زهرة النسرين
02-28-2006, 08:43 PM
عجيب أمرنا، وغريب فعلنا.
صحيفة دنماركية تسيء الى الرسول الأعظم (ص) ، والسب
والشتائم والاساءات على الشيعة
يقولون المرجعية نائمة، ويصفونها بالسكوت، ويتهمون الشيعة بعدم التظاهر ،
ونحن نشاهد التظاهرات في النجف ومدينة الصدر وكربلاء، ولم نشاهد أية تظاهرات مليونية
في شوارع القاهرة ، قلب العالم الاسلامي، رغم اجتماع عشرات الآلاف من المصريين يومياً
في ستاد القاهرة لحضور مباريات كرة القدم الافريقية!! ولم نقرأ مقالات تنتقد شيخ الأزهر
على عدم اصداره أي شيء لحد الآن .
السيد السيستاني استنكر ومكاتبه في الخارج استنكرت، ووكلائه ادانوا في خطب الجمعة
اليوم بأشد العبارات ما تعرض له الرسول الأكرم (ص). والشيعة تظاهروا في مدن العراق ، كل
ذلك حدث ، ولكن السب والشتائم على السيد السيستاني مستمر!!
لطالما كنت اتساءل لماذا سب علي بن ابي طالب(ع) مائة عام على منابر المسلمين!! وهذا ثابت
في كتب التاريخ . هل لضعف دينه ، أم لقلة شجاعته؟!أم لخلل في شخصيته ؟ أم ماذا لا أدري.
نعم السياسة والاهواء هي التي تكتب التاريخ وتزوره، وتدونه على طريقتها.
يقارنون بين مستوى الاستنكار على قناة الجزيرة ، والاستنكارات الأخيرة، ويستنتجون ان
الشيعة يحترمون السيستاني أكثر من النبي محمد(ص)!! من دون مراعاة لطبيعة الحدث
وخصوصياته وظرفه.
اذا كان الأمر كذلك ، فإن السنة في لبنان زحفوا بمئات الآلاف الى الشوارع مستنكرين اغتيال
رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ، ولم يتظاهر أحد منهم لحد الآن استنكاراً على ما ورد
في الصحيفة الدنماركية ، فهل نقول ان السنة في لبنان يحترمون رفيق الحريري أكثر من النبي ؟!
نزل مئات الآلاف من المصريين الى الشوارع ، وانتحر بعض الشباب والشابات عند اعلان خبر
موت الفنان عبد الحليم حافظ، ولم يتظاهروا لحد الآن استنكاراً على الاساءة التي تعرض لها
رسول الاسلام(ص) فهل المصريين السنة يقدسون ويبجلون عبد الحليم حافظ اكثر من النبي؟!!
أم انهم يحبون كرة القدم ( الافريقية) أكثر من رسول الله ؟!!!
وآخر العجائب ومنتهى الغرائب هو ما طالعتنا به صفحات الانترنت من ان صحيفة
اردنية اسبوعية اسمها (شيحان) نشرت الاساءات لرسول الله (ص) نفسها على صفحاتها وان
رئيس تحريرها المدعو (الميموني) هو اردني حتى النخاع .ولست ادري اين الشعب الاردني
وقيادات مجتمعه الاسلامي والمدني الذي هبّ للدفاع عن صدام حسين ، والذي يرسل
الانتحاريين الى العراق ويقيم مجالس الفاتحة على أرواحهم ؟ أين هو ليرد على الميموني
وينتصر لرسول الله ؟ ثم أليس الاجدى بكتابنا الذين لا همّ ولا غم لهم الا الاساءة للمرجعية
الدينية في النجف التعرض لهذه الحالات أم ان السيستاني ايضاً مسؤول عما نشرته الصحيفة
الاردنية ؟! وعن عدم خروج الشارع الأردني للتظاهر؟! ؟! نعم السيستاني هو المقصر في توجه
المصريين بعشرات الآلاف الى ستاد القاهرة لحضور مباريات كرة القدم وعدم تظاهرهم
المليوني انتصاراً لرسول الله ؟!!!!
لنكن موضوعيين وصادقين مع انفسنا ، ولنحترم أقلامنا ولنحترم عقول الناس .
