المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف قسمت الراتب؟! جاوب أيها العضو وأنت أيها القارئ!!


محايد1
01-13-2006, 01:42 PM
http://student.kfupm.edu.sa/s202108/Basmalah0.jpg

كُلُّ عَامٍ وأنتُم بخَيْرٍ

أسأل الله أن يعيده علينا جميعًا بالمسرات

سؤال خفيف ولطيف ، جوابه متعدي النفع ، القصد من طرحه نشر الفائدة وتنبيه الإخوة إلى نواحي التقصير

كيف قسمت راتبك؟!

بالإمكان ، بل الأفضل طرح التقسيم بالنسبة المئوية ؛ مثال:
زيد راتبه 10.000 ريال =10.000÷10.000×100 = 100%
منها 1000 ريال مقتطعة شهريًا للصدقة أو قل مشروعات خيرية أو قل أخرى لإخفاء العمل = 1000÷10.000×100 = 10%
و 2000 ريال مقاضي البيت ولوازمه = 2000÷10.000×100 = 20%
و 3000 ريال توفير = 3000÷10.000×100 = 30%
و 2000 ريال أقساط سيارة = 2000÷10.000×100= 20%
و 2000 ريال مصروف جيب = 2000÷10.000×100= 20%

قد يبدو هذا التقسيم مثاليًا في نظر بعض الإخوة في ظل انتشار هذه الكماليات الضرورية!!
إلا أنه لم يشطح بعيدًا


فالمقصود هو حصول الفائدة والتنبيه للإخوة

mn2003
01-13-2006, 06:24 PM
جزاك الله خير على هذا الموضوع الجيد

kall
01-13-2006, 08:46 PM
طبعاُ السوال موجهه لغير المتزوجين . . . لان المتزوجين معروف ان نسبة توزيع الراتب (100% للزوجة المصون )

jak
01-14-2006, 12:32 AM
والله الكتابة سهلة لكن مربط الفرس في التطبيق.

ebrahem
01-14-2006, 03:16 AM
جزاك الله خير على هذا الموضوع

muhanad
01-14-2006, 12:37 PM
يدعون إلى الخير اسم البرنامج :
06/09/2004
تاريخ بث البرنامج :

الشيخ محمد عبد الرزاق الطبطبائي ( عميد كلية الشريعة بالكويت ) ضيف الحلقة :

الإسراف موضوع الحلقة :الاسراف







بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه واستن بسنته إلى يوم الدين.

أما بعد فإن الله تبارك وتعالى قد بين لنا جميع شؤون الحياة وأرشدنا إلى الخير دائما فإن الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل قد بين لنا الطريق والسبيل والمنهج الذي نسير عليه في حياتنا في علاقتنا بأموالنا وفي علاقتنا بأنفسنا فحرمت الشريعة الإسلامية الإسراف الإسراف كلمة عامة تشمل الإنفاق في المال في غير مصلحة وتشمل أشياء كثيرة سوف نتكلم عنها إن شاء الله في هذه الحلقة فالإسراف ليس كما يتبادر إلى ذهن كثير من الناس من أنه خاص في المال فالإسراف في المال هو التبذير الذي نهى الله عز وجل عنه ولكن الإسراف يأتي في أمور كثيرة وإذا أردنا أن نتكلم أولا عن الإسراف في المال فإن الشريعة الإسلامية قد نهت عنه بل إن الله تبارك وتعالى قد بين حرمت ذلك في القرآن إن علاقة الإنسان بماله هي علاقة أمانة بحيث أنه لا ينفق هذا المال إلا حيث قد أمره الله عز وجل أو أباح له أن ينفق ماله فيه يقول الله سبحانه وتعالى في محكم التنزيل ( و لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ):

