عرض الإصدار الكامل : حقيقة يجب أن تُعرف
أميرة الفرح
01-17-2010, 11:02 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
إلى كل من يسال لماذا لم يقاوم الامام علي عندما دخلوا داره و لطمت زوجته السيدة فاطمة عليها السلام
إلى متى تشوه صورة أمير المؤمنين ؟
إلى قنواتنا الفضائية/إلى خطباء المنبر /إلى الرواديد/ إلى الشعراء
جاء في رواية الهجوم على دار الإمام علي عليه السلام والمذكورة في كتاب سليم بن
قيس و هذا نصه :
(دفاع علي عليه السلام عن سليلة النبوة)
((فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه به، فقال: (والذي كرم محمدا بالنبوة - يا بن صهاك - لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إلي رسول الله صلى الله عليه وآله لعلمت إنك لا تدخل بيتي)
الحديث الرابع من الكتاب،ونقلها المجلسي في بحار النوار مجلد 28 صفحة 269 كتاب
الفتن.
هذا المقطع من الرواية فيه التصريح بمقاومة الإمام علي لمن هجم على بيت فاطمة
عليهما السلام، كلنا نعلم أنّ هذه الرواية صحيحة من كتاب سليم بن قيس الكوفي ،
هذا الكتاب الذي أشاد به أهل البيت عليهم السلام فقال فيه الإمام زين العابدين
عليه السلام لما قُرء عليه كتاب سليم في ثلاثة أيام: (صدق سليم رحمه الله هذا
حديثنا كله نعرفه ) وقال فيه الإمام الصادق عليه السلام: ( من لم يكن عنده من
شيعتنا كتاب سليم بن قيس الهلالي فليس عنده من أمرنا شيء ولا يعلم من أسبابنا
شيئا وهو أبجد الشيعة وسر من أسرار آل محمد عليهم السلام)
وقد أثبت صحة الكتاب كثير من علمائنا المحققين ومن أشهرهم الشيخ محمد باقر
الأنصاري الزنجاني الخوئي حققه في ثلاث مجلدات استغرقت اثنتي عشرة سنة ، وقد
ردّ جميع الإشكالات المطروحة حول الكتاب.
والذي يفهم من الرواية المذكورة عدة أمور:
1- أن الإمام علي عليه السلام لم يقف دون مقاومة ودفاع عن الزهراء عليهما
السلام. (كما يخطئ كثير من الشعراء والخطباء حتى اليوم بتصوير موقف الإمام
كالمشاهد بل الحقيقة أنه عليه السلام ضربه ضربا مبرحا إلى درجة أن همّ
بقتله وقد نوقش بعض الخطباء لماذا لا تذكرون موقف المقاومة حين المصرع فقالوا
نحن نعلم أن هذا صحيح ولكن لو ذكرناه تبرد حرارة المصيبة. والعجب كيف يكو ن
هذا عذرا مقبولا وهو يؤدي إلى إبقاء إشكالية في أذهان الصغار والكبار!!)
2- أن الهجوم تم في مرحلتين: الأولى والإمام موجود في الدار هي التي بدأ فيها
اعتداءهم على نور قدس الله تعالى بضربتين فقط وسرعان ماوثب الإمام ...إلخ
لكن الهجوم الثاني على الدار وإحراق البيت كان حال انشغال الإمام بمقاومة
الظالمين خارج الدار ولم يكن إسقاط الجنين والعصر إلا بعد إرسال الجماعه و تكاثرهم على الإمام خارج الدار وما منع
الإمام عن إعمال السيف فيهم
إلا خوف سفك الدماء و مخالفة وصية النبي صلى الله عليه وآله.
3 -هناك التباس يقع فيه كثير من الخطباء و المتضح هو أنّ وصية النبي صلى الله
عليه وآله منعت الإمام عن محاربة القوم وسفك دماءهم ولم تمنعه عن مقاومة وضرب
المعتدي على فاطمة صلوات الله عليها هذا ما حصل بنص الرواية ومضمونها هو الأقرب
إلى خلق الإمام وشجاعته.
