المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قصة الكافر الأول


bastardo
04-07-2006, 11:01 PM
:alebda3_3 :alebda3_8 كان عمرو بن لحى يُطعم الناس ويكسوهم فى المواسم وربما نحر فى
الموسم الواحد عشرة ألاف ناقة ، وكسا عشرة ألاف شخص ، كان كريماً والعرب تمدح هذه الصفة وكان شجاعاً والعرب تمدح هذه الصفة .. ومن
هنا أحبه الناس وحرصوا على إرضائه والاستجابة لما يأمر به ، فلا يبتدع للعرب بدعة إلا اتخذوها شريعة . خرج من مكة إلى الشام فى بعض أموره وكان العماليق يومئذ بالشام فرآهم يعبدون الأصنام فقال لهم : ما هذه الأصنام التى أراكم تعبدون ؟ فقال العماليق : هذه أصنام نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ، ونستنصرها فتنصرنا . فقال لهم : أفلا تعطونى منها صنماً فأسير به إلى أرض العرب فيعبدوه ؟ فأعطوه صنماً يُقال له ( هُبَل ) فقدِم به إلى مكة
فنصبه وأمر الناس بعبادته وتعظيمه واستجاب الناس له لأنه فيهم مُطاع
الكلمة بصير بشئون العبادة حتى أنه كانت بمكة صخرة عظيمة يصنع
عليها الخبز رجل من ثقيف ويقدمه للحُجَّاج وكانت هذه الصخرة تُسمى
صخرة ( اللات ) أى الذى يلت العجين ويصنعه ، فلما مات هذا الرجل
اللات قال عمرو بن لحى : إنه لم يمت ولكن دخل فى الصخرة ، وأمر
قريشاً بعبادتها وأن يبنوا عليها بيتاً يُسمى ( اللات ) ففعلوا . ثم جاء الإسلام وعرف النبى هذه الحقيقة ، وعرف أن عمرو بن لحى هو الذى جلب
الصنم (هُبَل ) من بلاد الشام ، وهو الذى أمر قريشاً فاتخذت بيت اللات بل
عرف عرف أكثر من ذلك ، فقال عليه الصلاة والسلام لأحد أصحابه : يا أكثم ، رأيت عمرو بن لحى يجر قُصْبه فى النار ، فما رأيت رجلاً أشبه
برجل منك به ولا بك منه ، فقال أكثم : عسى أن يضرنى شبهه
يا رسول الله ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : لا إنك لمؤمن وهو كافر . إنه
كان أول من غيَّر دين إسماعيل فنصب الأوثان وبَحر البحيرة وسيَّب السائبة ووصل الوصيلة وحمى الحام:36_22_25[ :36_22_26[