الفيلسوف
09-24-2006, 10:52 PM
غـرف الـتـدخـيــن
ذهبت في إجازة قصيرة و في المطار لاحظت غرفة زجاجية خاصة للمُدخنين حيث لا يُسمح لهم بالتدخين في أرجاء المطار إلا في هذه الغرفة أو الغرف و ذلك لخطورة التدخين و أضراره على الجميع. يمكن أن تكون موجودة من قبل و لكني لم ألحظها, المهم في الأمر تزاحم المُدخنون في هذه الغرفة و أنا أنظر إليهم و أتسائل عن شعورهم و هم فيها! و خطرت لي هذه الأسطر.
التأثير النفسي لهذه الغرف على المُدخنين
- الشعور بالعزلة عن الناس و كأنك شاذ عن المجتمع و عامة الناس كونك معزول في غرفة أثناء التدخين.
- لم يكن هناك كراسي للجلوس بل كانوا يدخنون و هم واقفون مما يُعطي المُدخن شعور بعدم إحترامه و تقديره و توفير كراسي له للجلوس و الراحة و الإستمتاع بالسيجارة.
- كانت الغرفة زجاجية حيث يمكن للمارة و الجالسين في المطار رؤيتهم و النظر إليهم و هم يدخنون في هذه الغرفة, مما يُعطي شعور و إحساس غريب للمُدخن بأنه غير طبيعي أثناء عملية التدخين.
- تزاحم المُدخنين في الغرفة مما يؤدي إلى إحساس المُدخن بعدم الراحة حتى من تراكم الدخان في الغرفة.
- ترى البعض منهم يقف عند الباب الأتوماتيكي للغرفة و يفتحه من حين لآخر و كأنه يُريد أن ينتقم من الناس لعزلته في الغرفة و تسريب دخان السجائر ليضرهم, و تكرر هذا العمل من جنسيات مُختلفة. أو يمكن أن يكون الدخان قد آذاه فأحس بذلك و أراد تنفيس الغرفة!!
كان في الغرفة شاب يافع قد دخلها مرتين للتدخين فأردت أن أسأله ما كان شعوره و هو يُدخن في الغرفة؟
و أتاني الجواب من دون سؤال حيث تخطاني و شخص آخر في الطابور من دون استئذان للدخول إلى الطائرة!
فعرفت شعوره و يمكن أن يكون هذا أحد التأثيرات النفسية للغرفة أو تأثير التدخين أصلاً عليه لأنه مُستهتراً بصحته و صحة الناس أجمعين. و أتمنى أن يزداد عدد هذه الغرف و تؤدي إلى إقلاع الكثير من المُدخنين عن التدخين بتأثيرها النفسي عليهم.
د.خليل رضا اليوسفي
استشاري طب العائلة - الكويت- 09/07/2005
ذهبت في إجازة قصيرة و في المطار لاحظت غرفة زجاجية خاصة للمُدخنين حيث لا يُسمح لهم بالتدخين في أرجاء المطار إلا في هذه الغرفة أو الغرف و ذلك لخطورة التدخين و أضراره على الجميع. يمكن أن تكون موجودة من قبل و لكني لم ألحظها, المهم في الأمر تزاحم المُدخنون في هذه الغرفة و أنا أنظر إليهم و أتسائل عن شعورهم و هم فيها! و خطرت لي هذه الأسطر.
التأثير النفسي لهذه الغرف على المُدخنين
- الشعور بالعزلة عن الناس و كأنك شاذ عن المجتمع و عامة الناس كونك معزول في غرفة أثناء التدخين.
- لم يكن هناك كراسي للجلوس بل كانوا يدخنون و هم واقفون مما يُعطي المُدخن شعور بعدم إحترامه و تقديره و توفير كراسي له للجلوس و الراحة و الإستمتاع بالسيجارة.
- كانت الغرفة زجاجية حيث يمكن للمارة و الجالسين في المطار رؤيتهم و النظر إليهم و هم يدخنون في هذه الغرفة, مما يُعطي شعور و إحساس غريب للمُدخن بأنه غير طبيعي أثناء عملية التدخين.
- تزاحم المُدخنين في الغرفة مما يؤدي إلى إحساس المُدخن بعدم الراحة حتى من تراكم الدخان في الغرفة.
- ترى البعض منهم يقف عند الباب الأتوماتيكي للغرفة و يفتحه من حين لآخر و كأنه يُريد أن ينتقم من الناس لعزلته في الغرفة و تسريب دخان السجائر ليضرهم, و تكرر هذا العمل من جنسيات مُختلفة. أو يمكن أن يكون الدخان قد آذاه فأحس بذلك و أراد تنفيس الغرفة!!
كان في الغرفة شاب يافع قد دخلها مرتين للتدخين فأردت أن أسأله ما كان شعوره و هو يُدخن في الغرفة؟
و أتاني الجواب من دون سؤال حيث تخطاني و شخص آخر في الطابور من دون استئذان للدخول إلى الطائرة!
فعرفت شعوره و يمكن أن يكون هذا أحد التأثيرات النفسية للغرفة أو تأثير التدخين أصلاً عليه لأنه مُستهتراً بصحته و صحة الناس أجمعين. و أتمنى أن يزداد عدد هذه الغرف و تؤدي إلى إقلاع الكثير من المُدخنين عن التدخين بتأثيرها النفسي عليهم.
د.خليل رضا اليوسفي
استشاري طب العائلة - الكويت- 09/07/2005