المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عجزت أتخيل العالم بدون ستر الله .!؟


zena
10-20-2011, 03:47 AM
http://www.masrawy.com/Ketabat/Images/2011/10//17-10-2011-10-30-4919.jpg




إذا شئتَ أن تحيا سليماً من الأذى ...
وذنبك مغفورٌ،
وعِـرضُـك صَينُ
احفظ لسـانُـكَ لا تـذكـر به عـورة امـرئٍ
فـكُـلُّـكَ عـوراتٌ وللناس ألسنُ ....

إذا شئت أن تكون ذو مصداقية ..
لا تنصح بالفضيلة .. وتنسى أفعالك الرذيلة ..
راجع أفعالك أولا .. وإطلب الصفح ممن آذيتهم ..
وإلا لو وقفت على مئذنة مسجد .. فلن يُشار إليك إلا بالنفاق ..!!
عاشِر بمعروفٍ وسامح من اعتدى ....
وفارقْ ولكن بالتي هي أحسنُ

هل فكرت يوما أن تحاول أن تكون مرآة نفسك ..؟
هل فكرت فيمن خدعتهم .. ؟
وفيمن أذعت أسرارهم ..؟
وفيمن كشفت عوراتهم ..؟
وفيمن تاجروا معك .. وخنتهم ..؟

هل فكرت أن تكتب كل هذا على جبينك ..
تراه بمفردك .. ويستيقظ ضميرك ..
ثم تطلب الصفح ممن آذيتهم ..؟
هل تعلم أن الله قد يتسامح فى حقه عند عبده
ولكنه لا يتسامح أبدا فى حقوق العباد على بعضهم البعض ..؟

إن من يطلب حُسن الخاتمة يجب أن يكون صادقا مع مرآة نفسه ..
وإلا .. فلا فضيلة له فوق الأرض عند العباد ..
ولا راحة له تحت الأرض بذنوبه
ولا جنة له عند رب العباد ..!

عجزت عن تخيل العالم بدون ستر الله لنا ..
ماذا لو كان للذنوب روائح تخرج منا على قدر معاصينا ؟
ماذا لو كتب على جباهنا المعصية التي ارتكبناها ..
ماذا لو وجد على باب بيوتنا شرحاً لما فعلناه؟! ..
ماذا لو علم الناس بما ستره الله علينا؟! ..

رباه أعجز عن تخيل ذلك مجرد التخيل ..
كيف ذلك أظن لو حدث ذلك يوماً واحداً
لا .. يوم كثير؛ بل كثير جداً .. لنقل أنه قد يحدث ساعة ..

كم زوجة ستطلق من زوجها ..
لأنها ستعلم بنظراته وفعلاته ..
وسيعلم هو ما أخفته هي عنه ..
كم من صاحب سيترك صاحبه لأنه خانه أوأشاع أسراره ؟
كم من أناس سنكرههم ونحن الآن نحبهم ؟
كم .. كم .. كثير من الخراب سيحل ..
لا شك أن الحياة ستتوقف؛

نعم ستتوقف ..
لن تتحرك بعد هذه الساعة ..

نعم .. الحمد لله على نعمة الستر ..
اللهم لا تنزع عنا سترك ..
واسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ..

لا ريبَ أنَّ سترَ العُيوبِ والذنوب والأخطاء نعمةٌ من نِعَمِ الله الجليلةِ على عِبادِه ..
فلو أنه عزَّ وجَلَّ أبْدَى عُيُوبَ الخلقِ لفَضَحَهم وهَتَك أسْتارَهم وكَشفَ عوراتهم..
ولكنه جلَّ جلالُه أرحمُ الراحِمين، ويُمهِلُ العاصي والشاردَ والغافل؛ فلا يريد أن يَفضَحَ عِبادَه؛ بل يريدُ أن يتوبَ عليهم ليتوبوا ..
(إن الله هو التوَّابُ الرحيم )

فإن تابوا وأنابوا عفَا عنهم وصفح، فغَفرَ سيئاتهم وتجاوز عن هفواتِهم.
وصاحبُ الحياء من الله ومن الناس يعلمُ رحمةَ الله الواسعة في إخفاءِ الذنوبِ
وسَترِ العيوب، ويقدرها حقَّ قَدرِها .

