zena
10-31-2009, 05:02 PM
فضل صيام الايام العشر من ذو الحجة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونحن مقبلين على أيام مباركة يتوافد فيها الحجيج على بيت الله الحرام
فقد أردت فقط أن أذكـر نفسى وإياكم بصوم الأيام التسـع الأول من شهـر ذى الحجة لما فيها من الخير الكثير
ولذلك أحببت أن يكون هذا الموضوع لمن يريد أن لا يألو جهدا ً, فى تشجيعنا على صيام هذه الأيام المباركة بذكر ماورد من الأحاديث فى فضل هذه الأيام
و سأبدأ باسم الله
فضل الأيام العشر من ذى الحجة
قد أقسم الله تعالى بالعشرة أيام من ذى
الحجة فقال تعالى:"و الفجر وليالى
عشر" فلا تضيعوا فضل و ثواب تلك الأيام
المستحب فيها قيام الليل و التصدق
و صيام التسعة أيام .
فضل و ثواب صيام ذى الحجة :
*قال بن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى
الله عليه و سلم قال:
أن أول يوم من ذى الحجة غفر الله فيه
لأدم و من صام هذا اليوم غفر الله له كل
ذنب .
و فى اليوم الثانى :
استجاب الله لسيدنا يوسف
و من صام هذا اليوم كمن عبد الله
سنة و لم يعصى الله طرفة عين .
و فى اليوم الثالث :
استجاب الله دعاء ذكريا و
من صام هذا اليوم استجاب الله
دعائه.
و فى اليوم الرابع :
ولد سيدنا عيسى عليه
السلام و من صام هذا اليوم نفى الله
عنه البأس و الفقر و فى يوم القيامة يحشر
مع السفرة الكرام .
و فى اليوم الخامس :
ولد سيدنا موسى عليه
السلام و من صام هذا اليوم برئ من
النفاق و عذاب القبر .
و فى اليوم السادس :
فتح الله لسيدنا محمد
بالخير و من صامه ينظر الله له
بالرحمة ولا يعذبه أبدا .
و فى اليوم السابع :
تغلق فيه أبواب جهنم و
من صامه اغلق الله له ثلاثون بابا
من العسر و فتح الله له ثلاثون بابا من
الخير .
و فى اليوم الثامن :
المسمى بيوم التروية من
صامه أعطى الله له من الأجر ما لا
يعلمه إلا الله .
و فى اليوم التاسع :
و هو يوم عرفة من صامه
يغفر الله له سنة من قبل و سنة
من بعد .
و فى اليوم العاشر :
يكون عيد الأضحى و فيه
من قرب قربانا و ذبح ذبيحة فى
أول قطرة من دماء الذبيحة يغفر الله ذنوبه و
ذنوب أولاده ، و من أطعم فيه
مؤمنا و تصدق بصدقة بعثه الله يوم القيامة
آمنا و يكون ميزانه اثقل من جبل
أحد .
صدقت يا رسول الله
فلا تضيعوا هذه الأيام المباركة بدون التقرب
إلى الله تعالى بالعمل الصالح
كالصوم و الصلاة فى أوقاتها والزكاة و صلة
الرحم و الكلمة الطيبة .
ما يستحب فعله في هذه الأيام
[1] الصلاة: يستحب التبكير للفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات، عن ثوبان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد سجدةً إلا رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة) [رواه مسلم]، وهذا عام في كل وقت.
[2] الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر) [رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي]. قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر: أنه مستحب استحباباً شديداً.
[3] التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق: (فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير والتحميد) .وقال الإمام البخاري: (كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما). وقال: (وكان عمر يكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبّرون ويكبّر أهل الأسواق حتى ترتجّ منى تكبيراً).
وكان ابن عمر رضي الله عنه يكبّر بمنى تلك الأيام، وبعد الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه تلك الأيام جميعاً، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم. فحريٌّ بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي هجرت في هذه الأيام، وتكاد تُنسى حتى من أهل الصلاح والخير بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.
[4] صيام يوم عرفة: يتأكّد صيام يوم عرفة لغير الحاج لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفة: (أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله والسنة التي بعده) [رواه مسلم].
[5] فضل يوم النحر: يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم: (خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج)، كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم: (أن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)، ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر، وقيل يوم عرفة أفضل منه، لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عباده، ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف، والصواب: القول الأول؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.. وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجاً كان أم مقيماً على إدراك فضله، وانتهاز فرصته.
فيااختي واخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة، قبل أن تفوتك فتندم ولات ساعة مندم. فإن الدنيا أيام قلائل ونحن في دار العمل وغداً دار الجزاء والحساب والجنة والنار، وكن من الذين عناهم الله عز وجل بقوله: ((إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين)) [الأنبياء:90].
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ونحن مقبلين على أيام مباركة يتوافد فيها الحجيج على بيت الله الحرام
فقد أردت فقط أن أذكـر نفسى وإياكم بصوم الأيام التسـع الأول من شهـر ذى الحجة لما فيها من الخير الكثير
ولذلك أحببت أن يكون هذا الموضوع لمن يريد أن لا يألو جهدا ً, فى تشجيعنا على صيام هذه الأيام المباركة بذكر ماورد من الأحاديث فى فضل هذه الأيام
و سأبدأ باسم الله
فضل الأيام العشر من ذى الحجة
قد أقسم الله تعالى بالعشرة أيام من ذى
الحجة فقال تعالى:"و الفجر وليالى
عشر" فلا تضيعوا فضل و ثواب تلك الأيام
المستحب فيها قيام الليل و التصدق
و صيام التسعة أيام .