فحبذا لو تبين هذه الحقيقة كلما قرأنا مصيبة الزهراء عليها السلام كتعويض
لما مضى من خطأ السابقين يغفر الله لهم بإهمال ذكر هذا الجزء من الرواية.
أيها الأخوة الكرام:
إن إهمال ذكر هذه الحقيقة ضمن أحداث الهجوم على دار الإمام يسبب الأضرار
التالية:
1- تشجيع المشككين والمغرضين على نفي واقعة هجوم الدار ودعم موقفهم ورأيهم الذي
يروجون له.
2- إبقاء إشكالية في أذهان الصغار والكبار على شخصية أمير المؤمنين عليه السلام
وتصويره شخصا عديم الغيرة. (هذا مع أن أي مؤمن لا يرضى أن يحكى عنه مثل هذا
الموقف فكيف يرضى أن يقال عن أبي الأئمة هذا الوصف )
3-المسئولية أمام الله عز وجل بترك تبين هذه الحقيقة والزيادة في الرواية بوصف
الإمام جالسا يشاهد ما يجري فقط خلاف الحقيقة وهو بعبارة أخرى (كذب) سوف يسأل
عنه صاحبه.
سلفي موحد
01-17-2010, 11:59 PM
حسب قصص الروافض بان عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه جاء ليلاً وأدخل مسماراً في الباب وفي الصباح قرع الباب وفتحت فاطمه بنت محمد رضي الله عنها وأرضاها وصفعها ودفع الباب من دونها فدخل المسمار في صدرها فكسر ضلعها وأسقط جنينها محسن ..
وهنا نرى المحاور التي نستخلصها من القصه فكلها تنسف هذه الإكذوبة من أساسها .. وهذه المحاور ..
1- إدخال المسمار في باب بيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وارضاه ، وكسر ضلع سيدتنا فاطمه بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم .. رضي الله عنها وأرضاها ..
2- إسقاط جنينها محسن ..
وأقول مستعينا بالله تعالى ..
1- إدخال المسمار في باب بيت علي بن أبي طالب رضي الله عنه وارضاه ، وكسر ضلع سيدتنا فاطمه بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم .. رضي الله عنها وأرضاها .. وهذا يعني أن الباب يجب ان يكون قوياً ليستوعب دخول المسمار فيه .. وكذلك يجب أن يكون قوياً بحيث لايخرج من مكانه عندما نضغط عليه سواءً على جدار أو حتى على جسد .. ولكن ... لعلماء الروافض رايُ آخر ..
قال علي بن ابي طالب رضي الله عنه وارضاه ( نحن آل البيت لاسقوف ولا أبواب لبيوتنا ، ولكننا نستر انفسنا بالجريد .. ) .. مناقب آل أبي طالب:2/336: .. وذُكِرَ في جواهر التاريخ .. بقلم / علي الكوراني العاملي .. المجلد الأول - الطبعة الأولى 1425- 2004 ..
وهذا دليل على أنه لايوجد باب لبيت علي بن أبي طالب سوى جريد النخل ووظيفته فقط الستر وليس الحماية .. مما يجعل دخول المسمار مستحيلاً .. بل وثباته بمكانه أيضاً مستحيلاً عند الضغط وذلك لهشاشة الجريد ..
2- إسقاط جنينها محسن ..
(1) الاختصاص: ص 343 و 344، وكامل الزيارات: ص 326 و 327. والبحار: ج 25، ص 373. وفي هامش الاختصاص أشار إلى البحار: ج 8 ص 213 وإلى بصائر الدرجات.
