ريـّـانــة الإمــــارات
10-17-2007, 05:55 AM
جروح الجوري
وقفت أمام المرآة تتزيّن بدهاء .. أخذت تنظر إلى نفسها .. ولأول مرة تقر بأنها جميلة .. تخلّت في هذه الليلة عن قناعاتها .. وعن مبادئها .. كشفت عن شعرها الأسود الفاحم وزيّنته بوردة جوري حمراء .. وأزاحت قليلاَ فتحة القميص لتضج معالم الأنوثه فيها بضجر .. تود الخروج .. ارتدت قلادة عبارة عن قلب مكسور يتدلى عند الصدر .. وضعت قليلاً من العطر وأحمر شفاه بلون وردة الجوري .. ابتسمت ..
" سأقتله الليلة ببطء .. كما قتلني .." أسرّت لنفسها ..
توجهت إلى السيارة التي تنتظرها .. وصعدت ..
" هل أنتي متأكدة يا جوري !! .. ستذهبين ؟! " .. سألتها صديقتها روعة ..
" كل التأكيد غاليتي .. سأذهب " ردت جوري بابتسامة ..
أمام قاعة حفلات الأفراح توقفت السيارة .. أخرجت جوري هاتفها النقال لتكتب رسالة نصيّة قصيرة ..
" حبيبي .. أنا هنا أمام القاعة .. هل يزعجك أن أحضر حفل زفافك ؟! " وارسلتها الى نايف لتبدأ رحلة عذابه .. ليذوق المرار .. من أنثى .. كانت تحبه ..
جاءها الرد " هل جننتي ؟! " .. فأجابت " أبدا ً .. بل أنه عين العقل .. و واجب العشرة .."
" إذاً احضري وافعلي ما شئتي .." أجابتها رسالة نايف ..
نزلت بكل غنج ورشاقة .. التفتت إلى قاعة الرجال ورأته هناك واقفا ً .. فابتسمت في رضا .. " لم أبدأ بعد يا نايف " قالت في أعماقها الجريحة .. اختالت في مشيتها بكل ما أوتيت من قوة .. لعلمها بانه يراها ..
تخيّرت لها مكانا مقابلاً " للكوشة ".. وجلست هناك تنتظر .. وتذكرت .. نايف وجنونه .. حبهما .. سنوات العشق .. وعمر الانتظار ..
" حبيبتي .. ما بك ِ ؟ " .. انتشلها صوت روعة من صدى الذكريات ..
فأجابت " لاشيء يا غالية .. تذكرت بعض الأمور .." وابتسمت ..
" جوري .. أناشدك بالله أن نخرج .. أرجوك ِ .. لا تتعذبي " قالت روعة ..
" لاتخشي علي .. لم يعد يوجد بي مكان للعذاب .." أجابتها جوري ..
مرت الساعات .. هاقد أتت العروس .. تمشي بزهو .. تمشي على جروح الجوري .. ولاتعلم .. أنها تحيا .. واخرى تموت ..
" حبيبي .. لقد تأخرت.. متى ستدخل ! اشتقت لرؤيتك " رسالة اخرى ارسلتها جوري الى هاتف نايف ..
"العريس قادم " .. صرخت احدى النساء .. أخرجت جوري مرآتها لتنظر إلى نفسها مرة أخيرة .. لم تغطي وجهها .. ورمت بعباءتها قليلاً لتكشف عن صدرها .. دخل نايف .. خطواته مسرعة .. يريد للأمر أن ينتهي .. نظراته تجول في المكان .. وتسمّر فجأة .. " تبا ً لها " همس قائلا ً .. " بل تبا ً لي " وأكمل ..
أخذ يسترق النظرات إليها كلما استطاع .. وهي تبتسم .. أطال النظر إليها لوهلة .. ثم عاد إلى وعيه ..
