الوحش
01-18-2006, 09:05 PM
هُناك ..........................حيثُ يكُون السجودُ...........................؟
قال الله تعالى ( يوم يُدعَون إلى السجود فلا يستطيعون) روى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءٍ وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً) فما بالك لمن يتعمد السجود لغير الله.
اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك .
لا يعلم الإنسان أين تجري به رياح الأيام ولا إلى أين تلقى به الأمواج
ربما يملك المستقبل إرهاصاته في الماضي.. ولكنه حتما لا ُيرى تماماً، كما بذور الربيع التي ترقد تحت لحاف الصحراء ،حتى يغريها المطر بالقدوم، فتتحول من قبور الذاهب إلى حدائق الآتي، بطريقة تكون هذه البذور أول من ُيفاجأ بها؛ أكانت كل هذه الحياة تمور في داخل ذلك الشاب الذي سجد لشاب مثله لا يملك له ضراً ولا نفعاً بل إن سجوده لغير الله مذلة وانقياد ٌ لمخلوق مثله.
قطعاً لم يكن يدري ذلك الشاب حينما كان يعتقد أنه امتلك جواب كل شئ وأن ما قيل قد قيل ولم يبق زيادة لمستزيد، غير أن قيظ الغلو والتطرف جفف رواء الإيمان وخطف مملكة الله من قلبه ليدخل إمبراطورية الشيطان على استحياء فإبليس أبعد من رحمة الله بسب رفضه السجود لبني آدم.
ولكنَّ ذلك الحب والانقياد
(هل تستطعْ عوادي الأيامِ فيما بعدُ أن تفصمَ عراهُ أو تنالَ من عمقهِ ).
لا يدري الإنسان ما هو مصيره من الشقاوة أو السعادة في الدنيا قبل الآخرة إلا ما كتبه في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وما ينتظره من الويلات والزلات إن المسلم ليتمسك بشرائع الإسلام ويحافظ عليها من بداية تكليفه إلى نهاية رحلته على هذه البسيطة ومع ذلك فإنه ينازع تحت رحمة الله ولا يدري إلى أين يُسار به هل إلى بعيد أو إلى قريبٍ يزج به هذا وهو معتكف في مصلاه فما بالك عندما يكون ممن خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يعفو عنهم لكن ما هو الظن لمن يسجد لغير الواحد الجبار كلنا نحسن الظن بذلك الشاب الذي سجد لغير الله فلعله عن جهل أو عن نسيان وقد قيل :...رجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك الناسي فذكروه ...ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك الجاهل فعلموه ...!!
ولكننا نخشى أن تكون هذه تجربة تتبعها فكرة يتبعها أفكار تسود هنا وتكبر هناك لقد حذر الشاعر الألماني ( هاينة ) الفرنسيين قبل أكثر من مئة عام من مغبة الاستخفاف بسيادة الأفكار و سلطتها فقال:
(إن الأفكار الفلسفية التي يطرحها أستاذ من مكتبه الهادئ , قادرة على إبادة حضارة بكاملها)
فما بالك عندما تخرج هذه الأفكار والأفعال ممن هم من أحفاد الصحابة وحملة القرآن الكريم ممن يشار إليهم بسلامة المعتقد وصحة العقيدة ، إن ما يحز في النفس أن يسجد المسلم لشخصٍ مثله يعلم علم اليقين أنه لا يضر ولا ينفع فقد تقرر في أذهننا أن كل من على هذه الأرض هو مأمور بالسجود لله وحده من البشر والجن والحيوانات والجمادات وقد قال الله تعالى في سورة الحج ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس القمر والنجوم والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب) فإن الله جاء بصيغة العموم في الإخبار عن سجود جميع المخلوقات له سبحانه وعندما ذكر الناس قال وكثير من الناس وليس الكل فمن الذي يعصي إلا بني آدم ومن الذي لا يمتثلُ للسجود لله إلا ذلك المخلوق الضعيف الإنسان الذي امتن الله عليه بنعم لا تعد ولا تحصى ومنه سجود الملائكة وتكريم الله لبني آدم قال الله تعالى ( ولقد كرمنا بني آدم ) ثم يأتي بعد ذلكم الإنسان ليهين كرامته ويعفر وجهه لغير خالقه وينزل نفسه إلى مواطن الذلة والهوان وقد قيل (إذا جعلت من نفسك دودة الأرض فلا تـلُم من يدوسك بقدمه)
ثم بعد ذلك ما ظنكم ؟
بمن يسجد لمخلوق مثله ماذا ينتظر من الله إن لم يتداركه الله برحمته ؟
من يخضع ويتذلل لغير الله ماذا يؤمل من الواحد القهار ؟
من يعبد غير الله بماذا يقابل مالك الملوك يوم القيامة ؟
من يعظم غير الله بالسجود ماذا سيجد في كتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبير إلا أحصاها ؟
من نسي الله وعصاه في أيام الفرح والسرور ماذا ينتظر من الله في أيام الحزن والمصائب
من يسجد لغير الله لمن يرفع يديه إذا ألمت به الملمات..؟
مَنْ ومَنْ كُلها أسئلة تدور في ذهن كل من رأي منظراً مريعاً يجرك إلى الشفقة والحزن على ذلك الشاب الذي لم يكمل ربيعه العشرين ولم ينهي عقده الثاني ، لقد نقل عن السلف أن الدواب تتأذى من ظلم ابن آدم فما بالك عندما يُسجد لغير الله.
