ريـّـانــة الإمــــارات
06-04-2008, 05:04 PM
مطر روحي
-----------------------------------------
قررت اليوم ولأول مرة ان اكتب مذكراتي او ما يجول بخاطري لأنني أؤمن بأن الكتابة متنفس صحي لافلات ما يعتمل بالروح .. لم اكن احتاج قبلا لأن أكتب لأني لم اواجه صعوبة في البوح كما الآن !!
رند أين أنتي حبيبتي ؟! جاءني صوته من بعيد
أنا هنااا حبيبي .. في غرفتنا .. أجبته
أقفلت مذكرتي على عجالة وخبأتها.. لم أرد لمطر أن يراها .. ذهبت إليه لأجده قد أعد لنا صحنا لذيذاً من الحلويات مع فناجي شاي .. أحسست بغصة ورسمت ابتسامة رضا لكي لا أحزنه .. آلمني أنه يحس بما يعتريني من تغير لذلك يحاول اسعادي قدر الامكان
لايصعب على رجل فهم امرأته بعد مضي سنين من الزواج كما أن المرأة تفهم رجلها من نظرة.. فأي تغير من أي من الطرفين يشعر به الطرف الآخر
شكرا حبيبي .. قلت له
لاشكر على حـب غاليتي .. أجابني ..
عدت الى مذكرتي بعد مضي ايام .. آه ياربي لماذا يحدث لي كل هذا ! كنت أحيا حياتي بقناعة .. أم تراني كنت احاول أن أحياها بقناعة إلى أن حدث ماحدث .. لماذا لابد لي أن أعاني الآن .. هل ترى العيش بسعادة دائمة أمر مستحيل ! .. ليتني لم أراه .. لماذا أتى الآن .. لماذا بعد مضي كل هذه السنين أتى .. لماذا لم يواصل الغياب ليدعني أحيا بسلام وبقناعة ! لماذا
أرهقتني الاسئلة وأقفلت مذكراتي وذهبت لأعد نفسي فقد دعوت مطر الى عشاء خارجي لكي اسعده قليلا واستعيد ذاتي وذكرياتي الجميلة معه..
رند مابك يا زهرتي ؟! سألني مطر أثناء عودتنا الى المنزل
أنا ؟ لا شي حبيبي .. أجبته
حسنا كنت سأعد لكِ مفاجأة ولكن لاباأس من أخبارك بها الآن.. قال لي
حقا ً ماهي ؟ رددت عليه
ما رأيك لو نسافر لبعض الوقت ؟ قال لي
في وقت آخر كنت سأقفز فرحاً لهذه الجملة .. وسأتعلق بعنقه وأمطره بوابل من القبلات امتنانا له لأنه يعلم بأني احب السفر كثيرا ً ..
اووه .. انت تعلم أني أحب السفر معك .. لكن ما رأيك لو نؤجل هذا الأمر .. قلت له
آه حسنا .. اكتفى بهذه العبارة .. وساد الصمت بقية الوقت
هذا الشتات يقتلني .. كتبت هذه العبارة في صفحة آخرى من صفحات مذكراتي ..مالذي يحدث لي ! لدي رجل قد يهجر الدنيا لأجلي .. رجل سيفعل ما أطلبه منه دون تردد .. رجل يهواني حد الجنون ... عشت معه سنوات جميلة من الحب والهوى .. فما الذي أبغيه !!
مضت أيام عدة وانا هكذا وقررت اليوم أن اتحدث بصراحه مع مطر لأني لا أجيد عيش حياة ازدواجية .. أردت أن أجد حلا لهذه التعب .. لكي ارتاح .. دخلت عليه وجدته شاحب الوجه .. افزعني ما رأيته .. رأيت رجلا مهدودا .. خائر القوى .. لمحت في يده شيئا ..