اللهم إني أستغفرك لكل ذنب ..
خطوت إليه برجلي
أومددت إليه يدي
أوتأملته ببصري
أو أصغيت إليه بأذني
أو نطق به لساني
أو أتلفت فيه مارزقتني

ربي أدعوك وكلي ... أمــلٌ أن تستجيـب
فهمومي أغرقتنـي ... وفــؤادي في نحيـب
أنت منجاي الوحيد ... إنني اليوم طريــد
فذنوبـــي لاحقتني ... ربي قد خفت الوعيد

اللهم بلغنا الجنة وأجرنا من النار برحمتك ياعزيز ياغفار لنا
ولكل للمسلمين والمسلمات

شموخ انسانه
10-21-2011, 10:18 AM
مشكوره الله يعطيك العاافيه ع التنبيه الرئع

نادر زمانه
03-21-2012, 01:58 AM
إذا شئت أن تكون ذو مصداقية ..
لا تنصح بالفضيلة .. وتنسى أفعالك الرذيلة ..
راجع أفعالك أولا .. وإطلب الصفح ممن آذيتهم ..
وإلا لو وقفت على مئذنة مسجد .. فلن يُشار إليك إلا بالنفاق ..!!

صح لسانك أختي الكريمة

برونزى
03-21-2012, 01:42 PM
شكرا لكاتبه المقال

و لكلماتك دعينى اضيف ان للستر شروط

فإذا أراد المسلم أن يستر أخاه فإن هناك شروطًا لابد أن يراعيها عند ستره

حتى يحقق الستر الغرض المقصود منه وأهم هذه الشروط:

* أن يكون الستر في موعده المحدد له فيستر المسلم أخاه عند فعله للمعصية وبعدها بألا يتحدث للناس بأن فلانًا يرتكب المعاصي.

* أن تكون المعصية التي فعلها المسلم لا تتعلق بغيره ولا تضر أحدًا سواه أما إذا وصل الضرر إلى الناس فهنا يجب التنبيه على تلك المعصية لإزالة ما يحدث من ضرر.

* أن يكون الستر وسيلة لإصلاح حال المستور بأن يرجع عن معصيته ويتوب إلى الله -تعالى

أما إذا كان المستور ممن يُصِرُّ على الوقوع في المعصية وممن يفسد في الأرض

فهنا يجب عدم ستره حتى لا يترتب على الستر ضرر يجعل العاصي يتمادى في المعصية.

* ألا يكون الستر وسيلة لإذلال المستور واستغلاله وتعييره بذنوبه.

* ألا يمنع الستر من أداء الشهادة إذا طلبت {ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه} البقرة: 283.

* ان الستر مرهون برد المظالم فإذا لم ترد فالساتر شريك للمستور عليه في ضياع حق الغير.

و ما اروع ان يسارع المستور بالتوبه الى الله و لكن ايضا للتوبه شروط يجب ان تتوافر وهى

1 ــ الإقلاع عن المعصية أي تركها فيجب على شارب الخمر أن يترك شرب الخمر لتُقبل توبته والزانيه يجب عليها

أن تقلع عن الزنا وخلاف ذلك فلا تصح التوبه

2ــ العزم على أن لا يعود لمثلها أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود لمثل المعصية التي يريد أن يتوب منها

3 ــ والندم على ما صدر منه، فقد قال عليه الصلاة والسلام: (الندم توبة) رواه الحاكم وابن ماجه.

4 ــ وإن كانت المعصية تتعلق بحق إنسان كالضرب بغير حق، أو أكل مال الغير ظلمًا، فلا بدّ من الخروج من هذه

المظلمة إما برد المال أو استرضاء المظلوم

قال النبي عليه الصلاة والسلام:

(من كان لأخيه عنده مظلمة فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم)

رواه مسلم رحمه الله.

5 ــ ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة، والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم

فما أعظم التوبة وما أسعد التائبين، فكم من أناس فاسقين فاسدين بالتوبة صاروا من الأولياء المقربين الفائزين.

جعلنا الله من التائبين الصادقين القانتين الصالحين بجاه سيد المرسلين والصحابة الطيبين

وءال البيت الطاهرين ءامين.

اللهم اجعلنا من المستورين الساترين

حتى لمن ظلمنا ولم يكن يستحق

ولنترك حساب العباد لرب العباد فهو كفيل بهم