المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : محشش يكتب قصة تاريخية


shihne
06-09-2006, 04:03 PM
محشش يكتب قصة تاريخية



محشش يكتب قصة تاريخية مسافر يرويها لكم ..



هذه قصة تاريخية لمحشش ولكني اختصرتها لكم بعدة مشاهد



المشـهد الاول ::


عواد فارس القبيلة الذي لا يشق له ثوب يمتطي جحشه وينطلق الى الغدير ليسقي جحشه ... فيشاهد مجموعة بنات يردن على الماء.. فيقول: وش هالزحمه والله لو أنه خباز ...
ثم يرى بينهن سلمى فيدق جوال عواد وقلبه ويغني ..
شفتك ولا حطيت عيني بعينك
ويغادر الغدير وسط ضحكات البنات الله يرجهن ....


المشهد الثاني ::

سلمى تشكي حبها لخويتها مطيعة التي ترد عليها اسكتي يا شينه والله مالك غير ولد عمك سالم ..
فترد سلمى عليها : كش عليكي يا دبه لا تحطمين مشاعري !!!!



المشهد الثالث ::

سالم يتقهوى عند عمه الشيخ ابو سلمى شيخ القبيلة .. ويطلب يد بنت عمه سلمى وقرونها !! فيوافق الشيخ ويخبر سلمى بالخير فتغضب سلمى وتقول : يا بابا سالم داشر ويدخن مالبورو أحمر وما معه شهادة كيف اخذه .. ؟!!
فيرد ابوها ..انثبري يا ملا الوجع ، مالك إلا ... ولد عمك اولى من الغريب
وبعدين سالم هو فارس القبيلة والكل يحبه صحيح أنه ما يكتب مواضيع زينةفي المنتديات لكنه شجاع


المشهد الرابع ::

عواد يقابل سلمى بسوق الحريم ومكان الغزل حق القبيلة الغدير ويتبادل معها هدايا الحب .. أهداها كرتون تمر وهي أهدته كيس جريش ..

عواد يقول لسلمى : ليش يا عمري منتي حاطة بلوك على ولد عمك سالم ؟!
فترد سلمى عليه : منيب ما أقدر ..
وتخبره سلمى بخطبة سالم لها... فيحزن عواد وتدمع عيناه ( دخل فيها تراب )



المشهد الخامس ::

الشيخ ابو سلمى ورجال القبيلة مجتمعين في بيت الشيخ يشاهدون برنامج من سيربح المليون

يأتي مصيول راعي القبيلة يصرخ : الحلال ياعمي انسرق.. الحلال انسرق ...
ويهب الشيخ ورجاله واقفين على حيلهم ويصرخ الشيخ ابو سلمى ويقول :-

من سيرد الحلال ويربح بنتي سلمى وله ثلاث وسائل مساعده:- ياخذ بارودتي وحصاني -- او يحذف عصا -- او يتصل على مصيول ؟؟؟؟

ويقف سالم ويقول " انا لها يا عمي ...
وينطلق سالم على حصان الشيخ ليلحق بالغزاه ليرد الحلال



المشهد السادس ::

الغزاه يمسكون سالم ويصفقونه وياخذون حصانه وبارودته ويخلونه يدقها كعابي للقبيلة .. طلع خرطي !!!

وهنا يقفز عواد ويقول : محد يرد الحلال غيري فيرد الشيخ قم بس قم !
وينطلق عواد ويلحق بالغزاه ويطخطخهم كل ابوهم وامهم ويرد كل الحلال ...
يهب يا وجهه .. علشان الحنان .. ولا هو من جنبها ..

ماعدا كم عنز ماتن بالطريق من حمى الوادي المتصدع !!!!



المشهد السابع ::

يصل عواد مع الحلال للقبيلة ... وهو سعيد صالح بفوزه بسلمى ... ( بالهدف الذهبي )

وتتم الخطوبه والشبكة ( أبراجها فل ) وعمت الفرحه القبيلة ويتم تحديد الزواج في
العطلة الصيفيه في قاعة جرف ليالي الغنم ..
ويشتري عواد كم حصان بالتقسيط ويبيعهن كاش حتى يوفر متطلبات العروس وجهازها.


*
*
*
*
*
فاصل غنائي

سووو يا سوو حبيبي حبسووو

حبيبي عاوز لمبه ,, من فين آجيب له لمبه

الواد بياع اللمبه حبسوني وحبسووووهـ

. . . .

دووهـ يا دوووهـ حبيبي جلدووووهـ

حبيبي عاوز علكه من فين اجيب له علكة

الواد بياع العلكه حبسوني وحبسوووهـ


************


((((((((( عدنــا ))))))))))










المشهد الثامن ::

قبل الزواج.. بكم شهر بدأت تمرض سلمى مرضاً شديداً وبعد ان عجز دكاترة القبيله في علاجها يأخذها ابوها الى المدينه ( تورط المخرج ) ويعرضها على اكبر الاطباء ..

