نديم القلم
11-20-2005, 08:08 PM
ان تعطي بلاحدود و ان تكون رجلا ذو عطاء
وان تعطي الأخرين
بدون ان تشعرهم بفضلك لأن ماتقدمه لهم من خدمات
هي في الواقع لنفسك
لا اتحدث عن المال فقط بل عن جميع مايدخل البهجه والسرور
الى قلوب الأخرين
العطاء يشعرك بالتميز
فأنت بعطاءك تحجز لنفسك مقعدا وثيرا في المجتمع
اليوم قرأت سؤالا في صحيفة الشرق الاوسط
متى كانت اخر مره قمت فيها بعمل تطوعي ؟؟
اصدقكم القوول بانني فتشت في ذاكرتي عن عمل تطوعي ولو بسيط
سبق وان قمت به فلم اجد
فقفز الى ذهني سؤال
لماذا لا أخصص لنفسي ساعه اسبوعيا او شهريا
اقوم فيها بخدمة ديني ووطني
مالمانع من ذلك مادام الامر يتعلق بساعة زمن
وقليل من المجهود البدني او الفكري
منذ فتره قرابة الاربعة اشهر
اخبرني احد الاصدقاء انه تلقى اتصال من سيده فاضله
لا يعرفها تدعى ام عبدالله
قالت له انها تعمل متطوعه في
مشروع خيري ويقتصر عملها على اجراء الاتصالات فقط
مشروعها المتطوعه فيه كان عباره عن (ترميم المصاحف )
تقول ام عبد الله
ان هناك قرى في افريقيا ليس فيها مصاحف
بل عدد من الايات القرانيه
كتبت على الواح خشبيه تدور على اهل القريه جميعا
وفق اليه متفق عليها فيما بينهم
وان عدد من المتطوعين يقومون بجمع المصاحف الممزقه والغير مستعمله
وتسليمها الى مؤسسه مكه المكرمه الخيريه
حيث تقوم المؤسسه بترميمها واصلاح ما يمكن اصلاحه منها
ومن ثم ارسالها الى هذه القرى
مجهود يسير وقناعه كبيره وأجر عظيم
الاستاذ عبد الرحمن السميت
رئيس جمعية العون المباشر الكويتيه قضى هو وزوجته
سنين عديده من عمرهما في كوخ صغير في افريقيا
يفتقد لأقل مقومات الحياه في سبيل الله
يقدم فيها اعمال تطوعيه من رعايه طبيه الى اعمال دعويه 000000الخ
مع العلم ان بأ ستطاعته ادارة هذه المؤسسه من الكويت
كما يعمل رؤساء الجمعيات الخيريه الاخرى
ومع العلم ايضا انه هو شخصيا يعاني من مرض السكري
وعند سؤاله عن ذلك يقول
اشعر بسعاده غامره عندما ارى ابتسامه
على وجه طفل او ارمله او مسن ممن قدمت لهم يد العون بتوفيقا من الله عز وجل
هنا مثالين لرغبتين في العمل التطوعي ام عبدالله والسميت
احدهما بمجهود يسير جداجدا والاخر بمجهود جبار جداجدا
نسأل الله لهما التوفيق والسداد
ويبقى السؤال لماذا لا نقوم بأعمال تطوعيه ؟
مادام الامر ببساطة عمل ام عبدالله وبحجم سعادة السميت
وما عند الله خير وابقى
17/10/1426
وان تعطي الأخرين
بدون ان تشعرهم بفضلك لأن ماتقدمه لهم من خدمات
هي في الواقع لنفسك
لا اتحدث عن المال فقط بل عن جميع مايدخل البهجه والسرور
الى قلوب الأخرين
العطاء يشعرك بالتميز
فأنت بعطاءك تحجز لنفسك مقعدا وثيرا في المجتمع
اليوم قرأت سؤالا في صحيفة الشرق الاوسط
متى كانت اخر مره قمت فيها بعمل تطوعي ؟؟
اصدقكم القوول بانني فتشت في ذاكرتي عن عمل تطوعي ولو بسيط
سبق وان قمت به فلم اجد
فقفز الى ذهني سؤال
لماذا لا أخصص لنفسي ساعه اسبوعيا او شهريا
اقوم فيها بخدمة ديني ووطني
مالمانع من ذلك مادام الامر يتعلق بساعة زمن
وقليل من المجهود البدني او الفكري
منذ فتره قرابة الاربعة اشهر
اخبرني احد الاصدقاء انه تلقى اتصال من سيده فاضله
لا يعرفها تدعى ام عبدالله
قالت له انها تعمل متطوعه في
مشروع خيري ويقتصر عملها على اجراء الاتصالات فقط
مشروعها المتطوعه فيه كان عباره عن (ترميم المصاحف )
تقول ام عبد الله
ان هناك قرى في افريقيا ليس فيها مصاحف
بل عدد من الايات القرانيه
كتبت على الواح خشبيه تدور على اهل القريه جميعا
وفق اليه متفق عليها فيما بينهم
وان عدد من المتطوعين يقومون بجمع المصاحف الممزقه والغير مستعمله
وتسليمها الى مؤسسه مكه المكرمه الخيريه
حيث تقوم المؤسسه بترميمها واصلاح ما يمكن اصلاحه منها
ومن ثم ارسالها الى هذه القرى
مجهود يسير وقناعه كبيره وأجر عظيم
الاستاذ عبد الرحمن السميت
رئيس جمعية العون المباشر الكويتيه قضى هو وزوجته
سنين عديده من عمرهما في كوخ صغير في افريقيا
يفتقد لأقل مقومات الحياه في سبيل الله
يقدم فيها اعمال تطوعيه من رعايه طبيه الى اعمال دعويه 000000الخ
مع العلم ان بأ ستطاعته ادارة هذه المؤسسه من الكويت
كما يعمل رؤساء الجمعيات الخيريه الاخرى
ومع العلم ايضا انه هو شخصيا يعاني من مرض السكري
وعند سؤاله عن ذلك يقول
اشعر بسعاده غامره عندما ارى ابتسامه
على وجه طفل او ارمله او مسن ممن قدمت لهم يد العون بتوفيقا من الله عز وجل
هنا مثالين لرغبتين في العمل التطوعي ام عبدالله والسميت
احدهما بمجهود يسير جداجدا والاخر بمجهود جبار جداجدا
نسأل الله لهما التوفيق والسداد
ويبقى السؤال لماذا لا نقوم بأعمال تطوعيه ؟
مادام الامر ببساطة عمل ام عبدالله وبحجم سعادة السميت
وما عند الله خير وابقى
17/10/1426