كله منهم
01-17-2006, 12:17 PM
قنـــــــــــاة الجــــــــزيرة !!
عندما تكون الكاميرا تجول كعادتها على مشاهد الألم00شهداء00
مصابين00تكاتف رجال الأمن00هرع الموقف00وشدة الألم00
وبالتأكيد هي فاجعة للأمة الإسلامية ككل00 والعالم كله يقف
حزينا ومواسيا لبعضه على جراء هذه الكارثة 00ونجد أن الموقف00ينقل على محطاتنا العربية الفضائية بل العالمية أيضا00بنقل صادق للحقيقة وبشهادة شاهد من أهله00إلا وتأتي قناة الجزيرة وكما عودتنا في عوائدها اللامستغربة لتمارس متعة المشاهدة والروايات المغلوطة لتقتلنا بأقاويلها المؤولة ومعلوماتها الساذجة0
قناة الجزيرة باتت قناة الشبهات في نظر مشاهديها00فمن خلال نظرنا ومشاهدتنا لتغطيتها للأحداث00تجد الأنباء والأقاويل لديها تختلف عن سابقيها ممن نقلوا المشاهد!! لا أعلم هل كل أولئك كذابون وهي باتت الصادقة الأمينة00!!
ونحن نعلم أن برامجها الموجهة للأمة العربية والإسلامية تدخل ضمن الأهداف المرسومة لها 00
قناة الجزيرة بلا شك تتمتع بعائد وموارد مادية ضخمة جدا لم تستفد منها بالطريقة التي تأهلها لتنافس مثيلاتها في المصداقية والواقعية في نقل الأحداث والشواهد اليومية كيف لا وهي تستظل بظل الحكومة القطرية التي تحسب عليها وهي دولة خليجية وعربية لا وإسلامية تسيء بأفعالها المشينة إلى جميع الدول الإسلامية ككل وليست فقط
المملكة العربية السعودية0
قناة الجزيرة لم تدع شاردة ولا واردة إلا ووقفت عندها وقفت خبث للفتك وللصيد في المياه الضحلة بكل ما يكون شأنه المملكة العربية السعودية وهي لم تعلم أن هذه الدولة مشهود لها على مر التاريخ ببياض الوجه و نزاهة الأفعال و إلا لما كان لها الكلمة المسموعة في شتى أنحاء العالم لما تمثله من ركيزة أساسية في نشر السلام ومحاربة الإرهاب 00فيا ليت أن هذه القناة أن تستفيد مما تتمتع هي به من العائد المادي الرهيب ومن الزخم الإعلامي القوي في ممارسة المهنة بشرف المهنة والابتعاد عن كل هذه السخافات التي تمارسها من حين إلى حين00
قناة الجزيرة حرمت من ممارسة تغطيتها لمشاعر الحج في هذا العام وهي مناسبة عظيمة للأمة الإسلامية حيث أجتمع قرابة الثلاثة ملايين حاج هذا العام وهو ما كان للمحطات العالمية بأهمية لممارسة تغطيتها لما لذلك من أهمية فلماذا حرمت من التغطية؟
قد يتساءل البعض؟
كيف منعت هذه القناة من التغطية و المراسلون يمارسون النقل
من بين الحجيج ولا تمر دقائق إلا والموفد يمارس نقله!!
وفي غالب تغطيتها لا تمارس الأدوار الايجابية وتتعمد عدم نقل تلك الصورة التي تبذل من أجل راحة الحجيج وتسهيل مناسك الحج00مع علمها بما تبذله حكومة المملكة العربية السعودية من النفقات في كل عام من التكاليف الرهيبة من أجل راحة ضيوف الرحمن00ولكن (إذا عرف السبب بطل العجب) فهي لا تلام في ذلك 00لأن هذا النقل الايجابي لا ينسجم مطلقا مع سياسة القناة ولا مع رغبات من يوجهها أو يقدم لها الدعم والمساندة0
وفي هذا العام فقد شاءت الأقدار أن تحدث تلك الحادثتين الأليمتين والتي لا رد للقضاء فيها فالأقدار بيد الله سبحانه وتعالى وهما :
سقوط الفندق المجاور للحرم المكي الشريف ووفاة الحجاج وبعده حادثة التدافع عند رمي الجمرات والوفيات التي خلفها هذا التدافع فالتحقيقات من الجهات الموجودة والقريبة من الحدث ما زالت قائمة بعملها ولم يخرج بيان رسمي يوضح الأسباب الفعلية في ذلك00
لكن قناة الجزيرة لم تمرر فرصة كهذه فتعاملت مع سقوط المبنى بادعاء غريب ألا وهو سقوط طائرة على المبنى ولذلك أنهار وهو خبر لم تقم بنقله أو حتى المرور عليه أية قناة سواها وفي الحادث الثاني لجأت إلى السؤال والإفادة من الحجاج المتواجدون في الواقعة ولم تستفسر من الجهات الرسمية بذلك00وهي أن حصلت على بعض ما تتمناه فقد ألقمها المنصفون_وهم الأغلب _حجرا هو بعض ما تستحقه0
إلى متى وهذه القناة المشبوهة تستغفل هذه الأمة العظيمة؟
ألم تتعظ هذه القناة المشبوهة من سابقيها في حقبة الستينيات؟
ومتى تتعلم بأن الأعلام رسالة وأخلاق وصدق وأمانة وانه ميثاق شرف يلتزم به أصحاب الضمائر الحية؟
إلى متى؟!!!
أجبنا يا فيصل و من معك!!!!