منقول
صحيفة دنماركية تسيء الى الرسول الأعظم (ص) ، والسب
والشتائم والاساءات على الشيعة
يقولون المرجعية نائمة، ويصفونها بالسكوت، ويتهمون الشيعة بعدم التظاهر ،
ونحن نشاهد التظاهرات في النجف ومدينة الصدر وكربلاء، ولم نشاهد أية تظاهرات مليونية
في شوارع القاهرة ، قلب العالم الاسلامي، رغم اجتماع عشرات الآلاف من المصريين يومياً
في ستاد القاهرة لحضور مباريات كرة القدم الافريقية!! ولم نقرأ مقالات تنتقد شيخ الأزهر
على عدم اصداره أي شيء لحد الآن .
السيد السيستاني استنكر ومكاتبه في الخارج استنكرت، ووكلائه ادانوا في خطب الجمعة
اليوم بأشد العبارات ما تعرض له الرسول الأكرم (ص). والشيعة تظاهروا في مدن العراق ، كل
ذلك حدث ، ولكن السب والشتائم على السيد السيستاني مستمر!!
لطالما كنت اتساءل لماذا سب علي بن ابي طالب(ع) مائة عام على منابر المسلمين!! وهذا ثابت
في كتب التاريخ . هل لضعف دينه ، أم لقلة شجاعته؟!أم لخلل في شخصيته ؟ أم ماذا لا أدري.
نعم السياسة والاهواء هي التي تكتب التاريخ وتزوره، وتدونه على طريقتها.
يقارنون بين مستوى الاستنكار على قناة الجزيرة ، والاستنكارات الأخيرة، ويستنتجون ان
الشيعة يحترمون السيستاني أكثر من النبي محمد(ص)!! من دون مراعاة لطبيعة الحدث
وخصوصياته وظرفه.
اذا كان الأمر كذلك ، فإن السنة في لبنان زحفوا بمئات الآلاف الى الشوارع مستنكرين اغتيال
رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ، ولم يتظاهر أحد منهم لحد الآن استنكاراً على ما ورد
في الصحيفة الدنماركية ، فهل نقول ان السنة في لبنان يحترمون رفيق الحريري أكثر من النبي ؟!
نزل مئات الآلاف من المصريين الى الشوارع ، وانتحر بعض الشباب والشابات عند اعلان خبر
موت الفنان عبد الحليم حافظ، ولم يتظاهروا لحد الآن استنكاراً على الاساءة التي تعرض لها
رسول الاسلام(ص) فهل المصريين السنة يقدسون ويبجلون عبد الحليم حافظ اكثر من النبي؟!!
أم انهم يحبون كرة القدم ( الافريقية) أكثر من رسول الله ؟!!!
وآخر العجائب ومنتهى الغرائب هو ما طالعتنا به صفحات الانترنت من ان صحيفة
اردنية اسبوعية اسمها (شيحان) نشرت الاساءات لرسول الله (ص) نفسها على صفحاتها وان
رئيس تحريرها المدعو (الميموني) هو اردني حتى النخاع .ولست ادري اين الشعب الاردني
وقيادات مجتمعه الاسلامي والمدني الذي هبّ للدفاع عن صدام حسين ، والذي يرسل
الانتحاريين الى العراق ويقيم مجالس الفاتحة على أرواحهم ؟ أين هو ليرد على الميموني
وينتصر لرسول الله ؟ ثم أليس الاجدى بكتابنا الذين لا همّ ولا غم لهم الا الاساءة للمرجعية
الدينية في النجف التعرض لهذه الحالات أم ان السيستاني ايضاً مسؤول عما نشرته الصحيفة
الاردنية ؟! وعن عدم خروج الشارع الأردني للتظاهر؟! ؟! نعم السيستاني هو المقصر في توجه
المصريين بعشرات الآلاف الى ستاد القاهرة لحضور مباريات كرة القدم وعدم تظاهرهم
المليوني انتصاراً لرسول الله ؟!!!!
لنكن موضوعيين وصادقين مع انفسنا ، ولنحترم أقلامنا ولنحترم عقول الناس .
منقول