walah1001
01-18-2006, 10:00 AM
قبل سنين عديدة، وبالتحديد في أواخر الستينات من القرن المنصرم، وطئت أقدام البشر لأول مرة أرض القمر، ورأى الناس رأي العين لأول مرة أن هذا المخلوق الفريد الذي ظل لدهور طويلة مهوى أفئدة العشاق ليس إلا كتلة صماء من الحجارة والتراب والبراكين المهلكة، ومن يومها خسر الحب رمزاً أثيراً من رموزه التاريخية، وكف العشاق عن تشبيه وجه الحبيبة بوجه القمر الذي كان يذكرهم بوجه الحبيبة، والذين سهروا الليالي الطوال يتأملون وجهه المضيء ويبثونه لواعج قلوبهم، وأشواق أرواحهم، وزفرات عشقهم.
واليوم ومع انتشار وباء (أنفلونزا الطيور) القاتل، يخسر الحب رمزاً آخر من رموزه الأثيرة، فالطير الذي ظل لدهور طويلة (رسول الغرام) والذي كان يحمل رسائل العشق والشوق بين المحبين، أصبح اليوم رمزاً للشؤم والمرض والدمار، وأصبح إعدام الطيور عملاً بطولياً يستحق التصفيق.
وهكذا أصبحنا مع عصر العولمة والمدنية المزيفة نخسر في كل يوم رمزاً جديداً من الرموز التي ظلت في الماضي تلون حياتنا بالحب والجمال، والظاهر أن ما خسرناه حتى اليوم ليس هو كل شيء، فالقائمة على ما يبدو طويلة جداً، ويبدو أننا على موعد قريب مع خسائر أخرى عديدة، ربما كان (الحب) نفسه هدفها.. فيا عشاق العالم اتحدوا.
واليوم ومع انتشار وباء (أنفلونزا الطيور) القاتل، يخسر الحب رمزاً آخر من رموزه الأثيرة، فالطير الذي ظل لدهور طويلة (رسول الغرام) والذي كان يحمل رسائل العشق والشوق بين المحبين، أصبح اليوم رمزاً للشؤم والمرض والدمار، وأصبح إعدام الطيور عملاً بطولياً يستحق التصفيق.
وهكذا أصبحنا مع عصر العولمة والمدنية المزيفة نخسر في كل يوم رمزاً جديداً من الرموز التي ظلت في الماضي تلون حياتنا بالحب والجمال، والظاهر أن ما خسرناه حتى اليوم ليس هو كل شيء، فالقائمة على ما يبدو طويلة جداً، ويبدو أننا على موعد قريب مع خسائر أخرى عديدة، ربما كان (الحب) نفسه هدفها.. فيا عشاق العالم اتحدوا.