دانه
11-10-2005, 02:56 AM
بدأ الأطباء في استخدام تقنية جديدة لعلاج سرطان الرئة، عبر تجميد الخلايا في درجة حرارة تصل إلى سالب 190درجة، وذلك للمرضى الذين ليس بإمكانهم الخضوع لعمليات جراحية.
في العادة تهدف الجراحات إلى وقف انتشار السرطان، لكن هذا الامر ليس ممكنا تماما خاصة إذا كان المرضى شديدي الضعف.
وقد نجح الأطباء في مستشفى "هيرفيلد" في "ميدل اسكس" ببريطانيا في محاولاتهم لتجميد الخلايا السرطانية ووضعها في كرة مثلجة. وأسهمت هذه التقنية في علاج 16 مريضا.
ووصفت حالة سبعة من هؤلاء الذين خضعوا لهذه التجربة قبل عام بأنها جيدة ، حيث تأكد أنهم تعافوا من السرطان.
وقال الدكتور عمر مايوند الذي أجرى هذه التجارب أن حوالي الفين من مرضى السرطان سيكونون مؤهلين للخضوع لهذا العلاج سنويا.
ويضيف :" أن استئصال الرئة قد يكون الخيار الأفضل في المراحل المبكرة من السرطان، إلا أن ذلك قد يتسبب في مشاكل صحية خطيرة لحوالي عشرين بالمائة من المرضي الذين قد يعانون من مشاكل حادة في التنفس".
تتضمن التقنية الجديدة عمل فتحة طولها 12 سم في الصدر حتى يمكن إدخال جهاز خاص إلى منطقة الورم الخبيث.
ويستخدم النتروجين السائل في تجميد الورم لجعله يتحلل مع الجسم خلال فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر، وهو أمر يعتقد العلماء انه ليس خطيرا وان المرضى يحققون نتائجا جيدة.
والطريقة الجديدة اقل خطرا، ولا تستغرق زمنا كالذي تستغرقه الجراحات العادية لإزالة الرئة، كما أن المرضى يحتاجون لفترة نقاهة اقل حيث أن بإمكانهم مغادرة المستشفى خلال أربعة أيام.
وعملية تجميد الخلايا ليست تقنية جديدة، وهي مستخدمة عادة في جراجات أخرى، لكن فريق أطباء مستشفى "هيرفيلد" يعتقد أن الطريقة تستخدم للمرة الأولى لعلاج سرطان الرئة، ويقولون أن النتائج التي حققتها تعتبر مشجعة للغاية، كما أنها لا تحدث أضرارا كبيرة بالرئة.
في العادة تهدف الجراحات إلى وقف انتشار السرطان، لكن هذا الامر ليس ممكنا تماما خاصة إذا كان المرضى شديدي الضعف.
وقد نجح الأطباء في مستشفى "هيرفيلد" في "ميدل اسكس" ببريطانيا في محاولاتهم لتجميد الخلايا السرطانية ووضعها في كرة مثلجة. وأسهمت هذه التقنية في علاج 16 مريضا.
ووصفت حالة سبعة من هؤلاء الذين خضعوا لهذه التجربة قبل عام بأنها جيدة ، حيث تأكد أنهم تعافوا من السرطان.
وقال الدكتور عمر مايوند الذي أجرى هذه التجارب أن حوالي الفين من مرضى السرطان سيكونون مؤهلين للخضوع لهذا العلاج سنويا.
ويضيف :" أن استئصال الرئة قد يكون الخيار الأفضل في المراحل المبكرة من السرطان، إلا أن ذلك قد يتسبب في مشاكل صحية خطيرة لحوالي عشرين بالمائة من المرضي الذين قد يعانون من مشاكل حادة في التنفس".
تتضمن التقنية الجديدة عمل فتحة طولها 12 سم في الصدر حتى يمكن إدخال جهاز خاص إلى منطقة الورم الخبيث.
ويستخدم النتروجين السائل في تجميد الورم لجعله يتحلل مع الجسم خلال فترة تتراوح بين ثلاثة إلى ستة أشهر، وهو أمر يعتقد العلماء انه ليس خطيرا وان المرضى يحققون نتائجا جيدة.
والطريقة الجديدة اقل خطرا، ولا تستغرق زمنا كالذي تستغرقه الجراحات العادية لإزالة الرئة، كما أن المرضى يحتاجون لفترة نقاهة اقل حيث أن بإمكانهم مغادرة المستشفى خلال أربعة أيام.
وعملية تجميد الخلايا ليست تقنية جديدة، وهي مستخدمة عادة في جراجات أخرى، لكن فريق أطباء مستشفى "هيرفيلد" يعتقد أن الطريقة تستخدم للمرة الأولى لعلاج سرطان الرئة، ويقولون أن النتائج التي حققتها تعتبر مشجعة للغاية، كما أنها لا تحدث أضرارا كبيرة بالرئة.