إننا نخشى أن يكون الجزاء من جنس العمل قال الله تعالى(من يعمل سوءً يجزأ به) وقال تعالى (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير)
قد يغتر الشاب بقوته وصحته لكن هل تدوم النعم
لقد ابتلي نبي الله أيوب عليه السلام بالمرض ثمانية عشر عام حتى هجره القريب والبعيد حتى قيل عنه (لقد أذنب أيوب ذنباً لم يذنبه أحداً من العالمين) فلم سمع تلكم المقولة عليه السلام قال: (يعلم الله أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق ) هذا هو أيوب عليه السلام الذي قضى عمره في عبادة ربه امتحن بالمرض فما بالك بمن يسجد لغير الله ويعفر جبهته على مرأى من الناس امتهاناً وابتذالاً لغير الله أو ليس الله قادرٌ على سلبه صحته وشبابه .
قال الله تعالى ( يوم يُدعَون إلى السجود فلا يستطيعون) روى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( يكشف ربنا عن ساقه فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة ويبقى من كان يسجد في الدنيا رياءٍ وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقاً واحداً) فما بالك لمن يتعمد السجود لغير الله.
اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد نرجو رحمتك ونخشى عذابك .
لا يعلم الإنسان أين تجري به رياح الأيام ولا إلى أين تلقى به الأمواج
ربما يملك المستقبل إرهاصاته في الماضي.. ولكنه حتما لا ُيرى تماماً، كما بذور الربيع التي ترقد تحت لحاف الصحراء ،حتى يغريها المطر بالقدوم، فتتحول من قبور الذاهب إلى حدائق الآتي، بطريقة تكون هذه البذور أول من ُيفاجأ بها؛ أكانت كل هذه الحياة تمور في داخل ذلك الشاب الذي سجد لشاب مثله لا يملك له ضراً ولا نفعاً بل إن سجوده لغير الله مذلة وانقياد ٌ لمخلوق مثله.
قطعاً لم يكن يدري ذلك الشاب حينما كان يعتقد أنه امتلك جواب كل شئ وأن ما قيل قد قيل ولم يبق زيادة لمستزيد، غير أن قيظ الغلو والتطرف جفف رواء الإيمان وخطف مملكة الله من قلبه ليدخل إمبراطورية الشيطان على استحياء فإبليس أبعد من رحمة الله بسب رفضه السجود لبني آدم.
ولكنَّ ذلك الحب والانقياد
(هل تستطعْ عوادي الأيامِ فيما بعدُ أن تفصمَ عراهُ أو تنالَ من عمقهِ ).
لا يدري الإنسان ما هو مصيره من الشقاوة أو السعادة في الدنيا قبل الآخرة إلا ما كتبه في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وما ينتظره من الويلات والزلات إن المسلم ليتمسك بشرائع الإسلام ويحافظ عليها من بداية تكليفه إلى نهاية رحلته على هذه البسيطة ومع ذلك فإنه ينازع تحت رحمة الله ولا يدري إلى أين يُسار به هل إلى بعيد أو إلى قريبٍ يزج به هذا وهو معتكف في مصلاه فما بالك عندما يكون ممن خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً عسى الله أن يعفو عنهم لكن ما هو الظن لمن يسجد لغير الواحد الجبار كلنا نحسن الظن بذلك الشاب الذي سجد لغير الله فلعله عن جهل أو عن نسيان وقد قيل :...رجل يدري ولا يدري أنه يدري فذلك الناسي فذكروه ...ورجل لا يدري ويدري أنه لا يدري فذلك الجاهل فعلموه ...!!
