عرض الإصدار الكامل : اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت
( عُمَرْ )
12-19-2009, 03:21 PM
http://i8.glitter-graphics.org/pub/2569/2569688lm6g7p41y4.gif
http://i5.glitter-graphics.org/pub/1870/1870245wk7sknl4m7.gif
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً ِلأَنْفُسِكُمْ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (16) [سورة التغابن].
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
المرجع: زاد الأتقياء في صحيح الذكر والدعاء"
لا تنسونا من صالح دعائكم
امير القلوب
12-19-2009, 10:42 PM
http://i8.glitter-graphics.org/pub/2569/2569688lm6g7p41y4.gif
http://i5.glitter-graphics.org/pub/1870/1870245wk7sknl4m7.gif
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً ِلأَنْفُسِكُمْ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ (16) [سورة التغابن].
اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعاً إِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاهْدِنِي لأَحْسَنِ الأَخْلاَقِ لاَ يَهْدِي لأَحْسَنِهَا إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا، لاَ يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلاَّ أَنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْكَ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ وَتَعَالَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، عَالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِي لِمَا اُخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ، إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
المرجع: زاد الأتقياء في صحيح الذكر والدعاء"
لا تنسونا من صالح دعائكم
الله يجزاك خير
ويكثر من أمثالك
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لاشك أن الإستغفار والدعاء من أسباب
حياة القلوب وغذائها النافع
الاستغفار :
وهو طلب المغفرة، والمغفرة : هي الوقاية من شرالذنوب مع سترها وقد كثر ذكر الاستغفار فى القرآن، فتارة يؤمر به كقوله سبحانه وتعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} المزمل : 20
وتارة يمدح أهله كقوله تعالى : {وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ}
(آل عمران 17).
وتارة يذكر أن الله يغفر لمن استغفره كقوله تعالى: {وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا} (النساء 110).
وكثيراً ما يقرن الاستغفار بذكر التوبة، فيكون الاستغفار حينئذ عبارةعن طلب المغفرة باللسان.
والتوبة عبارة عن : الإقلاع عن الذنوب بالقلب والجوارح، وحكم الاستغفار كحكم الداء، فإن شاء الله أجابه وغفر لصاحبه، لاسيما إذا خرج عن قلب منكسر بالذنوب أو صدف ساعة من ساعات الإجابة كالأسحار وإدبار الصلوات.
ويروى عن لقمان أنه قال لابنه: يا بنى عوّد لسانك : " اللهم اغفر لي .. فإن لله ساعات لا يرد فيها سائلاً "، وقال الحسن: " أكثروا من الاستغفار في بيوتكم،وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، وفي مجالسكم، وأينما كنتم، فإنكم ما تدرون متى تنزل المغفرة ".وعن ابن عمر - http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/radia.gif- قال: " إن كنا لنعد لرسول الله في المجلس الواحد مائة مرة يقول: "رب اغفر لي وتب علىّ إنك أنت التواب الغفور" [1].
وعن أبى هريرة http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/radia.gif عن النبي http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif أنه قال: " والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة " [2].
وعنه http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif قال: " إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفرالله في اليوم مائة مرة" .[3]
وبيّن الله عز وجل في الحديث القدسي ثلاثة أسباب من أعظم أسباب المغفرة، عن أنس http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/radia.gif قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله تعالى : " يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان منك ولا أبالى، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة ".
وفى الحديث الشريف :ما من عبد يُذنب ذنبا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله عز وجل إلا غفر له ، ثم تلا قوله عزوجل :{وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ }آل عمران135
أخرجه أصحاب السنن وحسنه الترمذي
وبالجملة فدواء الذنوب الاستغفار، قال قتادة : إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودواءكم فأما داؤكم فالذنوب، وأما دواؤكم بالاستغفار، وقال علىّ رضي الله عنه : ما ألهم الله سبحانه عبداً الاستغفار وهو يريد أن يعذبه.
الدعاء :
قال الله تعالى: { وقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ }غافر: 60
فأمرنا الله عز وجل بالدعاء ووعدنا بالإجابة، ثم عقب بقوله عز وجل: {إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} غافر: 60
فسبحان الله العظيم، ذي الكرم الفياض والجود المتتابع، جعل سؤال عبده لحوائجه وقضاء مآربه عبادة له، وطلبه منه وذمه على تركه بأبلغ أنواع الذم فجعله مستكبراً عليه.
وعن أبى هريرة عن النبى http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif أنه قال: " من لم يسأل الله يغضب عليه " [4]
وما أحسن قول القائل :
لا تسألن بنـى آدّمَ حـــاجَــةً .... وسَلَ الذي أبوابُهُ لاتحْـجَبُ.
الله يغضبُ إن تركتَ سُؤالَهُ .... وإذا سألت بني آدم يغضَبُ.
