المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : توفي والدهما.. فعاشا عذاب الضرب والهوان


فارس المدينه
10-31-2006, 08:08 AM
http://www.alriyadh.com:81/2006/10/31/img/311777.jpg


ثلاث سنوات وهو يتفنن في تعذيبنا بشتى أنواع التعذيب لايهدأ له بال حتى يعذبنا بالضرب والتعليق والحرق بالسخان الكهربائي إذا صرخ ابنه ذو السنتين يثور ويختلق الأسباب فمرة يدعى أننا ضربنا ابنه ومرة يدعى أننا عكرنا على ابنه صفو نومه وهدوئه ومرة يدعى أننا سرقنا نقوده وهكذا طيلة السنوات الماضية التي قضيناها معه جحيماً في جحيم بهذه العبارات بدا الصبيان "ش، س" وشقيقة "ف، س" يسردان معاناتهما مع احد أقاربهما "للرياض" ويعودان بذاكرتهما للوراء بعد وفاة والدهما ويستذكران تلك الأيام العصيبة قائلان:
بعد وفاة والدنا وبعد انقضاء العدة لوالدتنا تزوجت وفي الحال تقدم "أحد أقاربنا" بنفسه دون أن يطلب منه أحد وتكفل برعايتنا ففرحنا في وجود يد حانية تعطف علينا بعد وفاة والدنا وأنتقلنا للعيش معه وكان يسكن بحي الغسالة بمكة بينما والدتنا كانت تسكن بحي جبل النور ولم يمض على مكوثنا معه طويلاً حتى بدأ قريبنا الذي تكفل برعايتنا في تعذيبنا فهربنا من منزله إلي منزل والدتنا وماهي إلا لحظات وبعد أن شعرنا بالأمان في حضن والدتنا حتى قدم إلينا وأخذنا بالقوة بعد أن تلفظ على والدتنا مردداً أنه هو المسئول عن تربيتنا أما والدتنا فهي ليست كفءً لذلك.

وأخذنا من كنف والدتنا بالقوة وانهال علينا ضرباً مبرحاً بالسلك المعدني وما ذلك على حد قوله إلا لأننا خالفنا أوامره وخرجنا عن طوعه وذهبنا لمنزل والدتنا نطلب منها الحماية ونخبرها عما نتعرض له من تعذيب وإهانة.

فازداد في تعذيبنا أكثر مما كان عليه في الأول ولم يمكث طويلاً إلا ونقل منزله إلي حي الجعرانه على بعد 2كيلوا قبل مسجد الميقات وزاد في تعذيبنا لأننا بعدنا عن أمنا وعن جدتنا لوالدنا المرأة المسنة وقطع بيننا الاتصالات وأصبحنا لانراهم إلا نادراً وهو في كل يوم يبتكر طريقة أخرى لتعذيبنا جسدياً بالضرب والحرق والوخز بالأسياخ الحديدية المدببة في أجسادنا وفي كل مرة نطلب منه أن يتركنا نذهب لحال سبيلنا ولكنه كان يردد:

ذلك اقرب منه إليكما نجوم السماء فلن تغادرا هذا المنزل فأنا الموكل بتربيتكما فكل أنواع التعذيب مارسها على أجسادنا دون رحمة وكان يوقفنا في لحظة استعداد تام لأكثر من ثلاث ساعات وأحياناً يجعلنا نحمل صخرة ثقيلة نرفعها بكلتا يدينا على رؤوسنا دون أن تنثني أيدينا ندور بها داخل فناء المنزل لمدة لاتقل عن أربع ساعات وهو يراقبنا وعندما تكل أيدينا من التعب يجلدنا بالسوط أو يأتي مسرعاً من خلفنا ليدفعنا للأمام لتقع الصخرة على رؤوسنا وتدميها وأحياناً أخرى كان يوقفنا على قدم واحدة وأنظارنا باتجاه الجدار وعندما يجد أننا تعبنا من الوقوف وفي غفلة منا يدفعنا للأمام لترتطم رؤوسنا بالجدار وكان أصعب عقاب نتلقاه منه هو أن يدعنا نواصل السهر دون نوم لمدة تتفاوت مابين ثلاثة أيام وأسبوع كامل بلا نوم أو راحة لاليل ولانهار فطيلة هذه الفترة وهو يتفنن في تعذيبنا ولايدع عيوننا تنام ولا أجسادنا ترتاح وعند الصباح يوصلنا للمدرسة بنفسه ليطمئن على عدم نومنا وما أن نعود إلا ونجده في انتظارنا ليواصل ما كان قد بدأه في الأمس حيث كان يستخدمنا للزراعة حيث يجبرنا على أن نزرع في فناء البيت العديد من الشجيرات ونتكفل برعايتها ورويها بالماء وكذلك الأغنام نهتم بها وبأعلافها وكل ذلك بمواعيد محددة والويل الويل إذا وجد شجرة ذابلة من جراء حرارة الجو حيث كان يتفقد الشجيرات خلال فترة الظهيرة ومن الطبيعي أن تكون الشجيرات في حالة ضمور وانكسار وبسبب ذلك ينهال علينا بالضرب والتعذيب حيث كان يضع راحة أيادينا على السلك الشائك ويضغط عليها بقدمه حتى تنغرز رؤوس الأسلاك الشائكة في أكفنا.

