مجروحة إحساس
04-24-2006, 06:05 PM
شاء الله تعالى أن يخلق الخلائق وقضى أن تكون بأقدار وأوصاف محددة
قال تعالى : (وخلق كل شيء فقدره تقديرا)
وهو العليم بما سيكون في مخلوقاته فأمر القلم أن يكتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة قال تعالى :
(ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء و الأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير)
وكل ما في الوجود من حركات وسكنات ما يشاء إنما هو كائن بمشيئة الله سبحانه
قال تعالى : (يخلق وهو العليم القدير)
(ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله )فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
فإن الله سبحانه وتعالى : (يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون)
فهناك مراتب للإيمان بالقضاء والقدر:
1_الإيمان بعلم الله عز وجل الذي هو صفته الأزلية
قال تعالى :
(عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر)
2_الإيمان بأن الله تعالى كتب مقادير خلقه
في اللوح المحفوظ ولم يفرط في ذلك من شيء
قال تعالى : (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أول ما خلق الله تبارك وتعالى القلم ثم قال له أكتب قال :
ما أكتب قال :فكتب ما يكون وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة )
3_مرتبة الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة فما شاء الله كونه فهو كائن بقدرته
ومالم يشأ لم يكن!! لالعدم القدرة بل لعدم المشيئة...
4_الإيمان بأن الله تعالى خالق كل شيء لاخالق غيره ولا رب سواه
(والله خلقكم ومـــــاتعلمون)
امضي في هذه الحياة واعلم أن "مــا أصابــــك لـــم يكن ليخـــطأك,,,ومــــاأخطأك لــم
يكن ليصــــيبك"
ولاتقول"لــو" فإنها تفتح عمل الشيطان_وتضيع الوقت_ولاتنفع بشيء_وفيها اعتراض
على قضاء الله وقدره...ولكن قول "قدر الله وماشاء فعل"
فقد روى الإمام مسلم "رحمه الله" بسنده عن أبي هريرة "رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي
كلٍ خير احرص على ماينفعك واستعن بالله ولاتعجز وإن أصابك شيء فلا تقل
لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وماشاء فعل فإن
لو تفتح عمل الشيطان)
*شرح مبسط:
-أن المؤمن قد يكون ضعيفاً في إيمانه وقد يكون قوياً .
-أن الله فضل المؤمن القوي على الضعيف ولكن جعل الخيرية في كليهما!!
لأن كليهما مؤمنين.
-وقد امرنا أن نستعن به سبحانه وأن نحرص على ماينفعنا وألا نعجز.
-وكما ذكرت سابقاً أنه نهانا عليه الصلاة والسلام عن قول "لو"
ولم يتركنا هكذا بل استبدلها لنا بخير (قدر الله وماشاء فعل).
*******انتظروا المزيد في الإيمان بالقضاء والقدر*******
قال تعالى : (وخلق كل شيء فقدره تقديرا)
وهو العليم بما سيكون في مخلوقاته فأمر القلم أن يكتب في اللوح المحفوظ ما هو كائن إلى يوم القيامة قال تعالى :
(ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء و الأرض إن ذلك في كتاب إن ذلك على الله يسير)
وكل ما في الوجود من حركات وسكنات ما يشاء إنما هو كائن بمشيئة الله سبحانه
قال تعالى : (يخلق وهو العليم القدير)
(ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله )فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
فإن الله سبحانه وتعالى : (يعلم ما كان وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف يكون)
فهناك مراتب للإيمان بالقضاء والقدر:
1_الإيمان بعلم الله عز وجل الذي هو صفته الأزلية
قال تعالى :
(عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر)
2_الإيمان بأن الله تعالى كتب مقادير خلقه
في اللوح المحفوظ ولم يفرط في ذلك من شيء
قال تعالى : (ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أول ما خلق الله تبارك وتعالى القلم ثم قال له أكتب قال :
ما أكتب قال :فكتب ما يكون وما هو كائن إلى أن تقوم الساعة )
3_مرتبة الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة فما شاء الله كونه فهو كائن بقدرته
ومالم يشأ لم يكن!! لالعدم القدرة بل لعدم المشيئة...
4_الإيمان بأن الله تعالى خالق كل شيء لاخالق غيره ولا رب سواه
(والله خلقكم ومـــــاتعلمون)
امضي في هذه الحياة واعلم أن "مــا أصابــــك لـــم يكن ليخـــطأك,,,ومــــاأخطأك لــم
يكن ليصــــيبك"
ولاتقول"لــو" فإنها تفتح عمل الشيطان_وتضيع الوقت_ولاتنفع بشيء_وفيها اعتراض
على قضاء الله وقدره...ولكن قول "قدر الله وماشاء فعل"
فقد روى الإمام مسلم "رحمه الله" بسنده عن أبي هريرة "رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي
كلٍ خير احرص على ماينفعك واستعن بالله ولاتعجز وإن أصابك شيء فلا تقل
لو أني فعلت كذا وكذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وماشاء فعل فإن
لو تفتح عمل الشيطان)
*شرح مبسط:
-أن المؤمن قد يكون ضعيفاً في إيمانه وقد يكون قوياً .
-أن الله فضل المؤمن القوي على الضعيف ولكن جعل الخيرية في كليهما!!
لأن كليهما مؤمنين.
-وقد امرنا أن نستعن به سبحانه وأن نحرص على ماينفعنا وألا نعجز.
-وكما ذكرت سابقاً أنه نهانا عليه الصلاة والسلام عن قول "لو"
ولم يتركنا هكذا بل استبدلها لنا بخير (قدر الله وماشاء فعل).
*******انتظروا المزيد في الإيمان بالقضاء والقدر*******