرين الاول الماضي، بعد مرور ستة اشهر على المعاملات، والذي اعتبر "اكثر انفصالات عام 2005 اثارة للدهشة" في "U.s.a. Today". على براد وجين تقاسم ثروة تقدر بـ150 مليون دولار: وهو احد اكبر قضايا الطلاق كلفة خلال السنوات الاخيرة.
بقيت السيدة بيت حزينة لأسابيع طويلة بعدما ودّعت اميرها، وقد خسرت على الاقل 10 كيلوغرامات. اليوم، تقول جين انها قوية جداً وقد عادت الى العمل. ولم تعد تبكي مثلما بكت خلال مقابلتها الاولى مع مجلة "فانيتي فير" في ايلول. وتدافع عن مكانتها في شركة الانتاج التي اسستها مع زوجها السابق. اليوم، تنتج فيها فيلم مارتن سكورسيزي الجديد "ذا ديبارتد". وستظهر خلال 2006 في ستة افلام على الاقل. وتقول ان التمثيل حيوي لها، مع ان الادوار التي تؤديها تتطرق الى مواضيع الثنائي. في فيلم "الشائعة"، تكتشف ان عائلتها كانت مصدر وحي قصة "الفائز" (1967)، حيث يصبح شاب عشيق امرأة ناضجة وابنتها. وفي "خارج الخط"، ادّت دور امرأة لعوب متزوجة، تنقلب حياتها لدى تعرفها الى مجهول (كلايف اوين)، متزوج ايضاً. ويتكرر الموضوع في "يوميات"، حيث تؤدي جين دور امرأة متزوجة يتحكم بها رجل سرق مذكراتها. اما فيلم "الانفصال"، فقد شكل سعادة جين، اذ انها التقت خلال تصويره فينس فون (35 عاماً) الذي وقع في شباكها سريعاً. وسمح لها ان تنسى صدمة صور براد مع انجيلينا جولي وابنها مادوكس على شاطئ في كينيا.
قررت جنيفر اعادة بناء حياتها، وتقول "كبرت كثيراً خلال هذه المرحلة الغريبة. ولن انسى هذا العام مطلقاً. ولو كان بامكاني العودة الى الخلف، لما غيّرت شيئاً". عام 2006، سترى من بعيد براد الذي لا يزال مغرماً بانجلينا، وقد يفكران في الزواج. ولكنها قلما تكترث للامر. فهي تعتبر ان براد اختار طريقه في الـ42 من العمر. ولم تعد تفكر الا بالطفل الذي ترغب في حمله. وقد قدّمها فينس الى والدته، وحصل هو على بركة كورتني كوكس الضرورية. وتصر جين على ما قالته في ايلول لـ"فانتي فير": "اريد كل شيء. الاولاد والعمل. سأعيش سعيدة الى آخر العمر. اعرف ان ذلك اشبه بحكاية خيالية ولكني ما زلت اؤمن بها رغم كل ما حصل!".