يا الله .. انها مذكراتي .. أيعقل بأن يكون قد قرأها .. أحسست بالأرض من تحتي تدور .. أحسست بأني أريد ان أختفي من هذه الحياة .. كرهت نفسي بسبب الألم الذي رأيته في عيني مطر .. مقت روحي الغبية .. هل يعقل أن اكون أنا من يمنحه الشقاء وهو من منحني الحب !
آسف .. حسبته دفتر ملاحظات الهاتف .. قال لي ..
أعطاني المذكرة وخرج ..
مطر .. مطر .. ارجوك اسمعني .. هرولت وراءه .. عبثا .. فقد خرج
مضت 3 أيام .. لم أسمع فيها صوته أو أراه .. أتصلت به كثيرا وارسلت إليه رسائل أكثر .. ولم يجبني أبدا ً .. ما أغباني .. ما أغباني .. خسرته .. لا لن أخسره .. سأحاول استرجاعه .. لأني أحبه .. نعم أحبه .. لم أطق بعده في هذه الثلاث أيام فكيف بالعمر كله !
ذهبت إليه طرقت الباب ولم يفتح .. أعلم بأنه فالداخل .. مكثت عند الباب .. عقدت العزم ألا أعود إلا وهو معي .. دفعت إليه ببطاقة .. كتبت فيها ..
كل ما دونك هوس .. وأنت الحقيقة ..أنت مطر روحي .. أحبك .. انت فقط لا غيرك .. أحبك ..
مرت ساعه وأخرى .. وساعات .. ولازلت انتظر جالسة عند عتبت بابه .. أنتظر أمل
"كان لابد أن أختبر مقدار حبك لي" جاءني صوته العذب فرفعت رأسي إليه وعيناي مغرورقتان بالدمع
نهضت إليه وارتميت في حضنه وتعلقت به بقوة خشية أن يذهب من جديد .. تشبثت به وهو يضحك قائلا
مابك ِ .. لن أذهب الى مكان ..
دخلنا الى البيت .. وأغلقنا الباب ..
-----------------------------------------
عذرا على الاطالة :mad: انتهت
حقوق الطبع لقلمي ;)
-----------------------------------------
قررت اليوم ولأول مرة ان اكتب مذكراتي او ما يجول بخاطري لأنني أؤمن بأن الكتابة متنفس صحي لافلات ما يعتمل بالروح .. لم اكن احتاج قبلا لأن أكتب لأني لم اواجه صعوبة في البوح كما الآن !!
رند أين أنتي حبيبتي ؟! جاءني صوته من بعيد
أنا هنااا حبيبي .. في غرفتنا .. أجبته
أقفلت مذكرتي على عجالة وخبأتها.. لم أرد لمطر أن يراها .. ذهبت إليه لأجده قد أعد لنا صحنا لذيذاً من الحلويات مع فناجي شاي .. أحسست بغصة ورسمت ابتسامة رضا لكي لا أحزنه .. آلمني أنه يحس بما يعتريني من تغير لذلك يحاول اسعادي قدر الامكان
لايصعب على رجل فهم امرأته بعد مضي سنين من الزواج كما أن المرأة تفهم رجلها من نظرة.. فأي تغير من أي من الطرفين يشعر به الطرف الآخر
شكرا حبيبي .. قلت له
لاشكر على حـب غاليتي .. أجابني ..
عدت الى مذكرتي بعد مضي ايام .. آه ياربي لماذا يحدث لي كل هذا ! كنت أحيا حياتي بقناعة .. أم تراني كنت احاول أن أحياها بقناعة إلى أن حدث ماحدث .. لماذا لابد لي أن أعاني الآن .. هل ترى العيش بسعادة دائمة أمر مستحيل ! .. ليتني لم أراه .. لماذا أتى الآن .. لماذا بعد مضي كل هذه السنين أتى .. لماذا لم يواصل الغياب ليدعني أحيا بسلام وبقناعة ! لماذا
أرهقتني الاسئلة وأقفلت مذكراتي وذهبت لأعد نفسي فقد دعوت مطر الى عشاء خارجي لكي اسعده قليلا واستعيد ذاتي وذكرياتي الجميلة معه..