(2) تفسير القمي: ج 1 ص 128، والبحار: ج 7 ص 328 و 329، و ج 23 ص 130 و 131 و ج 12 ص 6 و 7، ونور الثقلين: ج 1 ص 348، والبرهان في تفسير القرآن: ج 1 ص 328 و 329. (*)
فأسقطت المحسن من بطنها، ثم لطمها، فكأني أنظر إلى قرط في أذنها حين نقفت . ثم أخذ الكتاب فخرقه. فمضت. ومكثت خمسة وسبعين يوما مريضة مما ضربها عمر، ثم قبضت.فلما حضرتها الوفاة دعت عليا صلوات الله عليه فقالت: إما تضمن وإلا أوصيت إلى الزبير، فقال علي (ع): أنا أضمن وصيتك يا بنت محمد، قالت: سألتك بحق رسول الله (ص) إذا أنا مت ألا يشهداني، ولا يصليا علي.قال: فلك ذلك، فلما قبضت (ع) دفنها ليلا في بيتها، وأصبح أهل المدينة يريدون حضور جنازتها وأبو بكر وعمر كذلك، فخرج إليهما علي (ع)، فقالا له: ما فعلت بابنة محمد أخذت في جهازها يا أبا الحسن ؟فقال علي (ع): قد والله دفنتها. قالا: فما حملك على أن دفنتها ولم تعلمنا بموتها.
قال: هي أمرتني.
فقال عمر: والله لقد هممت بنبشها والصلاة عليها.
فقال علي (ع): أما والله ما دام قلبي بين جوانحي وذو الفقار في يدي، إنك لا تصل إلى نبشها، فأنت أعلم.
فقال أبو بكر: اذهب، فإنه أحق بها منا.
ونأخذ أبن سيدتنا فاطمه والمسمى ( محسنا ) ..
وأقول .. وبالله التوفيق .. إذا كان محسن غبن لفاطمة وعلي وأخ للحسن والحسين رضي الله عنهم اجمعين .. وبعد هذا يكون محسن حفيد نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .. فهذا يعني بان محسن يجب ان يكون من آل البيت طبعاً ..
ولنرى جميعاً إكذوبة ضرب فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ، وإسقاط جنينها محسن .
يقول الرافضة :
عن أحمد بن محمد ، عن القاسم ، عن جده ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( ع ) ، عن آبائه ، قال : " قال أمير المؤمنين ( ع ) : إن أسقاطكم إذا لقوكم يوم القيامة ، ولم تسموهم يقول السقط لأبيه : ألا سميتني ؟ ! وقد سمى رسول الله ( ص ) " محسنا " قبل أن يولد !!! الكافي : ج 6 ص 18 ، وعوالم العلوم : ج 11 ص 411 . والبحار : ج 43 ، ص 195 ، و ج 101 ص 128 و ج 10 ص 112 ، والخصال : ج 2 ص 434 ، وعلل الشرائع : ج 2 ص 464 ، وجلاء العيون : ج 1 ص 222 .
أبو بكر الشيرازي فيما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ( ع ) ، عن مقاتل ، عن عطاء في قوله تعالى : * ( ولقد آتينا موسى الكتاب ) * . كان في التوراة : يا موسى إني اخترتك واخترت لك وزيرا هو أخوك - يعني هارون - لأبيك وأمك ، كما اخترت لمحمد إليا ، هو أخوه ، ووزيره ووصيه ، والخليفة من بعده طوبى لكما من أخوين ، وطوبى لهما من أخوين ، إليا أبو السبطين الحسن والحسين ، ومحسن الثالث من ولده كما جعلت لأخيك هارون شبرا وشبيرا ومشبرا ( 2 ) . ( 2 ) البحار : ج 38 ص 145 ح 112 عن المناقب
مأساة الزهراء عليها السلام .. شبهات وردود
الجزء الثاني ..
العلامة المحقق : السيد جعفر مرتضى العاملي
الباب الثاني : النصوص والآثار
الفصل الثاني : النصوص والآثار عن المعصومين الأربعة عشر
ما روي في الكتب المقدسة
وهذه الرواية الأولى .. في ضرب فاطمة رضي الله عنها وارضاها وموتها وكسر ضلها وإسقاط جنينها ..
ص 36 - ص 37 - عن علي عليه السلام : إن سبب إعفاء قنفذ من إغرام عمر له ، أنه هو الذي ضرب فاطمة بالسوط حين جاءت لتحول بينه ( ع ) وبينهم ، فماتت صلوات الله عليها وإن أثر السوط في عضدها مثل الدملج ( كتاب سليم بن قيس : ص 134 . ) .