أي أن الإنسان عليه أن يكون متوسطا وهكذا الشريعة الإسلامية هي منهج التوسط في كل شيء في إنفاق المال في القول في العمل في كل هذه الأمور تجد بأن الشريعة الإسلامية هي شريعة الوسطية إذا الإنسان يكون متوسطا في إنفاقه بالنسبة للمال لا، لا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك كما بين الله عز وجل لا تبسطها كل البسط الذي يجعل يده مغلولة إلى عنقه هو الذي يبخل على نفسه وعلى عياله بل هذا ما يسميه كثير من العلماء بالشح فإن الشح عند بعض العلماء يختلف عن البخل فالشح أن يكون الإنسان مقلا على نفسه وعلى الآخرين والبخل كما يراه كثير من العلماء هو الإنسان يكون أحيانا كريما على نفسه ولكنه بالنسبة لعياله وبالنسبة للآخرين يكون بخيلا بالنسبة لهم فهذا يسمى بخيل عند كثير من العلماء فهناك فرق بين البخل والشح الشريعة الإسلامية وسط بين أن الإنسان يجعل يده منبسطة بحيث أنه ينفق ما في يده و لا يدخر شيئا لنفسه و لا لأولاده وبين المقتر على نفسه والمقتر على أولاده هذه الوسطية التي أتت بها الشريعة الإسلامية ثم بين الله عز وجل عقوبة من يقع في ذلك أي الإسراف في المال فقال ( فتقعد ملوما محسورا ) ملوما من نفسك ملوما من الآخرين تلوم نفسك لماذا

قد أنفقتك مالك في ما لا نفع فيه وتلام من الآخرين كثير من الرجال كثير من النساء كثير من أولادنا ينفق الأموال في ما لا مصلحة فيه تجد بأن هذه الأموال التي هي أمانة وهي خير من عند الله سبحانه وتعالى قد أنفقت في غير محلها هذا الأب الذي أنفق أموالا على رفاهيته وأنفق أموالا كان يمكن أن لا ينفقها وكذلك بالنسبة للأم ففي ذهابها إلى السوق وشرائها لأمور هي ليست بحاجة إليها أو أنها تشتريها وهي لا تعرف لماذا.


قد ارتفع ثمن هذه الأشياء رغم ان هناك من الأشياء ما هو في جودته مثلها أي في مثل هذه الجودة ولكن مع ذلك تتركها إلى شيء آخر غالي الثمن تقع في الإسراف كذلك بالنسبة للبنات والبنين يتنافسون في ما بينهم فيقع كل منهم في الإسراف وهو لا يشعر إلى في منافسته للآخرين فذلك من الأمر الذي قد نهت عنه الشريعة الإسلامية بل إن الله عز وجل قد وصف هؤلاء المبذرين أي المسرفين في المال بقوله ( إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ) عند هذه الآية الكريمة اختلف المفسرون في بيان سبب أن الله عز وجل جعل المبذرين كأنهم إخوة للشياطين فقالوا أي قال المفسرون القصد من ذلك أن الشيطان هو قد عصا الله عز وجل والذي يبذر ماله قد وافق الشيطان في كونه قد عصا الخالق سبحانه وتعالى فهذا يعتبر أخا للشيطان من هذه الناحية فهو قد شابه الشيطان لكونه قد ابتعد عن تعاليم الله سبحانه وتعالى إذا فبين الله عز وجل ذلك الجزاء بقوله ( فتقعد ملوما محسورا ).

شبه الله عز وجل الذي ينفق ماله ثم بعد ذلك لا يجد مالا بالبعير الحسير والبعير إذا أصيب بمرض فإنه ينحسر و لا يستطيع الحراك فكذلك الإنسان الذي أنفق ماله ثم بعد ذلك لا يجد مالا يتحرك به هذا المسكين الذي قد سكن في الأرض و لا يستطيع أن يتحرك لأن حتى التحرك يحتاج إلى مال لا يستطيع أن ينتقل يحتاج مالا في انتقاله فهذا يكون كالبعير الحسير الذي قد انزوى ولذلك حذرت الشريعة الإسلامية من كون الإنسان يقع في التبذير في المال كذلك هناك أنواع أخرى من التبذير ومن هذه الأنواع أن الإنسان يقع في التبذير أو ما يسمى بالإسراف كما ذكرنا فإن الإسراف كلمة عامة تشمل التبذير وتشمل غيره فهناك إسراف يقع من كثير من الناس في الكلام النبي صلى الله عليه وسلم حذر من الإسراف بالكلام فلذلك قال المصطفى صلوات الله وسلامه عليه ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) فلا يكثر الإنسان من حديث في ما لا فائدة فيه إن كان ذكرا إن كان قراءة للقرآن إن كان تعليما للعلم فلا مانع من ذلك بل يؤجر عليه فليزدد من هذا العمل أما إذا كان في ما لا نفع فيه وهذا كما يقول كثير من العلماء قد دونوا هذا في كتبهم وعالجوا هذه الظواهر في مجتمعاتهم وقال ابن الجوزي قال مما ابتلي فيه الناس اليوم أي في زماني وذلك قبل نحو ألف سنة أنهم يكثرون الحديث في مجالسهم في ما لا نفع فيه لو كان الإنسان انصرف إلى ما فيه نفع في حياته أو في أخراه لكان ذلك خيرا فكون الإنسان يقع في الإسراف في القول الإسراف في الحديث الإسراف في ما لا نفع فيه فذلك يعتبر من الإسراف الذي نهت عنه الشريعة الإسلامية كذلك هناك الإسراف حتى في العبادة نهت عنه الشريعة الإسلامية.