ويستطردان في حديثهما بنبرة حزن وألم وحرقة مما تعرضا له من تعذيب ويقولان حتى عندما ننام ويستيقظ لقضاء حاجته أو لبرهة زمنية بسيطة يأتينا مسرعاً بالسلك المعدني ويسوطنا به سوطاً قاسياً نحس بألمه في سويداء القلب ونصرخ بألم وحرقه وهو لا يبالي بذلك بل يذهب لقضاء حاجته ويعود ليغرق في سبات عميق وكأنه لم يعمل شيئاً.

حتى زوجته عندما تتدخل لحمايتنا أو الحيلولة دوننا كان ينالها النصيب الأوفر من التعذيب وكانت في كل مرة تتوسل إليه أن يتركنا وحال سبيلنا وأن لا يعذبنا ولكن كل توسلاتها كانت تذهب أدراج الرياح وأخيراً من جراء اعتراض زوجته عليه كلما جاء يعذبنا عمد على أن يمارس طقوس تعذيبه بعيدا عنها حيث أخذنا في الجهة الأخرى من المنزل ويوصد الأبواب فيما بيننا وبينها لكي لايمكنها الوصول إليه لإنقاذنا.

وعن ليلة هروب أكبرهم قال "ش، س": في العشر الأواخر من رمضان ضربنا ذات ليلة ضرباً مبرحاً لا رحمة فيه وعند الفجر وفي تمام الساعة الرابعة أعطاني 100ريال وقال في غضون 4دقائق أريد منك أن تحضر لنا وجبة سحور من المطعم وكان أقرب مطعم على بعد 2كيلو تقريباً عن المنزل وركب هو دراجته النارية وطلب مني أن أجري أمامه وهو يضربني بالسلك المعدني الذي أعده لذلك ويردد "تحرك يا حمار" لا تتأخر وأنا أجري وهو يسوطني وأنا أحاول الإسراع للإفلات من عذابه وسوطه ولكن هيهات فهو يمسك بمقود دراجته النارية بيد وبالأخرى سوطه الذي ينهال به على ظهري وفي منتصف الطريق عاد هو للمنزل فانتهزتها فرصة وهربت ونمت حتى العصر بمسجد الميقات بحي الجعرانه وعند العصر اتجهت للحرم وبعد يوم ذهبت لأمي وشاهدت ما أنا فيه وأخبرتها أن أخي "ف" يعاني أكثر مني ففي الحال أشعرت عمي الذي حملني واتجهنا لقسم شرطة الشرائع حيث تقدمنا بشكوى رسمية ضده.


الشرطة تفتح

تحقيقاً في قضيتهما

بتوجيهات من مدير شرطة العاصمة المقدسة العميد - تركي القناوي وبمتابعة شخصية من مساعده العميد علي الغامدي وباشراف من مدير التحقيقات الجنائية العميد - منصور عايش المحمادي فتحت شرطة الشرائع ملف القضية حيث باشر التحقيق فيها الملازم أول - عبدالله المسعودي بتوجيه من مدير القسم العقيد - صالح المحياني ولاتزال التحقيقات جارية حتى الآن.