وهذه الرواية الثانية .. في ضرب فاطمة رضي الله عنها وارضاها وموتها وكسر ضلها وإسقاط جنينها ..
روى المجلسي عن علي ( ع ) : " فلما أخرجوه حالت فاطمة عليها السلام بين زوجها وبينهم عند باب البيت ، فضربها قنفذ بالسوط على عضدها ، فصار بعضدها مثل الدملوج من ضرب قنفذ إياها ، ودفعها فكسر ضلعا من جنبها ، وألقت جنينا من بطنها " ( الاحتجاج : ج 1 ص 212 ، وفاطمة بهجة قلب المصطفى : ص 529 ، عن مرآة العقول : ج 5 ص 320 . ) .
وهذه الرواية الثالثة .. في ضرب فاطمة رضي الله عنها وارضاها وموتها وكسر ضلها وإسقاط جنينها ..
الكاشاني: وكان ذلك الضرب أقوى سبب في إسقاط جنينها. وقد كان رسول الله (ص) سماه محسنا (1). 55 - وقال الطريحي: حين عصرها خالد بن الوليد، فأسقطت محسنا (2). 56 - وقال صاحب كتاب مؤتمر علماء بغداد: .. وعصر عمر فاطمة بين الحائط والباب عصرة شديدة قاسية حتى أسقطت جنينها (3). المقدسي.. وإسقاط المحسن: قال المقدسي: حفدة رسول الله (ص): عبد الله بن عثمان، علي بن أبي العاص وأمامة بنت أبي العاص، والحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم، وزينب، ثمانية نفر (4). وقال أيضا: كان له من الولد ثمانية وعشرون ولدا، أحد عشر ذكرا، وسبعة عشر أنثى، منهم من فاطمة (ع) خمسة: الحسن، والحسين، ومحسن، وأم كلثوم الكبرى، وزينب الكبرى الخ... (5). وقد تقدم قوله أيضا: .. فأما محسن بن علي فإنه هلك صغيرا (1). 57 - وقال: وولدت محسنا. وهو الذي تزعم الشيعة أنها أسقطته من ضربة عمر. وكثير من أهل الآثار لا يعرفون محسنا (2) (1) نوادر الأخبار: ص 183 وعلم اليقين: ص 686 و688، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 414. (2) المنتخب للطريحي: ص 136. (3) مؤتمر علماء بغداد: ص 135 - 137. (4) البدء والتاريخ: ج 5 ص 20 و21. (5) البدء والتاريخ: ج 5 ص 73. (*) (1) البدء والتاريخ: ج 5 ص 75. (2) البدء والتاريخ: ج 5 ص 20.
وهذه الرواية الرابعة .. في ضرب فاطمة رضي الله عنها وارضاها وموتها وكسر ضلها وإسقاط جنينها ..
لقد قد خاطب الإمام الحسن (عليه السلام) المغيرة بن شعبة في مجلس معاوية بقوله: (وأنت ضربت فاطمة بنت رسول الله حتى أدميتها، وألقت ما في بطنها، استذلالاً منك لرسول الله، ومخالفة منك لأمره، وانتهاكاً لحرمته، وقد قال لها رسول الله: (أنت سيدة نساء أهل الجنة) والله مصيّرك إلى النار.. الخ 1 - الاحتجاج 137 وبحار الأنوار ج10.
فاطمة الزهراء (عليها السلام) من المهد إلى اللحد،
العلامة الخطيب السيد محمد كاظم القزويني
فَاطِمَةُ الزهْرَاء (عليها السلام) في مهبِّ الأعَاصِير
وهذه الرواية الخامسة .. في ضرب فاطمة رضي الله عنها وارضاها وموتها وكسر ضلها وإسقاط جنينها ..
[344] ومن أولادها المحسن (عليه السلام)، كان له ستة أشهر فأسقط بسبب ضرب عمر (3.