وقال عز وجل: { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} النمل: 62
وقال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ }
البقرة: 186
وعن النعمان بن بشير http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/radia.gif قال: قال رسول الله http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif : " الدعاء هو العبادة " ثم تلا الآية: { وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}غافر60 [5].
والدعاء يقطع بقوله لعموم الآيات التي قدمنا ذكرها، وكذلك الأحاديث الآتية - إذا استوفى شروط الصحة.
وعن سلمان http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/radia.gif قال: قال رسول الله http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif : " إن الله حييّ كريم يستحى إذا رفع العبد يديه أن يردهما صفراً خائبتين ".[6]
وعن أبى سعيد الخدرى http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/radia.gif أن النبى http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif قال: " ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها ". [7]
وعن عمر بن الخطاب http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/radia.gif : " أنا لا أحمل همّ الإجابة ولكن أحمل هم الدعاء فمن ألهم الدعاء فإن الإجابة معه "
فالدعاء سبب مقتضِ للإجابة إذا توفرت الشروط وانتفت الموانع أي إذا راعى العبد آداب الدعاء، فما هي آداب الدعاء ؟.
آداب الدعاء
· أن يترصد لدعائه الأوقات الشريفة : كيوم عرفة من السنة، ورمضان من الأشهر، ويوم الجمعة من الأسبوع، ووقت السحر من الليل.
· أن يغتنم الأحوال الشريفة : كنزول المطر، وزحف الصفوف في سبيل الله، وحال السجود، لحديث أبى هريرة رضي الله عنه عن رسول الله http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif قال: " أقرب ما يكون العبد من ربه وهوساجد فأكثروا من الدعاء".[8]
وكذلك بين الأذان والإقامة، لقوله http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif : " الدعاء بين الأذان والإقامة لا يرد " [9].
· أن يجزم بالدعاء، ويوقن بالإجابة، قال http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif : " لا يقولن أحدكم : اللهم اغفر لي إن شئت اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مستكره له " [10].
· أن يكون على طهارة، مستقبل القبلة، ويكرر الدعاء ثلاثاً.
عن ابن مسعود http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/radia.gif قال: "كان رسول الله http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif إذا دعا دعا ثلاثاً، وإذا سأل سأل ثلاثاً" [11].
· يبدأ بحمد الله عزّ وجلّ، ويثنى عليه بأسمائه وصفاته وآلائه ويثنى بالصلاة على رسول الله http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif ثم يسمى حاجته، ويختتم كذلك بالصلاة على رسول الله http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif وحمد الله عز وجل.
ويطيب مطعمه، ولا يدعو بإثم، ولا بقطيعة رحم.
ومن آداب الدعاء التضرع والخشوع والرهبة والرغبة
يقول الله تعالى :
{إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ }الأنبياء90
وقال عز وجل
:{ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إنه لا يحبُّ المعتدين}الأعراف55
أي يكون الصوت بين الجهر والمخافتة..وأن لا يتكلف السجع في الدعاء قال http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif : ’’ سيكون قوم يعتدون في الدعاء ‘‘
وفي رواية والطهور‘ أخرجه أبو داوود وابن ماجه .
ولا ننسى الدعاء في الرخاء والشدة .
وهناك أدب آخر؛ الأدب الباطن وهو الأصل في الإجابة : التوبة ورد المظالم والإقبال على الله عز وجل بكنه الهمة فذلك هو السبب القريب في الإجابة ،
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186
ولا ينبغي تعجل الإجابة، ولا يقول: دعوت ولم يستجب لي، لحديث أبى هريرة أن رسول الله http://forums.ozkorallah.com/images/smilies/sallah.gif قال: " يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول : دعوت فلم يستجب لي " [12].
قال ابن بطال: " المعنى أنه يسأم فيترك الدعاء فيكون كالمانّ بدعائه، أو أنه أتى من الدعاء ما يستحق به الإجابة، فيصبر كالمبخل للرب الكريم الذي لا تعجزه الإجابة ولا ينقصه العطاء " أ.هـ.
وفي هذا الحديث أدب من آداب الدعاء، وهو أن يلازم الطلب ولا ييأس من الإجابة، لما في ذلك من الاستسلام والانقياد وإظهار الافتقار.
أسأل الله جل شأنه أن يتقبل منا ومنكم الإستغفار والدعاء
ويجعلنا من التوابين الآوابين
اللهم أصلح لى دينيّ الذى هو عصمـة أمريّ
وأصلح لى دنيا ييّ التى فيها معـــــــــا شيّ
وأصلح لى آخرتيّ التى اليهــا معـــــــــــــاديّ
جزاك الله خيرا على الدعاء الرائع
http://forum.ozkorallah.com/imgcache/4956.png
http://forum.ozkorallah.com/imgcache/4931.png
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.
diamond