وبعد فحوصات شاملة يقرر الطبيب ان سلمى تحمل صفات وهرمونات ذكوريه!!
ولابد من عمليه لتغيير جنسها من امرأة الى رجل .. ( قعد بها عواد )

وتتم العمليه وتصبح ( سلمى ) عقاب <==== مهو هذا اللي بلا أبوه


المشهد التاسع ::

فرح ابو سلمى لانه يريد ولداً يرث حكم القبيلة بعده .... ( يا شين هالوراثه )
وفرحت سلمى التي اصبحت عقاب لانها كانت معجبه بصديقتها نوفه
ودزتلها ايميل وبشرتها ...

واخذت تسجد شكرا لله ..

وعادوا للقبيلة بعد ان تبدل حال سلمى الى عقاب وقصت قرونها بعد ما كانت تسوي شعرها كعكه لأنه خشن


المشهد العاشر ::

يصل الخبر الى عواد الذي كان قد جهز بيت الزوجية ( خيمة )
فيسقط مغشياً عليه ( مسكين .. ماله دور ثاني ) فيشممونه كلونيا وبصل ولكن
دون جدوى فقد مات عواد ... ( لو شمموه شماغه صحى ) .. وعلم عقاب ( سلمى ) بموت عواد فحزن حزناً شديدا جعله يتزوج من نوفه !

النهايه...
م
ن
ق
و
ل




تحياتي



شاهين

MAJESTIC
06-15-2006, 03:43 AM
على طاري المحششين

في محشش سأله واحد قاله ليش دمك ثقيل ؟ قاله المحشش كم وزنه

في محشش قاعد قدام ستارت غرفته ليه؟ يستنا المسرحية تبدا ها ها

في محشش يقول:احسن خمس أشياء بالدنيا ثلاث(الشاهي والقهوة)

llover66
06-15-2006, 05:54 PM
ههههههههههههههههههه

الله يعطيكم العافيه

shihne
06-15-2006, 08:27 PM
ههه شكرا لكم إخوتي
تقبلوا تحياتي جميعا

shihne
09-02-2006, 11:15 PM
هههههههههههه
في واحد أيضا يقول لصاحبة أسوأ 3 أشياء بالدنيا
البنات_النسوان_الستات

ما تزعلوا مني يا سحالي
ما اقصد هو إللي يقول
هههههههههه
تحياتي

خالد الشوق
09-05-2006, 01:46 PM
ههههههههههههه
مشكور يعطيك العافية
ولك تحياتي

shihne
09-05-2006, 05:53 PM
تحياتي لكم إخواني
تقبلوا فائق إحترامي

بشاااير
09-07-2006, 01:31 PM
هههههههههههه الله يعطيك العافيه

otbi101
09-07-2006, 01:50 PM
كلاااااااااااااااام جميل الله يعطيك العافية مشكووووووووووووووووووووووووو

shihne
09-07-2006, 06:22 PM
الجميل هو حضوركم العطر
تحياتي:p

الكاسره
09-21-2006, 03:04 PM
ههههههههههههههههههههه
الله يديك العافيه

@sad-sea@
09-29-2006, 02:04 PM
هههههههههههه الله يعطيك العافيه

الألمــاس
10-05-2006, 11:49 PM
مشكور والله ماسكه بطني من الضحك

shihne
07-15-2009, 03:12 PM
مشكوووووووووووور ردوكم
تقبلوا تحياتي و
فائق احترامي
شاهين

myself
07-22-2009, 05:21 PM
"Yeah sure, what is it?" replied the aion rmt (http://rmt-one1st.jp)

shihne
07-22-2009, 07:18 PM
مشكووووووووووووووور
تقبلوا تحياتي لكم جميعا
شاهين

دقات قلب
07-26-2009, 01:04 AM
والله ما يعرف قيمةالمحششين
والمهستريين غيرنا نحن العاقلين
اللي شايليين
هموم الدنيا
خذوا هذه القصة نذر رجل أن يذبح خروف طوله سبع أقدام إذا رزقه الله ولد
وبالفعل رزق ولد ولكنه بعد جهدكبير بدله في البحث عن طلبه لم يجدفأخذ يسال العلماء
ولم يجدوا له حل
فقابل محشش في الطريق وسأله المحشش ويش فيك أخبره بالندر
قال المحشش بسيطة قيس بقدم المولود
وعندالسؤال عن صحة الجواب أقره على ذلك العلماء
ولله في خلقه شؤون

shihne
07-26-2009, 12:07 PM
مشكوووووووووووور
تقبلوا تحياتي
شاهين

nassar22
03-08-2010, 03:23 AM
يعطييك الف الف عافية
يا هيك القصص يا بلا هالشغلة كلها
مشكوووووووووووووور

ملآك
03-09-2010, 03:07 PM
ههههههههههههههههههههههههههههههههه
رووووووووووعه روعه روووووووووعه ..
النكت والمحشش التاريخي ذا ههههههههههههههه

أول مرررررره قصه اعجبتني بالشكل ذا هههههههه

شكررررااا االلله يعطيك ألف ألف ألف ألف ألف ألللللللف عــــــــــآآآآآفيـــه ..

_-_: أخــــتــــكـك : ملوووووكــــــآ :_-_

محترف خيال
03-13-2010, 02:21 PM
ههههههههههههههههههههههههههههههههه

خوش مسرحيه

ننتظرها على المسرح بس

يعطيك العافيه .
.
.
.
.
.
.
.
.
تحياتي