نسخة خطية سميت بـ: تاريخ المعصومين (عليهم السلام)، مجهول المؤلف وكذا تاريخ التأليف، راجع مكتبة الآستانة للسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام)،
المخطوطات، رقم 2 عند ذكر السيد فاطمة (عليها السلام).
كتاب الهجوم على بيت فاطمة (ع)
تأليف
عبد الزهراء مهدي
سلسلة الكتب المؤلفة في أهل البيت عليهم السلام (100)
إعداد
مركز الأبحاث العقائدية
الصفحة 347 - الصفحة 364
وهذه الرواية السادسة .. في ضرب فاطمة رضي الله عنها وارضاها وموتها وكسر ضلها وإسقاط جنينها ..
42 - وفي رسالة عمر لمعاوية: ... واشتد بها المخاض، ودخلت البيت، فأسقطت سقطا سماه علي محسنا (1). 43 - نقل الصدوق عن بعض المشايخ في تفسير قوله: إن لك كنزا في الجنة ، إن هذا الكنز هو ولده المحسن، وهو السقط الذي ألقته فاطمة لما ضغطت بين البابين (2). 44 - وفي رواية عن الإمام الصادق (ع): وتضرب وهي حامل.. إلى أن قال: وتطرح ما في بطنها من الضرب . إلى أن تقول الرواية: وأول من يحكم فيه محسن بن علي في قاتله، ثم في قنفذ (3). 45 - وفي رواية أخرى عن الإمام الصادق (ع): ورفس بطنها، وإسقاطها محسنا . وتقول الرواية أيضا: وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر، وإسقاطها إياه . وتقول: وتضرب، ويقتل جنين في بطنها . وجاء فيها أيضا: فقد جاءها المخاص من الرفسة، ورد الباب، فأسقطت محسنا... (1) البحار: ج 30 ص 294 و295. (2) معاني الأخبار: ص 205 - 207، والبحار: ج 39، ص 41 و42. (3) كامل الزيارات: ص 332 - 335، والبحار: ج 28 ص 62 - 64، وراجع: ج 53 ص 23، وراجع: عوالم العلوم: ج 11 ص 398، وجلاء العيون للمجلسي: ج 1 ص 184 - 186. (*)
طبعا هناك عشرات الأقوال المكذوبة للعديد من حاخاماتهم اوردنا مايفيد المعنى ولكى لانطيل عليكم .
وقبل الانتقال لجزئية أخرى لابد من توضيح بعض ماورد عند اهل السنة والجماعة :
وهذه الرواية السابعة .. في ضرب فاطمة رضي الله عنها وارضاها وموتها وكسر ضلها وإسقاط جنينها ..
769 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن آدم ثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ عن على رضي الله عنه قال : لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ماسميتموه قال قلت حربا قال بل هو حسن فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قال قلت حربا قال بل هو حسين فلما ولد الثالث سميته حربا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال أروني ابني ما سميتموه قلت حربا قال بل هو محسن قال سميتهم بأسماء ولد هارون شبر وشبير ومشبر تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانيء بن هانيء فقد روى له أصحاب السنن
مسند الامام احمد - الجزء الاول - ص 98
تعليق شعيب الأرنؤوط : رجاله ثقات رجال الشيخين غير هانئ بن هانئ فمن رجال أصحاب السنن وتقدم الحديث رقم 769 ( وهناك قال إسناده حسن )
مسند الامام احمد - الجزء الاول - ص 118 - ابن حبان - الجزء 15 - ص 409 - قال شعيب الأرنؤوط : إسناده حسن - كتاب البداية والنهاية - الجزء 7 - ذكر زوجاته وبنيه وبناته - صفحة 331. صفحة 332. هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه - المستدرك - المجلد الثالث - ص 180 - تعليق الذهبي قي التلخيص : صحيح - سنن البيهقى الكبر - الجزء السادس - ص 166 - إسناده صحيح - الاصابة فى تمبييز الصحابة - المجلد السادس - القسم الثاني من له رؤية ( الميم بعدها الحاء ) ص 243رواه أحمد والبزار إلا أنه قال : " سميتهم بأسماء ولد هارون : جبر وجبير ومجبر "والطبراني ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح غير هانئ بن هانئ وهو ثقةمجمع الزوايد - المجلد الثامن - ص 102
وهذه الرواية الثامنة .. في ضرب فاطمة رضي الله عنها وارضاها وموتها وكسر ضلها وإسقاط جنينها ..