ولكننا نخشى أن تكون هذه تجربة تتبعها فكرة يتبعها أفكار تسود هنا وتكبر هناك لقد حذر الشاعر الألماني ( هاينة ) الفرنسيين قبل أكثر من مئة عام من مغبة الاستخفاف بسيادة الأفكار و سلطتها فقال:
(إن الأفكار الفلسفية التي يطرحها أستاذ من مكتبه الهادئ , قادرة على إبادة حضارة بكاملها)
فما بالك عندما تخرج هذه الأفكار والأفعال ممن هم من أحفاد الصحابة وحملة القرآن الكريم ممن يشار إليهم بسلامة المعتقد وصحة العقيدة ، إن ما يحز في النفس أن يسجد المسلم لشخصٍ مثله يعلم علم اليقين أنه لا يضر ولا ينفع فقد تقرر في أذهننا أن كل من على هذه الأرض هو مأمور بالسجود لله وحده من البشر والجن والحيوانات والجمادات وقد قال الله تعالى في سورة الحج ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس القمر والنجوم والشجر والدواب وكثير من الناس وكثير حق عليه العذاب) فإن الله جاء بصيغة العموم في الإخبار عن سجود جميع المخلوقات له سبحانه وعندما ذكر الناس قال وكثير من الناس وليس الكل فمن الذي يعصي إلا بني آدم ومن الذي لا يمتثلُ للسجود لله إلا ذلك المخلوق الضعيف الإنسان الذي امتن الله عليه بنعم لا تعد ولا تحصى ومنه سجود الملائكة وتكريم الله لبني آدم قال الله تعالى ( ولقد كرمنا بني آدم ) ثم يأتي بعد ذلكم الإنسان ليهين كرامته ويعفر وجهه لغير خالقه وينزل نفسه إلى مواطن الذلة والهوان وقد قيل (إذا جعلت من نفسك دودة الأرض فلا تـلُم من يدوسك بقدمه)
ثم بعد ذلك ما ظنكم ؟
بمن يسجد لمخلوق مثله ماذا ينتظر من الله إن لم يتداركه الله برحمته ؟
من يخضع ويتذلل لغير الله ماذا يؤمل من الواحد القهار ؟
من يعبد غير الله بماذا يقابل مالك الملوك يوم القيامة ؟
من يعظم غير الله بالسجود ماذا سيجد في كتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبير إلا أحصاها ؟
من نسي الله وعصاه في أيام الفرح والسرور ماذا ينتظر من الله في أيام الحزن والمصائب
من يسجد لغير الله لمن يرفع يديه إذا ألمت به الملمات..؟
مَنْ ومَنْ كُلها أسئلة تدور في ذهن كل من رأي منظراً مريعاً يجرك إلى الشفقة والحزن على ذلك الشاب الذي لم يكمل ربيعه العشرين ولم ينهي عقده الثاني ، لقد نقل عن السلف أن الدواب تتأذى من ظلم ابن آدم فما بالك عندما يُسجد لغير الله.
إننا نخشى أن يكون الجزاء من جنس العمل قال الله تعالى(من يعمل سوءً يجزأ به) وقال تعالى (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير)
قد يغتر الشاب بقوته وصحته لكن هل تدوم النعم
لقد ابتلي نبي الله أيوب عليه السلام بالمرض ثمانية عشر عام حتى هجره القريب والبعيد حتى قيل عنه (لقد أذنب أيوب ذنباً لم يذنبه أحداً من العالمين) فلم سمع تلكم المقولة عليه السلام قال: (يعلم الله أني كنت أمر على الرجلين يتنازعان فيذكران الله فأرجع إلى بيتي فأكفر عنهما كراهية أن يذكر الله إلا في حق ) هذا هو أيوب عليه السلام الذي قضى عمره في عبادة ربه امتحن بالمرض فما بالك بمن يسجد لغير الله ويعفر جبهته على مرأى من الناس امتهاناً وابتذالاً لغير الله أو ليس الله قادرٌ على سلبه صحته وشبابه .