مجنونة احساس
01-28-2006, 09:53 AM
حكاية شابورة
آه ثم أوه ثم إيه ... لا أعرف كيف أبدأ ولا من أين أبدأ ... فأنا عانيت الكثير حتى أصبحت بما أنا عليه فمنذ إقامتي في أحد المخابز وأنا أرتجف وأصبحت لدي حالة تساقط " سمسم " وكل هذا بسبب ما أسمعه من حكايات تجعلني في حالة من الخوف والقلق الشديد تجاه الشخص الذي سوف يأخذني فما حدث لي في إحدى الليالي انني استصغرت نفسي وجميع زميلاتي الشابورات وقلت في نفسي لماذا لا أُ عامل معاملة جيدة من الشخص الذي سيأخذني من المخبز صحيح أنني في لحظة غمسة حليب سوف أنتهي ولكن وكما يقال اهم شيء الأخلاق.. المهم أنه في أحد الأيام أخذتني من المخبز سيدة تدعى"ع.ل.ه" كبيرة في السن وفي إحدى الليالي الرومانسية "مسكت" في رأس العجوز تقريبا الساعة الرابعة فجرا أن تأكل شابورة فقامت وأحضرتنا من المكان الذي وضعتنا فيه إلى غرفة الطعام ثو اتجهت إلى المطبخ وأحضرت كوبا من الحليب الساخن جداً وكأن هذا الحليب جلس فوق النار لمدة سنه فمن شدة غليان الحليب في الكوب أصبحت مفاصلي تغلي من شدة الخوف ... بعد ذلك أدخلت يدها في الكيس لإلتقاط إحدانا وأنا أرتجف وأصبصب عرقاً خوفاً من أن أكون أنا الضحية في هذه الليلة .. لحظات وإذا بصراخ إحدى الشابورات وهي تمسكها فعرفت أنني نجوت وراحت فينا زميلتي المسكينة فجلست أترقب ماذا سيحدث .. أمسكت السيدة العجوز زميلتي الشابورة من رأسها وغمستها في الحليب وتركتها وذهبت إلى غرفتها ولاأدري لماذا زميلتي المسكينة تشهق وتصرخ وتقول"إلحأوني قلدي إنسلخ" ولا حياة لمن تنادي فالعجوز لم تظهر من غرفتها و أنا لا أستطيع أن أعمل شيئاً لأن من خروج زميلتي من الكيس والموضوع خرج من إيدي .. المهم بعد ذلك حدث هدوء مفاجيء وانقطع الصراخ فعرفت وتأكدت أن زميلتي الشابورة قد فارقت الحياة بعد أن تعذبت وتألمت صحيح أن مصيرنا هو أن تصفقنا الحرارة ثواني معدودة ثم نؤكل لنفارق الحياة ولكن ليس بهذه الطريقة البشعة التي جعلتها متربصه بالحليب تربصاً كاملا مما غيّر من ملامحها بالكامل لدرجة أن الذي يراها مستحيل بل ومن سابع المستحيلات أن يعرف أن هذه الضحية في الأساس كانت شابورة ... وفي اليوم التالي اتضح أن العجوز المتهورة عندما وضعت الشابورة في كوب الحليب ليلة أمس وذهبت لغرفتها اتضح أنها ذهبت تستلقي قليلا على أساس أن تلين الشابورة ولكن للأسف راحت عليها نومة حتى الثامنة صباحا وبالتالي راحت فيها الشابورة وعندما استيقظت السيدة العجوز ذهبت لترى ماذا حصل للشابورة والحليب وإذا بالمنظر المأساوي أمامها .. فما منها إلا أن أخذت الكوب بما فيه وسكبته في مجلى المطبخ بكل برود وكأن شيئاً لم يحدث فلا أستطيع القول إلا أن هذه العجوز قهرتني بما فعلت وما سيفعل غيرها من الأشخاص . أيضاً أحب أن أذكر بعض الأمهات بأن بعض أطفالهم عندما يلعبون لعبة الحرب فإنهم يستخدموننا كسيوف يتبارزون بها فهذا لا يعقل .. صحيح أن بعض الأطفال لا يفهمون ولكن ما ذنبي أنا كشابورة بأن يأتيني كسر والسبب طفل طائش ... أو بعض الناس عندما يضعوننا في أماكن غريبة وعجيبة الأمر الذي يسبب لنا العفن بطريقة سريعة وبشعة .... وأخيراً لا يسعني إلا أن أقول لمتذوقي الشابورة "نحن لكم بشويش علينا".