فأول زوجه تزوجها علي رضي الله عنه فاطمة بنت رسول الله ( ص ) بنى بها بعد وقعة بدر فولدت له الحسن وحسينا ويقال ومحسنا ومات وهو صغير وولدت له زينب الكبرى وام كلثوم وهذه تزوج بها عمر بن الخطاب كما تقدم ولم يتزوج علي على فاطمة حتى توفيت بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) كتاب البداية والنهاية،
الجزء 7
ذكر زوجاته وبنيه وبناته
صفحة 331. صفحة 332.
وهذه الرواية التاسعة .. في ضرب فاطمة رضي الله عنها وارضاها وموتها وكسر ضلها وإسقاط جنينها ..
و قال ابن حجر رحمه الله فى فتح البارى3/13ص 160(( في مسند البزار من حديث أبي هريرة قال ثقل بن لفاطمة فبعثت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحو حديث الباب وفيه مراجعة سعد بن عبادة في البكاء فعلى هذا فالابن المذكور محسن بن علي بن أبي طالب وقد اتفق أهل العلم بالأخبار أنه مات صغيرا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ))
وبعد قرائتنا للتخبطات في كتب الروافض ..
الان سنسأل سؤال بسيط :
هل محسن بن على بن أبى طالب من أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم ؟
ان كان من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فياترى سنجد جوابا للتالي ؟
يقول الرافضة فى كتبهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة رضى الله عنها (( إنك أول من يلحقني من أهل بيتي )) كتاب سليم بن قيس ( بتحقيق الأنصاري ) : ج 2 ص 907 . ( * )
مأساة الزهراء عليها السلام .. شبهات وردود - الجزء الثاني العلامة المحقق : السيد جعفر مرتضى العاملي الباب الثاني : النصوص والآثار - الفصل الثاني : النصوص والآثار عن المعصومين الأربعة عشر - ما روي عن رسول الله - ص 37 - ص 42
فرائد السمطين : ج 2 ص 34 و 35 والأمالي للشيخ الصدوق ص 99 - 101 وإثبات الهداة : ج 1 ص 280 / 281 ، وإرشاد القلوب : ص 295 ، وبحار الأنوار : ج 28 ص 37 / 39 ، و ج 43 ص 172 و 173 ، والعوالم : ج 11 ص 391 و 392 ، وفي هامشه عن غاية المرام ص 48 وعن : المحتضر ص 109 ، وراجع : جلاء العيون للمجلسي : ج 1 ص 186 / 188 وبشارة المصطفى ص 197 / 200 والفضائل لابن شاذان : ص 8 / 11 ، تحقيق المحدث الأرموي ( ط جامعة طهران سنة 1393 ه . ق . )
جلاء العيون : ج 2 ص 186 - 188 .
وورد هذا الحديث فى كتب المسلمين فى العديد من المصادر .
الأن :
ان كان محسن بن على رضى الله عنهما من أهل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم فهل تحققت نبوءة الرسول صلى الله عليه وسلم بالتاكيد لا ...... !!!
فموت محسن بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يتعارض مع هذه النبوءة لانه اول من لحق بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وليست ابنته فاطمة رضى الله عنها كما تنبأ بذلك صلوات ربى وسلامه عليه ...!!
ولكن ان ارادوا الخروج من هذا المأزق فعليهم ضرب أقوال حاخاماتهم بعرض الحائط وبالتالي الأخذ بما ورد فى كتب المسلمين و الإقتداء بمرجعيتهم السيد فضل الله الذى كفره كل مرجعبات الرافضة الذى قال أن مظلومية الزهراء لاتتفق وشخصية الكرار رضى الله عنه هذه الشخصية التى تتصف بالإقدام والشجاعة والجرأة والغيرة .