وحين أحست بجوعه الكافر إليها .. ولهيب نظراته .. ولهفته .. نهضت .. وغادرت المكان ..
http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/copuright.gif .. لقلمـي .. مع التحية
وقفت أمام المرآة تتزيّن بدهاء .. أخذت تنظر إلى نفسها .. ولأول مرة تقر بأنها جميلة .. تخلّت في هذه الليلة عن قناعاتها .. وعن مبادئها .. كشفت عن شعرها الأسود الفاحم وزيّنته بوردة جوري حمراء .. وأزاحت قليلاَ فتحة القميص لتضج معالم الأنوثه فيها بضجر .. تود الخروج .. ارتدت قلادة عبارة عن قلب مكسور يتدلى عند الصدر .. وضعت قليلاً من العطر وأحمر شفاه بلون وردة الجوري .. ابتسمت ..
" سأقتله الليلة ببطء .. كما قتلني .." أسرّت لنفسها ..
توجهت إلى السيارة التي تنتظرها .. وصعدت ..
" هل أنتي متأكدة يا جوري !! .. ستذهبين ؟! " .. سألتها صديقتها روعة ..
" كل التأكيد غاليتي .. سأذهب " ردت جوري بابتسامة ..
أمام قاعة حفلات الأفراح توقفت السيارة .. أخرجت جوري هاتفها النقال لتكتب رسالة نصيّة قصيرة ..
" حبيبي .. أنا هنا أمام القاعة .. هل يزعجك أن أحضر حفل زفافك ؟! " وارسلتها الى نايف لتبدأ رحلة عذابه .. ليذوق المرار .. من أنثى .. كانت تحبه ..
جاءها الرد " هل جننتي ؟! " .. فأجابت " أبدا ً .. بل أنه عين العقل .. و واجب العشرة .."
" إذاً احضري وافعلي ما شئتي .." أجابتها رسالة نايف ..
نزلت بكل غنج ورشاقة .. التفتت إلى قاعة الرجال ورأته هناك واقفا ً .. فابتسمت في رضا .. " لم أبدأ بعد يا نايف " قالت في أعماقها الجريحة .. اختالت في مشيتها بكل ما أوتيت من قوة .. لعلمها بانه يراها ..
تخيّرت لها مكانا مقابلاً " للكوشة ".. وجلست هناك تنتظر .. وتذكرت .. نايف وجنونه .. حبهما .. سنوات العشق .. وعمر الانتظار ..
" حبيبتي .. ما بك ِ ؟ " .. انتشلها صوت روعة من صدى الذكريات ..
فأجابت " لاشيء يا غالية .. تذكرت بعض الأمور .." وابتسمت ..
" جوري .. أناشدك بالله أن نخرج .. أرجوك ِ .. لا تتعذبي " قالت روعة ..
" لاتخشي علي .. لم يعد يوجد بي مكان للعذاب .." أجابتها جوري ..
مرت الساعات .. هاقد أتت العروس .. تمشي بزهو .. تمشي على جروح الجوري .. ولاتعلم .. أنها تحيا .. واخرى تموت ..
" حبيبي .. لقد تأخرت.. متى ستدخل ! اشتقت لرؤيتك " رسالة اخرى ارسلتها جوري الى هاتف نايف ..
"العريس قادم " .. صرخت احدى النساء .. أخرجت جوري مرآتها لتنظر إلى نفسها مرة أخيرة .. لم تغطي وجهها .. ورمت بعباءتها قليلاً لتكشف عن صدرها .. دخل نايف .. خطواته مسرعة .. يريد للأمر أن ينتهي .. نظراته تجول في المكان .. وتسمّر فجأة .. " تبا ً لها " همس قائلا ً .. " بل تبا ً لي " وأكمل ..
أخذ يسترق النظرات إليها كلما استطاع .. وهي تبتسم .. أطال النظر إليها لوهلة .. ثم عاد إلى وعيه ..
وحين أحست بجوعه الكافر إليها .. ولهيب نظراته .. ولهفته .. نهضت .. وغادرت المكان ..
http://www.arabiyat.com/forums/images/smilies/copuright.gif .. لقلمـي .. مع التحية