آه ثم أوه ثم إيه ... لا أعرف كيف أبدأ ولا من أين أبدأ ... فأنا عانيت الكثير حتى أصبحت بما أنا عليه فمنذ إقامتي في أحد المخابز وأنا أرتجف وأصبحت لدي حالة تساقط " سمسم " وكل هذا بسبب ما أسمعه من حكايات تجعلني في حالة من الخوف والقلق الشديد تجاه الشخص الذي سوف يأخذني فما حدث لي في إحدى الليالي انني استصغرت نفسي وجميع زميلاتي الشابورات وقلت في نفسي لماذا لا أُ عامل معاملة جيدة من الشخص الذي سيأخذني من المخبز صحيح أنني في لحظة غمسة حليب سوف أنتهي ولكن وكما يقال اهم شيء الأخلاق.. المهم أنه في أحد الأيام أخذتني من المخبز سيدة تدعى"ع.ل.ه" كبيرة في السن وفي إحدى الليالي الرومانسية "مسكت" في رأس العجوز تقريبا الساعة الرابعة فجرا أن تأكل شابورة فقامت وأحضرتنا من المكان الذي وضعتنا فيه إلى غرفة الطعام ثو اتجهت إلى المطبخ وأحضرت كوبا من الحليب الساخن جداً وكأن هذا الحليب جلس فوق النار لمدة سنه فمن شدة غليان الحليب في الكوب أصبحت مفاصلي تغلي من شدة الخوف ... بعد ذلك أدخلت يدها في الكيس لإلتقاط إحدانا وأنا أرتجف وأصبصب عرقاً خوفاً من أن أكون أنا الضحية في هذه الليلة .. لحظات وإذا بصراخ إحدى الشابورات وهي تمسكها فعرفت أنني نجوت وراحت فينا زميلتي المسكينة فجلست أترقب ماذا سيحدث .. أمسكت السيدة العجوز زميلتي الشابورة من رأسها وغمستها في الحليب وتركتها وذهبت إلى غرفتها ولاأدري لماذا زميلتي المسكينة تشهق وتصرخ وتقول"إلحأوني قلدي إنسلخ" ولا حياة لمن تنادي فالعجوز لم تظهر من غرفتها و أنا لا أستطيع أن أعمل شيئاً لأن من خروج زميلتي من الكيس والموضوع خرج من إيدي .. المهم بعد ذلك حدث هدوء مفاجيء وانقطع الصراخ فعرفت وتأكدت أن زميلتي الشابورة قد فارقت الحياة بعد أن تعذبت وتألمت صحيح أن مصيرنا هو أن تصفقنا الحرارة ثواني معدودة ثم نؤكل لنفارق الحياة ولكن ليس بهذه الطريقة البشعة التي جعلتها متربصه بالحليب تربصاً كاملا مما غيّر من ملامحها بالكامل لدرجة أن الذي يراها مستحيل بل ومن سابع المستحيلات أن يعرف أن هذه الضحية في الأساس كانت شابورة ... وفي اليوم التالي اتضح أن العجوز المتهورة عندما وضعت الشابورة في كوب الحليب ليلة أمس وذهبت لغرفتها اتضح أنها ذهبت تستلقي قليلا على أساس أن تلين الشابورة ولكن للأسف راحت عليها نومة حتى الثامنة صباحا وبالتالي راحت فيها الشابورة وعندما استيقظت السيدة العجوز ذهبت لترى ماذا حصل للشابورة والحليب وإذا بالمنظر المأساوي أمامها .. فما منها إلا أن أخذت الكوب بما فيه وسكبته في مجلى المطبخ بكل برود وكأن شيئاً لم يحدث فلا أستطيع القول إلا أن هذه العجوز قهرتني بما فعلت وما سيفعل غيرها من الأشخاص . أيضاً أحب أن أذكر بعض الأمهات بأن بعض أطفالهم عندما يلعبون لعبة الحرب فإنهم يستخدموننا كسيوف يتبارزون بها فهذا لا يعقل .. صحيح أن بعض الأطفال لا يفهمون ولكن ما ذنبي أنا كشابورة بأن يأتيني كسر والسبب طفل طائش ... أو بعض الناس عندما يضعوننا في أماكن غريبة وعجيبة الأمر الذي يسبب لنا العفن بطريقة سريعة وبشعة .... وأخيراً لا يسعني إلا أن أقول لمتذوقي الشابورة "نحن لكم بشويش علينا".