kareem rashad
06-26-2006, 12:52 AM
في الوقت الذي يندي فيه جبين البشرية من التجاوزات الأمريكية في سجون أبو غريب في العراق, ومعتقل جوانتانامو, والسجون السرية التي كشف عنها اخيرا في بعض الدول الأوروبية والعربية, وفي الوقت الذي تسعي فيه الإدارة الأمريكية إلي تحسين صورة الولايات المتحدة في نظر العالم, والتي تزداد سوءا يوما بعد يوم, يكشف لنا التاريخ عن بعض الجوانب المشرقة في فكر الحاكم المسلم العادل, ومدي رعاية الدولة في ظل شريعة الإسلام لمواطنيها, حتي ان كانوا سجناء فقد جاء في كتاب: الخراج للقاضي
ابي يوسف رسالة كتبها الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز( رحمه الله) لأحد عماله يبين له فيها حق السجين في ظل دولة الإسلام يقول فيها: لاتدعن في سجونكم أحدا من المسلمين في وثاق لايستطيع معه ان يصلي قائما, ولا يبيتن في قيد إلا رجل مطلوب! واجروا عليهم من الصدقة مايصلحهم في طعامهم وأدمهم, ومر بتقدير مايقوتهم في طعامهم, وصير ذلك دراهم تجري عليهم في كل شهر, فإنك ان اجريت الخبز ذهب به ولاة السجن والقوام والجلاوزة( الشرطة) وول ذلك رجلا من أهل الخير, يثبت أسماء من في السجن ممن تجري عليهم الصدقة,
وتكون الأسماء عنده, ويدفع ذلك اليهم شهرا بشهر, يقف ويدعو باسم رجل رجل, يدفع ذلك إليه في يده!
ويكون للأجراء عشرة دراهم في الشهر, لكل واحد, وليس كل من في السجن يجري عليه! وكسوتهم في الشتاء قميص وكساء, وفي الصيف قميص وإزار, وكسوة النساء في الشتاء قميص ومقنعة وكساء وفي الصيف قميص وأزار ومقنعة, واغنهم عن الخروج في السلاسل يتصدق الناس عليهم, فانه من العظيم ان يكون قوم من المسلمين قد أذنبوا وأخطأوا, وقضي الله عليهم بما هم فيه فحبسوا, فيخرجوا في السلاسل يتصدقون فيه من جهد الجوع, فربما اصابوا مايأكلون وربما لم يصيبوا! ان ابن آدم لم يعر من الذنوب, فتفقد أمرهم! انتهت الرسالة: ولاتعليق!
ابي يوسف رسالة كتبها الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز( رحمه الله) لأحد عماله يبين له فيها حق السجين في ظل دولة الإسلام يقول فيها: لاتدعن في سجونكم أحدا من المسلمين في وثاق لايستطيع معه ان يصلي قائما, ولا يبيتن في قيد إلا رجل مطلوب! واجروا عليهم من الصدقة مايصلحهم في طعامهم وأدمهم, ومر بتقدير مايقوتهم في طعامهم, وصير ذلك دراهم تجري عليهم في كل شهر, فإنك ان اجريت الخبز ذهب به ولاة السجن والقوام والجلاوزة( الشرطة) وول ذلك رجلا من أهل الخير, يثبت أسماء من في السجن ممن تجري عليهم الصدقة,
وتكون الأسماء عنده, ويدفع ذلك اليهم شهرا بشهر, يقف ويدعو باسم رجل رجل, يدفع ذلك إليه في يده!
ويكون للأجراء عشرة دراهم في الشهر, لكل واحد, وليس كل من في السجن يجري عليه! وكسوتهم في الشتاء قميص وكساء, وفي الصيف قميص وإزار, وكسوة النساء في الشتاء قميص ومقنعة وكساء وفي الصيف قميص وأزار ومقنعة, واغنهم عن الخروج في السلاسل يتصدق الناس عليهم, فانه من العظيم ان يكون قوم من المسلمين قد أذنبوا وأخطأوا, وقضي الله عليهم بما هم فيه فحبسوا, فيخرجوا في السلاسل يتصدقون فيه من جهد الجوع, فربما اصابوا مايأكلون وربما لم يصيبوا! ان ابن آدم لم يعر من الذنوب, فتفقد أمرهم! انتهت الرسالة: ولاتعليق!