خالد©
01-20-2006, 03:09 AM
الذكرى.. " كيان " تضرب جذوره في عمق الذاكرة.. جذورٌ قد لا نراها باستمرار.. لكننا نشعر بعروقها.. نحس بعطشها تاره.. وارتوائها تارةً أخرى..!!
حين تهب رياح الذكرى.. يأخذنا الحنين الى من نحب تارة.. ويعتصرنا الألم لاستحضار يشبه الإحتضار لما نكره أن نتذكره تارة أخرى..
الذكرى مورقة.. و مؤرقة في ذات الوقت.. تورق أوراق الحب..حين نتذكر من سكن في أعماق الذكريات.. واتى من الذاكرة البعيدة..فنبتسم لذكراه ونأسى لواقع ابعدنا عنه.. او ناء به عنا..
مؤلم.. حين يذكّرنا المكان بشخص ما.. حين كان للمكان قيمة بوجوده به.. و اصبح اطلالا بدونه.. باهتا وان زينته الاضواء.. و وشموع المكان ..
مؤلم حين نقلّب في المذياع.. فتستقر اللحظة المؤلمة..على نغم غاب عن مسمعك سنواتٍ طويلة.. فتسمعة تلك اللحظة.. وتتعرف إليه ..او ربما يتعرّف عليك.. فيأخذك من خلاله.. كاعصار احتوى ريشة لا وزن لها داخله .. يقلبها كيفكما شاء.. ويطير بها أينما أراد.. بايقاعاته هو.. وقوانينه هو.. و اذعاننا نحن.. دون حولٍ او قوة..
مؤلم حين تزور مدينة يسكنها اطنان من الذكريات.. و تتجنب المرور بذلك الشارع الكئيب.. الذي كان في وقتٍ خلى.. مصدر أنسٍ و سعادة.. مؤلم أن تتجنب المرور به طوال زيارتك لتلك المدينة .. وتوشك أن تنجح في ذلك.. وحين يقترب موعد الرحيل.. ويأخذك سائق الأجرة للمطار.. فيمر بك من خلال ذلك الطريق.. مع أنه لا حاجة للمرور من خلاله.. لكنها زحمة الطريق.. و طقوس الذكرى..!!
مؤلم أن تتحكم بنا الذكريات .. لتطحننا برحى الأماكن.. لنصيح جاهزين " ليمضغنا" الألم.. بكميات غير متساوية.. وغير عادلة إطلاقا.. اليس من حقنا أن نعرف متى سنؤكل...!!
لما لا يدوم إلا الألم.. وتتلاشى اللحظات الجميلة.. هل لأن للحزن هيبته..ام لأننا جاحدين للفرح..و لا نستحقه..!!
تحياتي لكم
خالد
حين تهب رياح الذكرى.. يأخذنا الحنين الى من نحب تارة.. ويعتصرنا الألم لاستحضار يشبه الإحتضار لما نكره أن نتذكره تارة أخرى..
الذكرى مورقة.. و مؤرقة في ذات الوقت.. تورق أوراق الحب..حين نتذكر من سكن في أعماق الذكريات.. واتى من الذاكرة البعيدة..فنبتسم لذكراه ونأسى لواقع ابعدنا عنه.. او ناء به عنا..
مؤلم.. حين يذكّرنا المكان بشخص ما.. حين كان للمكان قيمة بوجوده به.. و اصبح اطلالا بدونه.. باهتا وان زينته الاضواء.. و وشموع المكان ..
مؤلم حين نقلّب في المذياع.. فتستقر اللحظة المؤلمة..على نغم غاب عن مسمعك سنواتٍ طويلة.. فتسمعة تلك اللحظة.. وتتعرف إليه ..او ربما يتعرّف عليك.. فيأخذك من خلاله.. كاعصار احتوى ريشة لا وزن لها داخله .. يقلبها كيفكما شاء.. ويطير بها أينما أراد.. بايقاعاته هو.. وقوانينه هو.. و اذعاننا نحن.. دون حولٍ او قوة..
مؤلم حين تزور مدينة يسكنها اطنان من الذكريات.. و تتجنب المرور بذلك الشارع الكئيب.. الذي كان في وقتٍ خلى.. مصدر أنسٍ و سعادة.. مؤلم أن تتجنب المرور به طوال زيارتك لتلك المدينة .. وتوشك أن تنجح في ذلك.. وحين يقترب موعد الرحيل.. ويأخذك سائق الأجرة للمطار.. فيمر بك من خلال ذلك الطريق.. مع أنه لا حاجة للمرور من خلاله.. لكنها زحمة الطريق.. و طقوس الذكرى..!!
مؤلم أن تتحكم بنا الذكريات .. لتطحننا برحى الأماكن.. لنصيح جاهزين " ليمضغنا" الألم.. بكميات غير متساوية.. وغير عادلة إطلاقا.. اليس من حقنا أن نعرف متى سنؤكل...!!
لما لا يدوم إلا الألم.. وتتلاشى اللحظات الجميلة.. هل لأن للحزن هيبته..ام لأننا جاحدين للفرح..و لا نستحقه..!!
تحياتي لكم
خالد