فضل و ثواب صيام ذى الحجة :
*قال بن عباس رضى الله عنهما عن النبى صلى
الله عليه و سلم قال:
أن أول يوم من ذى الحجة غفر الله فيه
لأدم و من صام هذا اليوم غفر الله له كل
ذنب .
و فى اليوم الثانى :
استجاب الله لسيدنا يوسف
و من صام هذا اليوم كمن عبد الله
سنة و لم يعصى الله طرفة عين .
و فى اليوم الثالث :
استجاب الله دعاء ذكريا و
من صام هذا اليوم استجاب الله
دعائه.
و فى اليوم الرابع :
ولد سيدنا عيسى عليه
السلام و من صام هذا اليوم نفى الله
عنه البأس و الفقر و فى يوم القيامة يحشر
مع السفرة الكرام .
و فى اليوم الخامس :
ولد سيدنا موسى عليه
السلام و من صام هذا اليوم برئ من
النفاق و عذاب القبر .
و فى اليوم السادس :
فتح الله لسيدنا محمد
بالخير و من صامه ينظر الله له
بالرحمة ولا يعذبه أبدا .
و فى اليوم السابع :
تغلق فيه أبواب جهنم و
من صامه اغلق الله له ثلاثون بابا
من العسر و فتح الله له ثلاثون بابا من
الخير .
و فى اليوم الثامن :
المسمى بيوم التروية من
صامه أعطى الله له من الأجر ما لا
يعلمه إلا الله .
و فى اليوم التاسع :
و هو يوم عرفة من صامه
يغفر الله له سنة من قبل و سنة
من بعد .
و فى اليوم العاشر :
يكون عيد الأضحى و فيه
من قرب قربانا و ذبح ذبيحة فى
أول قطرة من دماء الذبيحة يغفر الله ذنوبه و
ذنوب أولاده ، و من أطعم فيه
مؤمنا و تصدق بصدقة بعثه الله يوم القيامة
آمنا و يكون ميزانه اثقل من جبل
أحد .
صدقت يا رسول الله
فلا تضيعوا هذه الأيام المباركة بدون التقرب
إلى الله تعالى بالعمل الصالح
كالصوم و الصلاة فى أوقاتها والزكاة و صلة
الرحم و الكلمة الطيبة .
ما يستحب فعله في هذه الأيام
[1] الصلاة: يستحب التبكير للفرائض، والإكثار من النوافل، فإنها من أفضل القربات، عن ثوبان رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (عليك بكثرة السجود لله فإنك لا تسجد سجدةً إلا رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة) [رواه مسلم]، وهذا عام في كل وقت.
[2] الصيام: لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر) [رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي]. قال الإمام النووي عن صوم أيام العشر: أنه مستحب استحباباً شديداً.
[3] التكبير والتهليل والتحميد: لما ورد في حديث ابن عمر السابق: (فأكثروا فيهنّ من التهليل والتكبير والتحميد) .وقال الإمام البخاري: (كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما). وقال: (وكان عمر يكبّر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبّرون ويكبّر أهل الأسواق حتى ترتجّ منى تكبيراً).
وكان ابن عمر رضي الله عنه يكبّر بمنى تلك الأيام، وبعد الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه تلك الأيام جميعاً، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم. فحريٌّ بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي هجرت في هذه الأيام، وتكاد تُنسى حتى من أهل الصلاح والخير بخلاف ما كان عليه السلف الصالح.
[4] صيام يوم عرفة: يتأكّد صيام يوم عرفة لغير الحاج لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال عن صوم يوم عرفة: (أحتسب على الله أن يكفِّر السنة التي قبله والسنة التي بعده) [رواه مسلم].
[5] فضل يوم النحر: يغفل عن ذلك اليوم العظيم كثير من المسلمين مع أن بعض العلماء يرى أنه أفضل أيام السنة على الإطلاق حتى من يوم عرفة. قال ابن القيم: (خير الأيام عند الله يوم النحر، وهو يوم الحج)، كما في سنن أبي داود عنه صلى الله عليه وسلم: (أن أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)، ويوم القر هو يوم الاستقرار في منى، وهو اليوم الحادي عشر، وقيل يوم عرفة أفضل منه، لأن صيامه يكفر سنتين، وما من يوم يعتق الله فيه الرقاب أكثر منه في يوم عرفة، ولأنه سبحانه وتعالى يدنو فيه من عباده، ثم يباهي ملائكته بأهل الموقف، والصواب: القول الأول؛ لأن الحديث الدال على ذلك لا يعارضه شيء.. وسواء كان هو أفضل أم يوم عرفة فليحرص المسلم حاجاً كان أم مقيماً على إدراك فضله، وانتهاز فرصته.
فيااختي واخي المسلم احرص على اغتنام هذه الفرصة السانحة، قبل أن تفوتك فتندم ولات ساعة مندم. فإن الدنيا أيام قلائل ونحن في دار العمل وغداً دار الجزاء والحساب والجنة والنار، وكن من الذين عناهم الله عز وجل بقوله: ((إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغباً ورهباً وكانوا لنا خاشعين)) [الأنبياء:90].