الصارم المسلول
11-07-2005, 10:39 AM
مفكرة الإسلام: تزايدت حدة القتال وازدادت ضراوته بين المقاومة العراقية من ناحية وقوات الاحتلال الأمريكية من ناحية أخرى, والتي تتعرض منذ يوم أمس إلى هجوم عنيف من قبل ثلاث تشكيلات أمريكية وفرقتين عراقيتين تابعتين للجيش المعين من قِبل الاحتلال، وعلى الرغم من هذه الضراوة إلا أن عناصر المقاومة لا تزال تبسط سيطرتها على العديد من مناطق القائم.
وحسبما نقله مراسل مفكرة الإسلام في القائم فإن الأوضاع في المدينة حاليًا تجري على النحو التالي:
تصاعدت حدة القتال بشدة من الناحية الشرقية إلى الحد التي يمكن وصفها بأنها 'حرب شوارع', حيث تقوم عناصر المقاومة بتتبع تحركات جنود الاحتلال من شارع إلى شارع ومن زقاق إلى زقاق وسط تصاعد أصوات تكبيرات عناصر المقاومة وهم يرددون: 'الله أكبر الله أكبر .. ويا الله يا الله'.
فيما يقابلها صوت مسجد واحد في شرق القائم, وهو على ما يبدو صوت شيخ كبير السن يشكو إلى الله الصمت العربي والدولي على ما يحدث، إذ يردد الدعاء: 'يا رب إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس.. إلى من تكلنا... إلى آخر دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم'.
فيما تمكنت عناصر المقاومة من السيطرة على الجنوب دون أن يكون هناك أية محاولة من الاحتلال لاقتحامها بينما يتركز القتال في شمال القائم باتجاه وسط المدينة.
وكانت قوات الاحتلال بعد إنزالها الجوي لمجموعة من جنودها قد حاولت منذ عدة ساعات أن تضع عناصر المقاومة بين كفيْ كماشة من الداخل والخارج, إلا أن المقاومة على ما يبدو تمكنت من كشف الخطة, فقامت بقصف صاروخي مكثف على خارج المدينة من الناحية الشمالية, ما ساعد على تأخير تقدمهم حتى الآن.
بينما لا يزال مصير جنود الاحتلال الذين نزلوا بالمظلات في داخل أولى أحياء القائم غير متضح حتى الآن لمراسلينا؛ كون المعركة لا تزال شرسة ولا يمكن لمراسلنا الوصول إلى تلك المنطقة.
أما من ناحية الحدود الغربية للقائم فهي مسيطر عليها من قبل الاحتلال بشكل كبير جدًا وبواسطة عشرات المدرعات والدبابات ومئات الجنود من مشاة البحرية المارينز.
وبصورة عامة فإن الاحتلال تمكن من دخول القائم مرتين عبر ثلاثة أحياء دون أن يتمكن من الصمود فيها لمدة ست ساعات, وانسحب من مناطق كانت المقاومة أصلاً غير مسيطرة عليها قبل بداية المعركة, وهي منطقة تعرف بالمقالع؛ كونها مفتوحة ويسهل قصف المقاتلات بها.
(منقول)
وحسبما نقله مراسل مفكرة الإسلام في القائم فإن الأوضاع في المدينة حاليًا تجري على النحو التالي:
تصاعدت حدة القتال بشدة من الناحية الشرقية إلى الحد التي يمكن وصفها بأنها 'حرب شوارع', حيث تقوم عناصر المقاومة بتتبع تحركات جنود الاحتلال من شارع إلى شارع ومن زقاق إلى زقاق وسط تصاعد أصوات تكبيرات عناصر المقاومة وهم يرددون: 'الله أكبر الله أكبر .. ويا الله يا الله'.
فيما يقابلها صوت مسجد واحد في شرق القائم, وهو على ما يبدو صوت شيخ كبير السن يشكو إلى الله الصمت العربي والدولي على ما يحدث، إذ يردد الدعاء: 'يا رب إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا وهواننا على الناس.. إلى من تكلنا... إلى آخر دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم'.
فيما تمكنت عناصر المقاومة من السيطرة على الجنوب دون أن يكون هناك أية محاولة من الاحتلال لاقتحامها بينما يتركز القتال في شمال القائم باتجاه وسط المدينة.
وكانت قوات الاحتلال بعد إنزالها الجوي لمجموعة من جنودها قد حاولت منذ عدة ساعات أن تضع عناصر المقاومة بين كفيْ كماشة من الداخل والخارج, إلا أن المقاومة على ما يبدو تمكنت من كشف الخطة, فقامت بقصف صاروخي مكثف على خارج المدينة من الناحية الشمالية, ما ساعد على تأخير تقدمهم حتى الآن.
بينما لا يزال مصير جنود الاحتلال الذين نزلوا بالمظلات في داخل أولى أحياء القائم غير متضح حتى الآن لمراسلينا؛ كون المعركة لا تزال شرسة ولا يمكن لمراسلنا الوصول إلى تلك المنطقة.
أما من ناحية الحدود الغربية للقائم فهي مسيطر عليها من قبل الاحتلال بشكل كبير جدًا وبواسطة عشرات المدرعات والدبابات ومئات الجنود من مشاة البحرية المارينز.
وبصورة عامة فإن الاحتلال تمكن من دخول القائم مرتين عبر ثلاثة أحياء دون أن يتمكن من الصمود فيها لمدة ست ساعات, وانسحب من مناطق كانت المقاومة أصلاً غير مسيطرة عليها قبل بداية المعركة, وهي منطقة تعرف بالمقالع؛ كونها مفتوحة ويسهل قصف المقاتلات بها.
(منقول)