والشريعة الإسلامية كما ذكرنا في مقدمة هذا الحديث بأنها وسط من غير غلو ومن غير تفريط فغنها تكون الشريعة الوسط ما نراه من غلو هذا يختلف عن طبيعة الشريعة وهو من الإسراف في هذا الدين، انظر إلى هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم في قصة الثلاثة الذين أتوا إلى بيته وسألوا عن حاله وسألوا عن عبادته فكأنهم تقالوها أي وجدوها قليلة وقد برروا ذلك بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأين هم من النبي عليه الصلاة والسلام فقال احدهم بأنه سوف يقوم الليل ولا يفتر وقال الآخر بأنه سوف يصوم النهار ولا يفطر وقال الثالث بأنه لن يتزوج النساء فلما سمع النبي صلى الله عليه وسلم بهؤلاء الثلاثة لم يؤيدهم على ما قالوا واعتبر ذلك إسرافا فالواجب على المسلم أن يكون وسطا وأن لا يسرف في أي أمر من الأمور حتى في الوضوء فإنه يتوضأ العدد الذي بينه النبي عليه الصلاة والسلام و لا يجوز له أن يزيد فلا يجوز له أن يزيد على غسل يده ثلاث مرات أما إذا زاد فغنه قد وقع في الإسراف الذي نهت عنه الشريعة الإسلامية إذا هناك إسراف في المال هناك إسراف في القول هناك إسراف في حتى العبادات هناك كذلك إسراف في ما نراه اليوم من المظاهر التي اهتم بها كثير من الناس وهي في حقيقة الأمر من الأمور التي كذلك تدخل في المنهيات إن ما نراه من هذه البيوت التي خرجت عن الاعتدال إلى الإسراف فكثير من الناس قد اتجه إلى منافسة الآخرين ويقع في الإسراف وهو لا يستطيع أن ينفق على هذه الأمور التي تكلفها فيقع في الدين ويطالبه الناس و لا يستطيع الوفاء ما هو السبب في هذا الإسراف الذي هو في بنائه وفي أثاثه الذي يجلس فيه كل ذلك بسبب حرصه على الدنيا وبسبب عدم معرفته بالحكم الذي بينه الله عز وجل الذي نهى فيه عن أن يكون الإنسان مسرفا بل أن يكون وسطا بين التقتير على نفسه وعلى عياله وبين أن يكون باسط اليد بحيث أنه لا يستطيع أن يتحمل التكاليف التي تأتي إليه بعد ذلك فيوقع نفسه ويوقع أسرته في الحرج ، إن هذا الأدب العظيم الذي بينه الله عز وجل هو لأهميته جعله في القرآن إلى قيام الساعة وهو النهي عن الإسراف في كل شيء حتى في الأكل والشرب فالله عز وجل قد نهى عن ذلك بقول الحق سبحانه وتعالى ( يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا و لا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ) أي يأكل ويشرب و لا يسرف فقد بينت الأبحاث الحديثة كيف أن الإسراف يتسبب في كثير من الأمراض.

نسأل الله عز وجل أن يوفقنا للخير دائما وأن لا يجعلنا من المسرفين سواء كان ذلك في المال أو في القول أو في أي أمر من الأمور حتى في الطعام من أكل وشراب هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين.

sultan
01-14-2006, 11:22 PM
والله موضوع شيق والف شكر عليه لكن كما قال العضو jak مربط الفرس في التطبيق

والله المستعان على المصاريف والاسراف

نديم القلم
01-17-2006, 07:44 PM
فعلا المشكله في التطبيق

ولكن ما يمنع ان الواحد يحاول

وبارك الله فيك

islamabdalnaby
02-05-2006, 12:58 AM
جزالك الله ياأخى كل خير على هذا الموضوع الشائك الجميل
أخوك