ღ♥ღ نبضي ღ♥ღ
05-01-2006, 03:58 AM
URL=http://9q9q.com/]http://9q9q.com/apr/1146444210.gif[/URL URL=http://9q9q.com/]http://9q9q.com/apr/1146444210.gif[/URL
: في البداية قبل اتخاذ قرار الزواج لابد من وصول الطرفين للنضج الكافي لتحمل تبعات الزواج ومسئولياته والقدرة على رعاية أسرة، ولابد أن يدرك الطرفان طبيعة العلاقة الزوجية التي يمكن وصفها كالتالي:
أولاً: العلاقة الزوجية هي علاقة متعددة الأبعاد بمعنى أنها علاقة جسدية عاطفية عقلية اجتماعية روحية، ومن هنا وجب النظر إلي كل تلك الأبعاد حين نفكر في الزواج، وأي زواج يقوم على بعد واحد مهما كانت أهميته، يصبح مهدداً بمخاطر كثيرة.
ثانياً: العلاقة الزوجية علاقة أبدية (أو يجب أن تكون كذلك) وهي ليست قاصرة على الحياة الدنيا فقط بل تمتد أيضاً إلى الحياة الآخرة.
ثالثا: العلاقة الزوجية شديدة القرب، وتصل في بعض اللحظات إلي حالة من الاحتواء والذوبان.
رابعاَ: العلاقة الزوجية شديدة الخصوصية بمعنى أن هناك أسراراً وخبايا بين الزوجين لا يمكن ولا يصح أن يطلع عليها طرف ثالث.
وحول تكامل هذه الجوانب المتعددة للعلاقة الزوجية يكمل الدكتور محمد قوله: (وأكبر خطأ يحدث في الاختيار الزواجي أن ينشغل أحد الطرفين ببعد واحد في الاختيار (اختيار أحادي البعد) ولا ينتبه لبقية الأبعاد.
ويضيف الدكتور محمد: (ويجب على الطرفين أن يفهما أن الزواج ليس علاقة بين شخصين فقط، وإنما هو علاقة بين أسرتين وربما عائلتين أو حتى قبيلتين، أي أن دوائر العلاقة تتسع وتؤثر في علاقة الزوجين سلباً وإيجاباً، ومن هنا تتضح أهمية أسرة المنشأ، والعائلة أو المجتمع الذي جاء منهما كل طرف. ولا يجوز أن يقول أحد الطرفين: "أنا أحب شريك حياتي، ولا يهمني أسرته أو عائلته أو المجتمع الذي جاء منه "فالشريك لابد وأن يحمل في تكوينه الجيني والنفسي إيجابيات وسلبيات أسرته والبيئة التي عاش فيها، ولا يمكن أن نتصور شخصاً يبدأ حياته الزوجية وهو صفحة بيضاء ناصعة خالية من أي تأثيرات سابقة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا))
]http://9q9q.com/apr/1146444210.gif]
منقووووول للنفع،،:alebda3_7 :alebda3_7
: في البداية قبل اتخاذ قرار الزواج لابد من وصول الطرفين للنضج الكافي لتحمل تبعات الزواج ومسئولياته والقدرة على رعاية أسرة، ولابد أن يدرك الطرفان طبيعة العلاقة الزوجية التي يمكن وصفها كالتالي:
أولاً: العلاقة الزوجية هي علاقة متعددة الأبعاد بمعنى أنها علاقة جسدية عاطفية عقلية اجتماعية روحية، ومن هنا وجب النظر إلي كل تلك الأبعاد حين نفكر في الزواج، وأي زواج يقوم على بعد واحد مهما كانت أهميته، يصبح مهدداً بمخاطر كثيرة.
ثانياً: العلاقة الزوجية علاقة أبدية (أو يجب أن تكون كذلك) وهي ليست قاصرة على الحياة الدنيا فقط بل تمتد أيضاً إلى الحياة الآخرة.
ثالثا: العلاقة الزوجية شديدة القرب، وتصل في بعض اللحظات إلي حالة من الاحتواء والذوبان.
رابعاَ: العلاقة الزوجية شديدة الخصوصية بمعنى أن هناك أسراراً وخبايا بين الزوجين لا يمكن ولا يصح أن يطلع عليها طرف ثالث.
وحول تكامل هذه الجوانب المتعددة للعلاقة الزوجية يكمل الدكتور محمد قوله: (وأكبر خطأ يحدث في الاختيار الزواجي أن ينشغل أحد الطرفين ببعد واحد في الاختيار (اختيار أحادي البعد) ولا ينتبه لبقية الأبعاد.
ويضيف الدكتور محمد: (ويجب على الطرفين أن يفهما أن الزواج ليس علاقة بين شخصين فقط، وإنما هو علاقة بين أسرتين وربما عائلتين أو حتى قبيلتين، أي أن دوائر العلاقة تتسع وتؤثر في علاقة الزوجين سلباً وإيجاباً، ومن هنا تتضح أهمية أسرة المنشأ، والعائلة أو المجتمع الذي جاء منهما كل طرف. ولا يجوز أن يقول أحد الطرفين: "أنا أحب شريك حياتي، ولا يهمني أسرته أو عائلته أو المجتمع الذي جاء منه "فالشريك لابد وأن يحمل في تكوينه الجيني والنفسي إيجابيات وسلبيات أسرته والبيئة التي عاش فيها، ولا يمكن أن نتصور شخصاً يبدأ حياته الزوجية وهو صفحة بيضاء ناصعة خالية من أي تأثيرات سابقة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا))
]http://9q9q.com/apr/1146444210.gif]
منقووووول للنفع،،:alebda3_7 :alebda3_7