ahmed505
02-22-2006, 04:15 PM
انتهت الحكاية
وهكذا انتهت الحكاية قبل أن تبدأ .. لم تحاولي أن تعلميني الحب ..
لم تشرحي لي مره عن جنون العواطف وتضحيات العشاق .. واليوم وبعد سنوات النسيان .. تعود اللغة الى عينيكي .. والشوق الى أصابعكي .. !
وابتسامة الحزن الى عيني .. اذ لم يعد لحكايتنا القديمة مكان في حياتنا !
وقد قررت منذ زمن طويل .. الا أ ذكر الماضي .. وأعيش الحاضر والمستقبل !
فالزجاج الذي يكسر .. لاينفع فيه التصليح .. والزجاج الذي يجرح يظهر جرحه مهما حاولنا اخفاؤه .. وأنا كالزجاج .. !
هكذا حين كنت لا أعرف الحب .. لم أعطيكي شيئاً .. واليوم بعد أن عرفته
لا أستطيع أن أعطيكي شيئاً ولا حتى لأطفيء نار الشوق في عينيكي ..
فالماضي انتهى .. مهما يشدنا الحنين اليه .. !
ولا تقولي لنجعلها حكاية .. جديده تبدأ من اليوم ولا تنتهي ..
ففي الماضي .. ذكرى لا أستطيع نسيانها .. !
سأهاجر
سأحمل جروحي على كتفي وأشق طريق الهجرة بعيداً عن صحراء ظلمك ؟
نعم ؟!؟
سأهاجر الى قرية المظلومين ...
وسأستقر في جناح المعزولين ...
صدقيني ... !
... سأقاوم أحداث الزمان وسأذهب الى ذلك المكان ...
هناك !
حيث سأستجير بوحدتي من قصف ظلمك !
وسأعيش مابقي من عمري وحيداً بين لظى الآلام !
وسأرفع راية استسلامي من غزو الجروح !
كيف لي أن أقاوم حبي المحتل .. ؟؟
ففانوس المقاومة يندثر عندما أخوض في التفكير بك ؟!
وهكذا انتهت الحكاية قبل أن تبدأ .. لم تحاولي أن تعلميني الحب ..
لم تشرحي لي مره عن جنون العواطف وتضحيات العشاق .. واليوم وبعد سنوات النسيان .. تعود اللغة الى عينيكي .. والشوق الى أصابعكي .. !
وابتسامة الحزن الى عيني .. اذ لم يعد لحكايتنا القديمة مكان في حياتنا !
وقد قررت منذ زمن طويل .. الا أ ذكر الماضي .. وأعيش الحاضر والمستقبل !
فالزجاج الذي يكسر .. لاينفع فيه التصليح .. والزجاج الذي يجرح يظهر جرحه مهما حاولنا اخفاؤه .. وأنا كالزجاج .. !
هكذا حين كنت لا أعرف الحب .. لم أعطيكي شيئاً .. واليوم بعد أن عرفته
لا أستطيع أن أعطيكي شيئاً ولا حتى لأطفيء نار الشوق في عينيكي ..
فالماضي انتهى .. مهما يشدنا الحنين اليه .. !
ولا تقولي لنجعلها حكاية .. جديده تبدأ من اليوم ولا تنتهي ..
ففي الماضي .. ذكرى لا أستطيع نسيانها .. !
سأهاجر
سأحمل جروحي على كتفي وأشق طريق الهجرة بعيداً عن صحراء ظلمك ؟
نعم ؟!؟
سأهاجر الى قرية المظلومين ...
وسأستقر في جناح المعزولين ...
صدقيني ... !
... سأقاوم أحداث الزمان وسأذهب الى ذلك المكان ...
هناك !
حيث سأستجير بوحدتي من قصف ظلمك !
وسأعيش مابقي من عمري وحيداً بين لظى الآلام !
وسأرفع راية استسلامي من غزو الجروح !
كيف لي أن أقاوم حبي المحتل .. ؟؟
ففانوس المقاومة يندثر عندما أخوض في التفكير بك ؟!