رند مابك يا زهرتي ؟! سألني مطر أثناء عودتنا الى المنزل
أنا ؟ لا شي حبيبي .. أجبته
حسنا كنت سأعد لكِ مفاجأة ولكن لاباأس من أخبارك بها الآن.. قال لي
حقا ً ماهي ؟ رددت عليه
ما رأيك لو نسافر لبعض الوقت ؟ قال لي
في وقت آخر كنت سأقفز فرحاً لهذه الجملة .. وسأتعلق بعنقه وأمطره بوابل من القبلات امتنانا له لأنه يعلم بأني احب السفر كثيرا ً ..
اووه .. انت تعلم أني أحب السفر معك .. لكن ما رأيك لو نؤجل هذا الأمر .. قلت له
آه حسنا .. اكتفى بهذه العبارة .. وساد الصمت بقية الوقت
هذا الشتات يقتلني .. كتبت هذه العبارة في صفحة آخرى من صفحات مذكراتي ..مالذي يحدث لي ! لدي رجل قد يهجر الدنيا لأجلي .. رجل سيفعل ما أطلبه منه دون تردد .. رجل يهواني حد الجنون ... عشت معه سنوات جميلة من الحب والهوى .. فما الذي أبغيه !!
مضت أيام عدة وانا هكذا وقررت اليوم أن اتحدث بصراحه مع مطر لأني لا أجيد عيش حياة ازدواجية .. أردت أن أجد حلا لهذه التعب .. لكي ارتاح .. دخلت عليه وجدته شاحب الوجه .. افزعني ما رأيته .. رأيت رجلا مهدودا .. خائر القوى .. لمحت في يده شيئا ..
يا الله .. انها مذكراتي .. أيعقل بأن يكون قد قرأها .. أحسست بالأرض من تحتي تدور .. أحسست بأني أريد ان أختفي من هذه الحياة .. كرهت نفسي بسبب الألم الذي رأيته في عيني مطر .. مقت روحي الغبية .. هل يعقل أن اكون أنا من يمنحه الشقاء وهو من منحني الحب !
آسف .. حسبته دفتر ملاحظات الهاتف .. قال لي ..
أعطاني المذكرة وخرج ..
مطر .. مطر .. ارجوك اسمعني .. هرولت وراءه .. عبثا .. فقد خرج
مضت 3 أيام .. لم أسمع فيها صوته أو أراه .. أتصلت به كثيرا وارسلت إليه رسائل أكثر .. ولم يجبني أبدا ً .. ما أغباني .. ما أغباني .. خسرته .. لا لن أخسره .. سأحاول استرجاعه .. لأني أحبه .. نعم أحبه .. لم أطق بعده في هذه الثلاث أيام فكيف بالعمر كله !
ذهبت إليه طرقت الباب ولم يفتح .. أعلم بأنه فالداخل .. مكثت عند الباب .. عقدت العزم ألا أعود إلا وهو معي .. دفعت إليه ببطاقة .. كتبت فيها ..
كل ما دونك هوس .. وأنت الحقيقة ..أنت مطر روحي .. أحبك .. انت فقط لا غيرك .. أحبك ..
مرت ساعه وأخرى .. وساعات .. ولازلت انتظر جالسة عند عتبت بابه .. أنتظر أمل
"كان لابد أن أختبر مقدار حبك لي" جاءني صوته العذب فرفعت رأسي إليه وعيناي مغرورقتان بالدمع
نهضت إليه وارتميت في حضنه وتعلقت به بقوة خشية أن يذهب من جديد .. تشبثت به وهو يضحك قائلا
مابك ِ .. لن أذهب الى مكان ..
دخلنا الى البيت .. وأغلقنا الباب ..
-----------------------------------------
عذرا على الاطالة :mad: انتهت
حقوق الطبع لقلمي ;)