والآن .. كيف يموت محسن قبل فاطمة رضي الله عنها .. ونبوءة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم تفيد بان أول من يلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم من أهله ، هي فاطمة رضي الله عنها ..
ونخلص لأحد أمرين ..
أولهما .. أن نبوءة نبينا صلى الله عليه وسلم غير صحيحة .. والعياذ بالله ..
ثانيهما .. أن قصة ضرب فاطمة رضي الله عنها وإسقاط جنينها قصه كاذبه وملفقه تماماً .. وهي الأرجح ..
ابن الامارات
01-21-2010, 08:11 PM
والله لسيدنا علي رضي الله عنه كان اشجع الشجعان ولم يكن جبانا مثل الشيعه ولم يكن ليرضى ان تضرب زوجته وهو جالس في بيته مختبئا والله لو حصل هذا لفضل الموت على ان يكون مختبئا او صامتا ولكن سيدنا عمر رضي الله عنه كان يحب علي رضي الله عنه ويحترم الزهراء رضي الله عنها ولم يحدث ما الفتموه من قصة ضرب السيده الزهراء وهذه التأليفه الفها لكم مؤسس مذهبكم الباطل ولازلت اقول فعلها ليفرق الامه ويضعف الاسلام
habeeb83
02-11-2010, 02:58 PM
الحق معك ياابن الإمارات ... شكرا لك على التنبيه .
واتقوا الله يا أخواننا الشيعة ... يا أخواننا في الاسلام ....
من أنتم من قرابة آل البيت أخواننا الشيعة الحالية , أليس الشيعة في 61 هجري من دعى الحسين لنصرة ثورته فتخلوا عنه وتركوا شمر اللعين يقتله ... ألم يقتلوه في العراق وقد دعى الحسين رضي الله عليه على أهل الكوفة حينها ...
والله إننا نحن أهل الجماعة لا نتقيد إلا بالقرآن والسنة النبوية الشريفة ... والله إننا نبكي بقلوبنا على آل البيت الذين قتلوا في فتنة ما زلتم متابعينها في أيام لاعلاقة لنا ولكم بمن ومن خلقها ولسنا ولستم من تحاسبون إن الله من يحاسب ... وعلى من وأنتم وكلاء من ومن وكّلكم وأين خصمكم .. كلنا مسلمين ننطق بالشهادتين ... مؤمنين بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين أحد من رسله ومطيعين لله وللرسول ... تالله إن الفتنة أشد من القتل ,
ولا تزر وازرة وزر أخرى ... نحن كل يوم نعبد الله ولا نشرك به أحدا ... وندعوا الله وحده ولا ندعوا معه أحدا ... حتى الرسول فقد أوصانا أن لا ندعوا أحداَ إلا الله ... وعدا ذلك فيكون شركاَ بالله معاذ الله ....
أرجوكم أن تتركوا وتحاربوا هذه الفتنة وألا تنسبوا لبعضكم أخطاء غيركم ... ومن يقول أننا نتقيد باجتهادات من ليسوا علينا بأولياء .. فإن ولينا هوالله والرسول ... ولست أسأل عن أخطاء غيري وما من أحد معصوم عن الخطأ إلا النبي .. وتعيرون الناس بما قد أفتى البعض من فتاوى وعارضوها الناس, وتحملونهم عبئ ومسؤولية مالم بقوموا به هؤلاء الناس .... فقط بسبب أنهم أهل السنة ... حرام والله حرام .. اتقوا الله ودعوكم من هذا الجدل الذي لن يعاقب يزيد ولن يرجع الحسين رضي الله عليه ...
وليس لنا علاقة بأحد ولاعلينا أن نشتم و نسب أحد , لا يزيد ولا أبو لهب ... فمن نحن حتى نحكم على أسلافنا وبدلاً من أن نكون كالبنيان المرصوص كما قال (ص)
تتبعون الفتن ... عفا الله عنا وعنكم وغفر لنا ولكم ( آمين )
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
vBulletin إصدار 3.8.4, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2012, مؤسسة Jelsoft المحدودة.
diamond