موقف حقوق

الإنسان بمكة

أكد الدكتور حسين الشريف "المشرف العام على فرع جمعية حقوق الإنسان بمنطقة مكة المكرمة" على أن دور جمعية حقوق الإنسان في مثل هذه القضايا إذا كانت القضية مكتملة الجوانب وأخذت مجراها القانوني الصحيح فلا نتدخل اطلاقاً ودور الجمعية المتابعة فقط دون تدخل.

إما إذا كان هناك عدم انصاف وتظلم وشكوى من عدم أخذ الحقوق سوى تظلم من الشرط أو هيئة التحقيق والادعاء العام أو إدارة الشئون الاجتماعية فهنا تتدخل هيئة حقوق الإنسان.

واضاف :وإذا كان هناك نقص أو مماطلة أو هضم لحقوق الآخرين فهنا نتدخل.

وبين الدكتور الشريف:في مثل هذه القضية طالما أن الأطفال تقدموا ببلاغ للشرطة فسير القضية يتم بالقبض على المدعى عليه ومن ثم إحالة الأطفال للمستشفى للكشف عليهم وأعداد تقريراً طبياً بحقهم ومن ثم تتم إحالة المدعى عليه لهيئة التحقيق والادعاء العام وهيئة التحقيق والادعاء العام تحقق في القضية وإذا وجدت أن هذا الشخص هو الذي ارتكب هذا التعذيب تقوم الهيئة برفع دعوى في المحكمة وسيحاكم شرعاً.

وبهذه الطريقة يأخذ الأطفال حقوقهم ونتدخل إذا كان الأطفال بحاجة إلي رعاية أسرية ولا يوجد من يرعاهم نتابع مع الشؤون الاجتماعية سبل رعايتهم.

أما إذا لم يتم العمل وفق ما ذكرت وتقدم لنا المدعى بشكوى فنحن بدورنا نتابع ونخاطب جهات الاختصاص لينال المذنب والمسيء عقابه وجزاءه ويعطى كل ذي حقٍ حقه.


من يعذب الأطفال يحتاج لعلاج

الخبير الجنائي اللواء - عبدالسميع قاضي مساعد مدير شرطة العاصمة المقدسة سابقاً أكد على أن من يتلذذ بتعذيب الآخرين ويجد المتعة في ذلك هو في الأصل إنسان غير سوي ومريض وبحاجة إلي علاج فلا أعتقد أن إنساناً سوياً تتاح له فرصة العطف أو الشفقة أو رعاية اليتيم ويرفض حتى ولو معاملته بالحسنى والكلمة الطيبة إذا عجز عن تقديم المساعدة له فكيف بمن يتفنن في تعذيبهم والعياذ بالله فهذا بدون أدنى شك انه غير سوي وقاسي القلب ونزعت الرحمة من قلبه.

ويوجد من يتلذذ بتعذيب الآخرين ويجد متعته في ذلك.

والأطفال بحاجة إلي عرضهم على أخصائي لأن ذلك التعذيب سيترك في نفوسهم آثاراً سلبية سيئة جداً إذا لم يجدوا من يعتني بهم ويعمل على إزالة تلك الآثار لأن حياتهم سوداوية.

ولابد أن ينال ذلك القاسي عقابه جراء ما أقدم عليه من عمل والقانون لايرحم المذنب والعدالة ستأخذ مجراها والحق سيفٌ على رؤس الجميع.

صوت إنسان
10-31-2006, 11:45 AM
لا حول لله و لاقوة إلا بالله


الله يصلح الجميع و الله يكون في عون هؤلاء الأطفال

و بصراحه لا نعلم ما هي الحقيقة فالصحف صِدقها قليل

تحياتي لك

هواي نجدي
10-31-2006, 12:41 PM
فعلا اخي فارس المدينه

لا حول ولا قوة الى بالله

وهذا الشخص يعتبر مريضا نفسيا فلا بد من رحمته

والقيلم بعلاجه

دمت كما تود ومشكور على هذا النقل

llover66
10-31-2006, 03:54 PM
لا حول ولا قوه إلا بالله
الله يعطيك العافيه اخوي علي هذا الموضوع

جيمي جو
02-18-2010, 05:29 PM
أخي فارس

القصه أثرت فيني

وللأسف الشديد

أننا نسمع الكثير من هذه القصص

في وقتنا هذا
:alebda3_2

fahda
02-26-2010, 06:56 AM
لاحول ولا قوه الا بالله