الموضوع بصراحه اعجبني وحبيت ان تشاركوني
عندما تكون الكاميرا تجول كعادتها على مشاهد الألم00شهداء00
مصابين00تكاتف رجال الأمن00هرع الموقف00وشدة الألم00
وبالتأكيد هي فاجعة للأمة الإسلامية ككل00 والعالم كله يقف
حزينا ومواسيا لبعضه على جراء هذه الكارثة 00ونجد أن الموقف00ينقل على محطاتنا العربية الفضائية بل العالمية أيضا00بنقل صادق للحقيقة وبشهادة شاهد من أهله00إلا وتأتي قناة الجزيرة وكما عودتنا في عوائدها اللامستغربة لتمارس متعة المشاهدة والروايات المغلوطة لتقتلنا بأقاويلها المؤولة ومعلوماتها الساذجة0
قناة الجزيرة باتت قناة الشبهات في نظر مشاهديها00فمن خلال نظرنا ومشاهدتنا لتغطيتها للأحداث00تجد الأنباء والأقاويل لديها تختلف عن سابقيها ممن نقلوا المشاهد!! لا أعلم هل كل أولئك كذابون وهي باتت الصادقة الأمينة00!!
ونحن نعلم أن برامجها الموجهة للأمة العربية والإسلامية تدخل ضمن الأهداف المرسومة لها 00
قناة الجزيرة بلا شك تتمتع بعائد وموارد مادية ضخمة جدا لم تستفد منها بالطريقة التي تأهلها لتنافس مثيلاتها في المصداقية والواقعية في نقل الأحداث والشواهد اليومية كيف لا وهي تستظل بظل الحكومة القطرية التي تحسب عليها وهي دولة خليجية وعربية لا وإسلامية تسيء بأفعالها المشينة إلى جميع الدول الإسلامية ككل وليست فقط
المملكة العربية السعودية0
قناة الجزيرة لم تدع شاردة ولا واردة إلا ووقفت عندها وقفت خبث للفتك وللصيد في المياه الضحلة بكل ما يكون شأنه المملكة العربية السعودية وهي لم تعلم أن هذه الدولة مشهود لها على مر التاريخ ببياض الوجه و نزاهة الأفعال و إلا لما كان لها الكلمة المسموعة في شتى أنحاء العالم لما تمثله من ركيزة أساسية في نشر السلام ومحاربة الإرهاب 00فيا ليت أن هذه القناة أن تستفيد مما تتمتع هي به من العائد المادي الرهيب ومن الزخم الإعلامي القوي في ممارسة المهنة بشرف المهنة والابتعاد عن كل هذه السخافات التي تمارسها من حين إلى حين00
قناة الجزيرة حرمت من ممارسة تغطيتها لمشاعر الحج في هذا العام وهي مناسبة عظيمة للأمة الإسلامية حيث أجتمع قرابة الثلاثة ملايين حاج هذا العام وهو ما كان للمحطات العالمية بأهمية لممارسة تغطيتها لما لذلك من أهمية فلماذا حرمت من التغطية؟
قد يتساءل البعض؟
كيف منعت هذه القناة من التغطية و المراسلون يمارسون النقل
من بين الحجيج ولا تمر دقائق إلا والموفد يمارس نقله!!
وفي غالب تغطيتها لا تمارس الأدوار الايجابية وتتعمد عدم نقل تلك الصورة التي تبذل من أجل راحة الحجيج وتسهيل مناسك الحج00مع علمها بما تبذله حكومة المملكة العربية السعودية من النفقات في كل عام من التكاليف الرهيبة من أجل راحة ضيوف الرحمن00ولكن (إذا عرف السبب بطل العجب) فهي لا تلام في ذلك 00لأن هذا النقل الايجابي لا ينسجم مطلقا مع سياسة القناة ولا مع رغبات من يوجهها أو يقدم لها الدعم والمساندة0
وفي هذا العام فقد شاءت الأقدار أن تحدث تلك الحادثتين الأليمتين والتي لا رد للقضاء فيها فالأقدار بيد الله سبحانه وتعالى وهما :
سقوط الفندق المجاور للحرم المكي الشريف ووفاة الحجاج وبعده حادثة التدافع عند رمي الجمرات والوفيات التي خلفها هذا التدافع فالتحقيقات من الجهات الموجودة والقريبة من الحدث ما زالت قائمة بعملها ولم يخرج بيان رسمي يوضح الأسباب الفعلية في ذلك00
لكن قناة الجزيرة لم تمرر فرصة كهذه فتعاملت مع سقوط المبنى بادعاء غريب ألا وهو سقوط طائرة على المبنى ولذلك أنهار وهو خبر لم تقم بنقله أو حتى المرور عليه أية قناة سواها وفي الحادث الثاني لجأت إلى السؤال والإفادة من الحجاج المتواجدون في الواقعة ولم تستفسر من الجهات الرسمية بذلك00وهي أن حصلت على بعض ما تتمناه فقد ألقمها المنصفون_وهم الأغلب _حجرا هو بعض ما تستحقه0
إلى متى وهذه القناة المشبوهة تستغفل هذه الأمة العظيمة؟
ألم تتعظ هذه القناة المشبوهة من سابقيها في حقبة الستينيات؟
ومتى تتعلم بأن الأعلام رسالة وأخلاق وصدق وأمانة وانه ميثاق شرف يلتزم به أصحاب الضمائر الحية؟
إلى متى؟!!!
أجبنا يا فيصل و من معك!!!!
الموضوع بصراحه اعجبني وحبيت ان تشاركوني